الشرطة البلجيكية تلجأ للغاز المسيل للدموع لفض مظاهرة احتجاجية في بروكسل

أسباب المظاهرة وموقف المحتجين
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، السبت 24 أكتوبر 2026، مظاهرة احتجاجية واسعة استخدمت فيها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين خرجوا رفضاً لسياسات الحكومة الفيدرالية والإصلاحات التعليمية، فضلاً عن التنديد بعنف الشرطة.
وتجمّع المحتجون عند ظهر السبت في ساحة “ألبرتين”، استجابة لدعوة عدد من المنظمات، للتعبير عن معارضتهم لتوجهات الحكومة الفيدرالية. وطالب المشاركون بتحسين ظروف العمل، والحفاظ على القدرة الشرائية، وتعزيز الخدمات العامة، معترضين على سياسات التقشف والإصلاحات التي تنفذها وزارة التعليم المسؤولة عن المجتمع الناطق بالفرنسية.
مواجهات مع قوات الأمن
وأطلق المتظاهرون هتافات مناهضة لعنف الشرطة، متهمين إياها باستخدام قوة مفرطة خلال احتجاجات سابقة. ومع تقدم الاحتجاج، انطلقت مسيرة من منطقة “سان جيل”، قبل أن تتدخل الشرطة قرابة الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي.
واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع قرب شارع “فوريست”، بعد أن أضرم بعض المحتجين النار في حواجز وحاولوا تجاوز الطوق الأمني. كما أقدمت مجموعة من المتظاهرين على إشعال النار في منطقة تضم دراجات سكوتر كهربائية مشتركة.
حجم الاحتجاجات والاعتقالات السابقة
وانتهت المظاهرة عند الساعة 15:30، وأكدت الشرطة أن الأحداث “لم تخرج عن السيطرة”. وتأتي هذه التحركات امتداداً للاحتجاجات الطلابية التي انطلقت في فرنسا رفضاً للأوضاع التعليمية، ووصلت في 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا.
وشهدت الاحتجاجات مواجهات متفرقة بين الشرطة والمتظاهرين، فيما أوقف نحو 150 شخصاً عقب مظاهرات نُظمت في بروكسل في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. كما تلقّت “اللجنة بي”، الهيئة المستقلة لمراقبة عمل الشرطة في بلجيكا، حتى 21 أكتوبر/تشرين الأول، عدة شكاوى تتعلق بتعامل قوات الأمن مع احتجاجات شارك فيها شبان.






