إدانات واسعة من دول عربية وإسلامية لهجمات الحوثي على مطار الملك خالد

أدانت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، يوم الجمعة، الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي اليمنية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين، مع التأكيد على دعم أمن المملكة وسيادتها.
إدانات دول عربية وإسلامية
أصدرت وزارة الخارجية اليمنية بيانًا شددت فيه على إدانتها الشديدة للاعتداءين، واعتبرتهما انتهاكًا لسيادة السعودية وسلامة الطيران المدني، وجددت تضامنها مع المملكة ودعت مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد هجمات الحوثيين ومحاسبة المسؤولين.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الاعتداءات تمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية، وجددت تضامن الدوحة مع الرياض، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.
وأضافت البحرين أن الاعتداءين يشكلان انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الجوية المدنية، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الحوثية ومحاسبة مرتكبيها.
كما أدانت الخارجية اللبنانية استهداف مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، معتبرة أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المنطقة، وجددت تضامن لبنان مع السعودية في حماية سيادتها وأمنها.
وأكدت الكويت أن الاعتداءات على مطار الملك خالد تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الجوية، وشددت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات.
وأدان الأردن الاعتداءين، معتبرًا إياها انتهاكًا لسيادة السعودية وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجدد تضامنه المطلق مع الرياض ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
من جانبها، أعلنت رابطة العالم الإسلامي إدانتها لاستهداف مطار الملك خالد وطائرة الخطوط السعودية، ورأت أن الهجمات تمثل انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وجددت تضامنها الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
تفاصيل الهجمات والضحايا
في وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت السعودية مقتل ثلاثة من مواطنيها وإصابة آخرين جراء اعتداءين وقعا يوم الخميس، واستهدفا مرافق مطار الملك الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية داخل المطار.
وجاء هذان الاعتداءان بعد هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
تصعيد عسكري وسياق الأحداث
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.






