المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يُطلق النسخة الأولى من “جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن”

على هامش مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة 2024م، والذي يحظى برعايةٍ ملكيةٍ كريمةٍ من لدُن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -يحفظه الله-، دشَّن المركز الوطني لتنمية وتطوير القطاع غير الربحيّ، بالشراكة مع برنامج “خدمة ضيوف الرحمن” (أحد برامج رؤية السعودية 2023 التنفيذية)، النسخة الأولى من “جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن”، والتي تهدف إلى تعزيز التنافسية بين منظمات القطاع غير الربحيّ في خدمة ضيوف الرحمن؛ ما يسهم في رفع جودة الخدمات.

وشهد الإطلاق في مقر المؤتمر والمعرض سعادة نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير بالمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي المهندس مشاري الطريف، وسعادة نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن للشراكات الإستراتيجية والتواصل الأستاذ همَّام بن ناصر بن جريد، وقيادات قطاعات تنمية وتطوير القطاع غير الربحيّ.

ويؤكد المركز، من خلال إطلاق الجائزة، أهمية خلق بيئةٍ تنافسيَّةٍ بين منظمات القطاع غير الربحيّ، ترفع من مستوى الخدمة المقدَّمة إلى قاصدي المشاعر المقدَّسة من أنحاء العالم ، وتُعَدُّ “جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن” أحد مشاريع مبادرة “تطوير قدرات القطاع غير الربحيّ وتعزيز التنسيق والتكامل”، التي أُطلِقَت من خلال برنامج “خدمة ضيوف الرحمن” الذي يدعم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحيّ، حيث إنّ هذه المبادرة تهدف إلى تحقيق الهدف الثاني من أهداف رؤية السعودية 2030، عبر برنامج “خدمة ضيوف الرحمن”، والذي يُركِّز على تقديم خدماتٍ ذات جودةٍ عاليةٍ للحجاج والمعتمرين.

منظمات القطاع غير الربحيّ

وتهدف الجائزة إلى إظهار الدور المُهمّ لمنظمات القطاع غير الربحيّ في خدمة ضيوف الرحمن، وتفعيل ابتكار المنظمات غير الربحية للخدمات المُقدَّمة لضيوف الرحمن، وتوفير فرصٍ لتبادل المعرفة، ونقل الخبرات والتجارب المتميِّزة، والتقدير والاحتفاء بالجهود المتميِّزة من منظمات القطاع غير الربحيّ.

وتتكوَّن الجائزة من ثلاثة عشر مسارًا تتمثّل في: الخدمات الصحيَّة العامة، وخدمات التوجيه والإرشاد، وخدمات رعاية المُسِنِّين، وخدمات رعاية المرضى، وخدمات رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وخدمات البيئة، وخدمات حفظ النِّعمة، وخدمات المرافق العامة، والمنظمات الوسيطة، وخدمات التوجيه الديني، وخدمات السياحة، وخدمات النقل والسلامة، وخدمات الإغاثة والطوارئ.

وتتضمن المشاركة في النسخة الأولى من الجائزة العديد من المعايير، تتمثل في: أن تكون المنظمة غير الربحية المُرشَّحة حاصلة على ترخيص المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحيّ، وألا يكون على الجمعية مخالفات لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية ولائحته التنفيذية، وأن تكون الخدمات والمبادرات ضمن أهداف الجمعية المنصوص عليها في لائحة الجمعية، وأن تكون المبادرة المرشَّحة للجائزة موجَّهة لخدمة ضيوف الرحمن، وأن تشارك المنظمة في مسارٍ واحدٍ من مسارات الجائزة، وأن تُقدِّم المنظمة الوثائق والمستندات الداعمة للبرامج والمبادرات المُقدَّمة لضيوف الرحمن، كما تُقدِّم المنظمة توصيفًا دقيقًا مكتوبًا ومرئيًّا للبرامج والمبادرات، وأن يكون هناك تحديدٌ واضحٌ لحجم المستفيدين من البرامج والمبادرات، وأن يكون هناك توثيقٌ للجهود المُقدَّمة وأثرها الإيجابي، وأن تُحدِّد المنظمة حجم المتطوِّعين والعاملين المشاركين في تنفيذ البرامج والمبادرات، وعدم التأخُّر عن الموعد المُحدَّد لتسليم طلبات الترشيح، والالتزام بالنماذج المُحدَّدة ‎والمعايير الضابطة لتلك المرفقة مع النماذج، والتقيُّد بالخطّ الزمني للجائزة، والمواعيد المحدَّدة في صفحة الجائزة بالموقع الإلكتروني للمركز، ومراعاة عدم التقصير في إنجاز المبادرة أو تقديم الخدمة المطلوبة التي على أساسها تمَّ الترشيح حتى لا يتعرَّض المشاركون إلى الاستبعاد مباشرة من المسابقة.

ويعتزم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحيّ الإعلان عن تفاصيل جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن ومراحلها، وآلية التقديم والتحكيم من خلال حساب المركز عبر منصة “إكس”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • إنزاغي: خطوات لتجاوز التحديات واستعادة الصدارة

    تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، أشار السالمي إلى ضرورة مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها إنزاغي سواء قبل أو أثناء المباريات، مع التأكيد على أهمية التكيف السريع مع المتغيرات خلال اللقاءات.
    ثانياً، ذكر أن تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يعد أمراً حاسماً لتعزيز الخيارات الهجومية.
    ثالثاً، أكد على ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعد تراجع أدائه في الفترة الأخيرة.
    رابعاً، أشار إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات والغيابات المتكررة.
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    من جانبه، علّق إنزاغي على مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد الاتحاد، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون مستاءً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وكانت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار.
    واختتم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • نائب أمير الشرقية يستقبل الجهات الداعمة لمهرجان ربيع النعيرية 24

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، ممثلي الجهات الحكومية والخاصة الداعمة لمهرجان ربيع النعيرية 24، بحضور معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير. وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن المهرجانات والفعاليات الموسمية تُسهم في إبراز ما تزخر…

  • صور | هطول أمطار على الأحساء.. والفرصة مهيَّأة للمزيد

    صور | هطول أمطار على الأحساء.. والفرصة مهيَّأة للمزيد صور | هطول أمطار على الأحساء.. والفرصة مهيَّأة للمزيد هطول أمطار على الأحساء.. والفرصة مهيَّأة للمزيد – واس هطول أمطار على الأحساء.. والفرصة مهيَّأة للمزيد – واس هطلت اليوم، أمطار تصل إلى متوسطة، على محافظة الأحساء، والمراكز والهجر التابعة لها، ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم، والفرصة…

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

  • الرياضة في رمضان.. إقبال متزايد على الصالات في الشرقية

    تشهد ممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك بالمنطقة الشرقية حضورًا في الصالات الرياضية من مختلف الأعمار، ويدخل ضمن ساعات البرنامج الرمضاني اليومي عند بعض الرياضيين. وتختلف ممارسة الرياضة في الشهر المبارك بين من يفضل أوقات النهار أو المساء، دون خوضها بجهد بدني عالٍ، خصوصًا في فترة الصباح أو العصر، فيما يضع هواة الرياضة تنظيمًا لأوقات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *