الهلال يعود إلى قمة الدوري السعودي بعد فوزه على الفتح بهدفين نظيفين

الهلال يعود إلى قمة الدوري السعودي بعد فوزه على الفتح بهدفين نظيفين

استعاد نادي الهلال صدارة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، بعد تغلبه على ضيفه الفتح بنتيجة 2-0 في المباراة التي أقيمت السبت على ملعب “المملكة أرينا”، ضمن الجولة الثانية عشرة من المسابقة.

الهلال ينتزع الصدارة من القادسية

بهذا الانتصار، رفع فريق “الزعيم” رصيده إلى 30 نقطة، معززاً موقعه في الصدارة بفارق نقطتين عن القادسية الذي يحتل المركز الثاني. في المقابل، تجمد رصيد الفتح عند 6 نقاط ليبقى في المركز السادس عشر، وهو أحد مراكز الهبوط الثلاثة.

واتكينز يفتتح التسجيل مبكراً

فرض الهلال سيطرته منذ البداية، ونجح المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 12، بعدما تابع كرة ارتدت من العارضة وأودعها الشباك، مانحاً التقدم لفريقه ورفع رصيده إلى 5 أهداف في الدوري هذا الموسم.

حاول الفتح الرد سريعاً، وكاد الإيفواري ويلفريد كانجا أن يدرك التعادل في الدقيقة 17، حين تابع عرضية بضربة رأس نحو الزاوية السفلية، لكن الحارس المغربي ياسين بونو تألق في التصدي لها، مبقياً على تقدم الهلال.

جدل تحكيمي في الشوط الأول

شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول حالة تحكيمية مثيرة للجدل، إذ احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الفتح في الدقيقة 43، قبل أن يتراجع عن قراره بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد “فار”، ليقرر عدم احتساب الركلة.

وعاد الحكم لمراجعة حالة أخرى في الوقت بدل الضائع، كانت لصالح الهلال، قبل أن يلغي قرار احتساب ركلة جزاء أيضاً، لينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف نظيف وسط اعتراضات من الجانبين على القرارات التحكيمية.

نيفيز يحسم اللقاء في الوقت بدل الضائع

في الشوط الثاني، سعى الهلال لتعزيز تقدمه وتأمين الانتصار، فيما كثف الفتح محاولاته الهجومية بحثاً عن هدف التعادل، لكن التنظيم الدفاعي للهلال وتألق ياسين بونو حالا دون وصول الضيوف إلى الشباك، لتظل النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة.

في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، نجح البرتغالي روبن نيفيز في تسجيل الهدف الثاني للهلال من ركلة جزاء، ليقضي على آمال الفتح في العودة إلى المباراة، ويؤكد حصد نقاط المباراة الثلاث التي أعادت فريقه إلى صدارة ترتيب الدوري السعودي.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *