إبراهيم الجاسم يبرز الفشل كوقود لبناء مشاريع ناجحة في حوار الرواد

إبراهيم الجاسم يبرز الفشل كوقود لبناء مشاريع ناجحة في حوار الرواد

رؤية إبراهيم الجاسم: الفشل كمحرك وبناء المشروع الداخلي والشراكة الصحيحة

في مساء يوم الأربعاء السابع من أكتوبر 2026، استضافت غرفة الشرقية ممثلة بمجلس شباب الأعمال جلسة “حوار الرواد” تحت عنوان “كيف تُبنى الشركات الناجحة.. من التأسيس إلى النمو والتحول”. رائد الأعمال إبراهيم الجاسم، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة تطبيق “نينجا”، أوضح أن تجاوز عقبات البدايات والتعلم من العثرات يمثل الوقود الحقيقي لبناء مشاريع ناجحة ومستدامة، مشيراً إلى أن من يواجه الصعوبات غالبًا ما يحقق النجاح في النهاية عندما يستثمر تلك التجارب لتعزيز نظام عمله. وأضاف أن بناء المنظومة الداخلية للمشروع هو خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية للاستمرار، وشدّد على ضرورة اختيار الشريك التجاري بعناية والعمل مع فريق يتحلّى بالقيم والمبادئ لضمان استمرار النجاحات والقدرة على مواجهة التحديات والتقلبات المختلفة.

القيادة وتمكين الفريق كسرع للنمو

خلال نفس اللقاء، بيّن الجاسم أن نجاح القيادة التنفيذية يعتمد على مدى قدرتها على منح الثقة للكفاءات، موضحًا أن الإيمان بالفريق وتفويض الصلاحيات لهما الأثر الأكبر في تسريع وتيرة النمو وتوسيع نطاق المشروع.

نصيحة للشباب ومعيار السوق الحقيقي

وجه الجاسم رسالة إلى الشباب الراغبين في دخول عالم الاستثمار والابتكار، داعيًا إياهم إلى التخلي عن التردد والبدء الفوري في تنفيذ أفكارهم، وقال: نصيحتي لكل صاحب فكرة وطموحه بأن يكون رائد مشروع ناجح، ابدأ مشروعك اليوم، وجرب وحاول، ولا تنتظر حتى الغد، فالتأجيل غالبًا ما يفقد الأفكار قيمتها وزخمها. وأوضح أن المقاييس النظرية والدراسات الاستباقية تبقى مجرد افتراضات حتى تخضع للتجربة الفعلية أمام الجمهور والمستهلك، مؤكدًا أن السوق والعميل هما الحكم الحقيقي والفيصل الوحيد الذي يقيس نجاح المشروع من عدمه.

كلمة رامي بن صالح عن برنامج حوار الرواد

من جانبه، أوضح رامي بن صالح السيد، رئيس مجلس شباب الأعمال الشرقية، أن برنامج “حوار الرواد” يهدف إلى تقديم مخرجات واقعية لشباب وشابات الأعمال عبر نقل الخبرات الميدانية المباشرة من قادة السوق، سواء كانوا في مرحلة التخطيط أو بدأوا خطواتهم الأولى، وأكد حرص المجلس على الاستمرار في مبادراته لدعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتذليل العقبات أمامها، ورفع مستوى أدائها التشغيلي لتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *