انطلاق أعمال قمة المناخ «كوب31» في أنطاليا التركية غداً الاثنين تحت شعار التنفيذ

انطلاق أعمال قمة المناخ «كوب31» في أنطاليا التركية غداً الاثنين تحت شعار التنفيذ

تستعد ولاية أنطاليا المطلة على البحر المتوسط لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دورته الحادية والثلاثين «كوب31»، الذي تنطلق فعالياته غداً الاثنين التاسع من نوفمبر 2026، وتستمر حتى العشرين من الشهر نفسه. ويشارك في القمة رؤساء دول وحكومات، ووزراء، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وأكاديميون من مختلف أنحاء العالم، في تجمع دولي يهدف إلى تعزيز التعاون وتحويل التعهدات المناخية إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

اقرأ أيضاً: مؤتمر المناخ في أنطاليا.. خبير تركي يدعو لوضع مشكلات البحر المتوسط على طاولة النقاش الدولي

شعار يركز على التنفيذ ومساحة واسعة للفعاليات

اختارت تركيا شعار «مؤتمر المستقبل.. مؤتمر التنفيذ» عنواناً لهذه الدورة، في إشارة واضحة إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التطبيق الفعلي. وقد جرى تجهيز مساحة إجمالية تبلغ نحو 1.1 مليون متر مربع لاحتضان أنشطة المؤتمر، موزعة على منطقتين رئيسيتين: «المنطقة الزرقاء» المخصصة للمفاوضات الرسمية والاجتماعات رفيعة المستوى، و«المنطقة الخضراء» التي تستضيف المعارض والأنشطة المجتمعية والتكنولوجية.

اقرأ أيضاً: تركيا تكشف عن مبادرتين عالميتين للمناخ خلال مؤتمر كوب31 في أنطاليا

تفاصيل المنطقتين الزرقاء والخضراء وقاعات تحمل أسماء رمزية

تضم المنطقة الزرقاء قاعات للمفاوضات، ومكاتب للوفود المشاركة، ومركزاً إعلامياً، ومتحفاً لمشروع «صفر نفايات». أما المنطقة الخضراء، فتحتضن مراكز متخصصة في مجالات الطاقة، والصناعة الخضراء، والمدن المستدامة، والثقافة. وأطلقت تركيا اسم «غزة» على أكبر قاعة في المنطقة الخضراء بسعة خمسة آلاف شخص، بينما حملت أكبر قاعة في المنطقة الزرقاء اسم «الأناضول» وتستوعب 1794 شخصاً. كما سُميت قاعات أخرى بأسماء شخصيات تاريخية وعلمية ومعالم حضارية تركية، من بينها مولانا جلال الدين الرومي، ويونس إمره، وابن سينا، والفارابي.

اقرأ أيضاً: الرياض: مدينة المستقبل تنطلق بخطوات واسعة في التنمية والتطوير

ترتيبات أمنية ولوجستية وطبية مكثفة

على صعيد التأمين، خصصت السلطات التركية نحو 28 ألف عنصر أمني لحماية المؤتمر وضمان سلامة المشاركين. ولتسهيل التنقل بأقل تأثير بيئي، وُفرت 630 حافلة منخفضة الانبعاثات لنقل الوفود والحضور. أما الجانب الصحي، فشهد تجهيز خمسة مراكز طبية، وسبع سيارات إسعاف عاملة، وسيارتي احتياط، إضافة إلى عشرين فريقاً متنقلاً للاستجابة الطبية الطارئة، لضمان جاهزية تامة طوال أيام القمة.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *