تركيا تكشف عن مبادرتين عالميتين للمناخ خلال مؤتمر كوب31 في أنطاليا

أفادت مصادر رسمية تركية بأن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دورته الحادية والثلاثين سيشكل منصة لإطلاق مبادرتين دوليتين جديدتين، تركز الأولى على تعزيز الاقتصاد الدائري، بينما تستهدف الثانية خفض انبعاثات غاز الميثان المنبعثة من قطاع النفايات.
إعلان على مستوى القادة في يوم “صفر نفايات”
أوضح خليل حصار، رئيس هيئة تغير المناخ في وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن المبادرتين ستُعلنان رسمياً في الحادي عشر من نوفمبر الجاري، وذلك خلال فعاليات “يوم صفر نفايات” التي تُعقد ضمن برنامج المؤتمر، وستكونا على مستوى رؤساء الدول والحكومات المشاركة.
اقرأ أيضاً: انعقاد أولى الجلسات الحوارية ضمن فعاليات منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2023
أهداف المبادرتين: تعاون دولي وأهداف كمية
وبيّن المسؤول التركي أن المبادرة الأولى ترمي إلى تحفيز تبادل المعارف والخبرات وبناء شراكات دولية فاعلة في مجال الاقتصاد الدائري، أما المبادرة الثانية فتهدف إلى تطوير آليات تعاون عالمي للحد من انبعاثات الميثان الناجمة عن أنشطة إدارة النفايات. وأكد حصار أن المستهدف العام يتمثل في تقليص الزيادة العالمية في النفايات البلدية إلى النصف بحلول عام 2035.
اقرأ أيضاً: وزير البيئة التركي يبحث استعدادات كوب 31 مع الأمم المتحدة وأستراليا
مشروع “صفر نفايات”: إنجازات اقتصادية وبيئية
استعرض حصار حصاد مشروع “صفر نفايات” الذي انطلق عام 2017 بمبادرة من أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، مشيراً إلى أن المشروع تمكن من إعادة تدوير تسعين مليون طن من النفايات، محققاً عوائد اقتصادية بلغت 365 مليار ليرة تركية، أي ما يعادل نحو 7.3 مليارات دولار. ويسعى المشروع إلى تغيير أنماط الاستهلاك، وفصل النفايات من المصدر، والوصول بنسبة إعادة التدوير إلى ستين بالمئة مع حلول عام 2030.
اقرأ أيضاً: مرشح تركيا للأمم المتحدة: المنظمة ضرورة حتمية رغم نواقصها
وفي ديسمبر 2022، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بشأن هذا المشروع تقدمت به أنقرة بالشراكة مع مئة وخمس دول، في إطار جهود التنمية المستدامة ومكافحة التغير المناخي.
كوب31: من التعهدات إلى التنفيذ الملموس
شدد حصار على أن تركيا تعمل على جعل دورة هذا العام مؤتمراً يركز على التنفيذ الفعلي، عبر تحويل التعهدات المناخية إلى مشروعات واستثمارات واقعية، من خلال آليات تربط الدول بالشركاء التقنيين والماليين. وحدد المسؤول أربعة محاور رئيسة يستهدفها المؤتمر: التوافق حول قضايا التفاوض المناخي، تعزيز تمويل المناخ، تطوير الشراكات الدولية، وتبني قرار متوازن يركز على تنفيذ الالتزامات.
يُذكر أن ولاية أنطاليا تستضيف أعمال المؤتمر خلال الفترة من التاسع إلى العشرين من نوفمبر الجاري، على أن تُعقد قمة القادة يومي الحادي عشر والثاني عشر من الشهر نفسه، بمشاركة واسعة من زعماء العالم.
المزيد في قسم عربي و عالمي






