المطار السعودي يستأنف الرحلات بعد هجمات حوثية أسفرت عن ضحايا

عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بعد الهجمات
أفادت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية مساء يوم الجمعة بأن حركة المسافرين والطيران في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض عادت إلى طبيعتها، وذلك بعد تعرض المطار لهجومين تبنتهما جماعة الحوثي أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين.
وأشارت إلى أن حركة الركاب في المطار تسير بانسيابية، مع تأكيد استئناف العمل وعودة الرحلات الجوية إلى وضعها الطبيعي.
وأوضحت أن استئناف الرحلات بسرعة يُظهر مدى استعداد مرافق المطار ومرونة نظام الطيران المدني في مواجهة الطوارئ وتقليل آثارها، مع الحرص على حماية الجميع.
تفاصيل الهجمات والخسائر
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان صدر يوم الجمعة، عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر جراء استهداف مرافق المطار وطائرة تابعة للخطوط السعودية يوم الخميس.
وأوضحت الهيئة أن الاستهدف الأول كان لمرافق المطار، بينما استهدف الثاني الطائرة التي كانت على أرض المطار، وأسفر الحادثان عن وفاة ثلاثة سعوديين وإصابة أشخاص من جنسيات متنوعة تراوحت بين طفيفة وبليغة. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
ولفتت الهيئة إلى أن الهجومين تسببا في أضرار مادية لم تُحدد قيمتها بعد.
الهجمات المتكررة خلال الأسبوع والسياق الأوسع
كانت الهيئة قد أعلنت يوم الأربعاء عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين نتيجة هجومين استهدفا مطار أبها ومطار الملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء.
تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء التي تلت هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/أيلول 2014.






