المنظمة الدولية للهجرة: نزوح 1150 شخصاً من 4 قرى في شمال دارفور بسبب تدهور الأمن

المنظمة الدولية للهجرة: نزوح 1150 شخصاً من 4 قرى في شمال دارفور بسبب تدهور الأمن

نزوح جديد في شمال دارفور

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد 1 نوفمبر 2026، أن 1150 شخصاً نزحوا خلال ثلاثة أيام من أربع قرى في محافظة أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان، نتيجة انعدام الأمن المتزايد في المنطقة.

خلفية الصراع الدائر

منذ أبريل 2023، تشهد السودان حرباً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على خلفية خلاف حول عملية دمج هذه القوات في المؤسسة العسكرية. وقد أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح أكثر من 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها.

تفاصيل النزوح الأخير

وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن فرقها الميدانية قدرت عدد النازحين الجدد بـ1150 شخصاً من قرى مزبات وأوريري وتاري وأم حراز الواقعة في محافظة أمبرو. وأرجعت السبب إلى تفاقم انعدام الأمن في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026.

وذكرت المنظمة أن بعض الأسر المتضررة انتقلت إلى مواقع أخرى داخل المحافظة نفسها، فيما عبر آخرون الحدود باتجاه تشاد بحثاً عن الأمان. وأكدت أن الوضع الأمني في المنطقة “ما يزال متوتراً ومتقلباً للغاية”.

موجات نزوح سابقة وسيطرة الأطراف

وفي يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، كانت المنظمة قد أعلنت عن نزوح 895 شخصاً من ثلاث قرى في محافظة أمبرو في 24 أكتوبر نفسه.

وعلى صعيد السيطرة الميدانية، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال دارفور وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش. ويمتد نفوذ الجيش أيضاً على معظم الولايات الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

يُشار إلى أن إقليم دارفور يشكّل نحو خُمس مساحة السودان، التي تبلغ أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع. في حين أن غالبية سكان السودان، البالغ عددهم حوالي 53 مليون نسمة، يقيمون في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *