السلطات الفرنسية تفتح تحقيقا جديدا في إصابة مصور بقنبلة صوتية خلال احتجاجات السترات الصفراء

السلطات الفرنسية تفتح تحقيقا جديدا في إصابة مصور بقنبلة صوتية خلال احتجاجات السترات الصفراء

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا جديدا بشأن إصابة مصور بقنبلة صوتية أثناء مشاركته في احتجاجات حركة “السترات الصفراء” التي شهدتها البلاد في السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري من عام 2026. وأفادت وسائل إعلام محلية أن المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN) شرعت في هذا التحقيق بعد الحادثة التي وقعت خلال الاحتجاجات التي صاحبتها أعمال عنف واسعة النطاق.

تفاصيل إصابة المصور

أدى انفجار القنبلة الصوتية إلى تناثر شظايا أصابت ساق المصور الشاب، مما تسبب في إصابة أحد شرايينه وفقدانه كمية كبيرة من الدم. وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق الحادثة، مما أثار موجة من الغضب الشعبي. ويأتي هذا التحقيق بعد أن كانت الحكومة الفرنسية قد حظرت سابقا استخدام القنابل الصوتية من قبل الشرطة، وذلك عقب إصابات خطيرة خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، لكنها رفعت الحظر قبل مظاهرات السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول.

عدد التحقيقات يرتفع

بهذا التحقيق الجديد، يرتفع عدد القضايا التي تفتحها المفتشية العامة للشرطة الوطنية حول مزاعم استخدام القوة المفرطة من قبل رجال الأمن خلال احتجاجات “السترات الصفراء” إلى خمسة تحقيقات. ويعكس ذلك تصاعد الجدل حول ممارسات الشرطة في التعامل مع المحتجين.

تداعيات الاحتجاجات

شهدت فرنسا في السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجات نظمتها حركة “السترات الصفراء”، المناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، والتي تحظى أيضا بدعم من طلاب. وأسفرت هذه الاحتجاجات عن توقيف نحو 2700 شخص، وإصابة أكثر من ألف عنصر من الشرطة والدرك والإطفاء، إلى جانب تضرر أو تعرض نحو 3 آلاف محل تجاري للنهب. وأعرب أصحاب المحال المتضررة عن استيائهم من الحكومة، متهمين إياها بالعجز عن معالجة الأزمة. وفرضت الحكومة حظر تجول جزئي في عدة مناطق، أبرزها باريس وليل وليون ونيس ومرسيليا، بهدف احتواء أي احتجاجات محتملة جديدة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *