التحالف العربي يعلن اعتراض صاروخ باليستي حوثي ومسيرتين في سماء الرياض

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب طائرتين مسيرتين في المنطقة ذاتها.
تفاصيل عملية الاعتراض
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في ثلاث تدوينات منفصلة نشرها فجر الأحد على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض. وأضاف المالكي في تدوينتين لاحقتين أن القوات اعترضت ودمرت طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.
ولم يقدم المتحدث أي معلومات حول ما إذا كانت عمليات الاعتراض قد تسببت في أضرار أو إصابات.
تصعيد متواصل منذ يوليو
تأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان التحالف، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها الجماعة باتجاه المملكة. وأوضح التحلاف حينها أن صاروخين باليستيين استهدفا مدينتي الطائف وينبع، بينما أطلق صاروخ ثالث نحو الرياض، بالإضافة إلى طائرة مسيرة تم اعتراضها وتدميرها في المنطقة الشرقية.
ومساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ سبع عمليات عسكرية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، زعمت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في السعودية. وذكرت الجماعة أن عملياتها طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرق المملكة إلى غربها، بالإضافة إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل زيادة ملحوظة في هجمات الحوثيين ضد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026، والتي اشتدت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع تكثيف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في المملكة.
خلفية الصراع
وفي الرابع من أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة ضد الحوثيين تحت اسم “فجر اليمن”، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار دعمه للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/ نيسان 2022 قد ساهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري بدءاً من يوليو الماضي.






