الرئيسيةالرياضةالمدرب الوطني يرفع راية السعودية إلى...
الرياضة

المدرب الوطني يرفع راية السعودية إلى القمة في تاريخها الرياضي

05/07/2026 07:00

إن كنت ترغب في استكشاف أي منتخب قد يرفع كأس العالم في عام 2026، فأنظر إلى الفرق التي يقودها مدربون من نفس الجنسية. فالتفاهم الثقافي واللغوي بين المدرب ولاعبيه يخلق بيئة ملائمة لتطبيق الخطط بدقة.

بدايات المنتخب السعودي ومراحل تطوره

انطلقت مسيرة المنتخب السعودي عام 1957، وتبوّأ موقعاً بارزاً منذ انطلاق بطولة دول الخليج عام 1970، كما شارك في تصفيات كأس العالم التي بدأت في عام 1978. طوال هذه الفترة استقطب المنتخب نخبة من المدربين العالميين؛ بدءاً من بوشكاش في عام 1975، مروراً بزاكالو الذي تولى المهمة من 1981 حتى 1984، إلا أن جميع الفترات لم تسفر عن إنجازات ملموسة.

التحول إلى التدريب الوطني مع خليل الزياني

بعد خروج السعودية من بطولة الخليج السابعة في عمان عام 1984، التي فاز بها المنتخب العراقي، تم إقالة زاكالو وتكليف خليل الزياني، المدرب الوطني المخضرم، الذي سبق له أن أحرز لقب الدوري السعودي عام 1983 مع نادي الاتفاق، بالإضافة إلى كأس الخليج للأندية في ذات العام.

اعتمد الزياني نهجاً جديداً في اختيار اللاعبين، فاستدعى في الغالب نجوم الأندية الصغيرة والدرجة الأولى، من بينهم عبد الله الدعيع (نادي الطائي)، ناصر المنصور (نادي النهضة)، سمير عبد الشكور (نادي أحد) وشايع النفيسة (نادي الكوكب).

الإنجاز الآسيوي 1984

انطلقت السعودية إلى سنغافورة للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا الثامنة عام 1984، ولم يكن الجمهور السعودي يحمل آمالاً كبيرة نظراً لتنافس قوي من دول مثل العراق (المرشح الأول الذي انسحب قبل انطلاق البطولة)، الكويت (بطل النسخة السابقة ومشارك مونديال 1982)، وإيران، وكوريا الجنوبية، والصين.

رغم ذلك، أظهر المنتخب أداءً تصاعدياً؛ ففاز على الجار التقليدي الكويت 1-0 في دور المجموعات، ثم تغلب على إيران في نصف النهائي بعد ركلات الترجيح، ليواجه الصين في النهائي ويتوج بفوز 2-0، محققاً بذلك أول لقب آسيوي في تاريخ المنتخب.

التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 1984

لم يتوقف الزياني عن إضافة الإنجازات؛ فقد قاد الأخضر إلى أول مشاركة أولمبية في تاريخ السعودية في لوس أنجلوس 1984، بعد أن أظهر أداءً مبهراً في التصفيات الآسيوية. وكانت المباراة الحاسمة ضد كوريا الجنوبية انتهت بفوز دراماتيكي 5-4 بعد الوقت الأصلي، ما أضفى على تلك اللحظة صبغة أسطورية، لا سيما مع التعليق الشهير لعلي داود.

بهذه السلسلة من الإنجازات، أثبتت السعودية أن وجود مدرب وطني قادر على خلق تناغم ثقافي ولغوي بينه وبين اللاعبين يمكن أن يكون مفتاحاً للنجاح في الساحات الدولية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *