نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى مستشفى عسكري بالخرطوم جراء تدهور صحته

نقل البشير إلى مستشفى عسكري بالخرطوم
تم إدخال الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى أحد المستشفيات العسكرية التي يديرها الجيش في العاصمة الخرطوم بعد أن ألمّت به وعكة صحية مفاجئة. وقد جرى نقله من مستشفى مَرَوِي الذي يقع في الولاية الشمالية إلى مستشفى علياء التخصصي التابع للقوات المسلحة، حيث يتلقى الرعاية الطبية دون الإعلان عن تاريخ محدد للدخول.
مطالبة الأسرة بنقله للعلاج الخارجي
أصدرت أسرة البشير بيانًا أوضحت فيه أن التقارير الطبية وتطورات الحالة الصحية تستدعي نقل الرئيس المعزول لتلقي العلاج خارج السودان بشكل عاجل، وشددت على أن التأخير غير مقبول. وأكدت الأسرة أنها لم تتلق أي إخطار رسمي من الجهات المختصة بالموافقة على سفره للعلاج في الخارج، واعتبرت ما يُشاع عن صدور مثل هذا الموافقة غير صحيح.
تصريحات المحامي والسلطات بشأن السفر للعلاج
ذكر محامي الرئيس المعزول محمد الحسن الأمين أن القوات العسكرية وافقت في البداية على السماح للبشير بالسفر إلى خارج البلاد للحصول على الرعاية اللازمة، إلا أن هذا القرار لم يُنفّذ حتى الآن. وأضاف البيان العائلي أن المناشدات المتواصلة للإفراج عن البشير وإنهاء فترة احتجازه التي دخلت عامها الثامن لم تجد استجابة رسمية من القيادة العليا في البلاد.
الخلفية والتطورات السابقة
في سبتمبر/أيلول 2024، نقلت السلطات السودانية الرئيس المعزول من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان إلى مستشفى مَرَوِي بالولاية الشمالية بعد تقارير أظهرت تدهورًا في صحته. بعد أكثر من ثلاثين عامًا في الحكم، تم نقل البشير إلى سجن كوبر الواقع شمالي الخرطوم عقب عزله من قبل الجيش في أبريل/نيسان 2019، وذلك بسبب احتجاجات شعبية نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية. انطلقت في 21 يوليو/تموز 2020 أول جلسات محاكمة البشير وعدد من مساعديه، حيث واجهوا اتهامات ينكرون ارتكابها مثل التخطيط لانقلاب عام 1989 وإضعاف الإطار الدستوري، لكن بدء النزاع المسلح أوقف الإجراءات. منذ أبريل/نيسان 2023، يخوض السودان صراعًا مسلحًا بين القوات المسلحة ومجموعة تُعرف بقوات الدعم السريع، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وتشريد ملايين الأفراد وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.






