بيوم-اليتيم-العربي.-أمير-الشرقية-يستقبل-أيتامًا-ويؤكد-دعمهم-وتمكينهم

بيوم اليتيم العربي.. أمير الشرقية يستقبل أيتامًا ويؤكد دعمهم وتمكينهم

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، عددًا من الأيتام، تزامناً مع يوم اليتيم العربي، بحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سعود السماري.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن قيادة هذه البلاد – أيدها الله – تولي الأيتام واليتيمات عناية كبيرة، وتحرص على توفير سبل الرعاية والدعم لهم، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات والكيانات التي تعنى بتمكينهم وتعزيز فرصهم في التعليم والحياة الكريمة، وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على تنمية قدراتهم وبناء مستقبلهم.

وأوضح السماري أن الوزارة تعمل على تقديم برامج وخدمات نوعية تسهم في تمكين الأيتام ودمجهم في المجتمع، إلى جانب مواصلة تطوير المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للأيتام وتمكينهم.
ورفع السماري شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على هذه المبادرة الإنسانية، مثمنًا اهتمامه ودعمه المتواصل لكل ما يسهم في رعاية الأيتام ، ويعزز سبل الدعم المقدمة لهم .

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • جمعية القلب السعودية تطلق تطبيق “مُنقذ” وتفتتح مؤتمرها السنوي الـ36

    افتتح الدكتور وليد الحبيب، استشاري أمراض القلب وقصور القلب ورئيس جمعية القلب السعودية، فعاليات الاجتماع العلمي السنوي السادس والثلاثين للجمعية، وذلك اليوم الخميس تحت شعار “تحكَّم في قلبك… قُدِ العالم”، بحضور نخبة من الخبراء والاستشاريين والممارسين الصحيين في مجال أمراض وجراحة القلب من داخل المملكة وخارجها. وخلال الافتتاح، تم الإعلان عن مشروع “مُنقذ في كل…

  • أمير الشرقية يتسلّم التقرير الختامي لبرنامج زكاة الفطر الموحد 

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، عدداً من مسؤولي الجمعيات الأهلية المشاركة في تنفيذ برنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة، حيث تسلّم سموه التقرير الختامي للبرنامج لعام 1447هـ. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما…

  • «شاور مجاني» وزيادة المظلات والمطاعم.. مقترحات زوار شاطئ نصف القمر للتطوير

    طرح زوار شاطئ نصف القمر بالمنطقة الشرقية حزمة مقترحات تطويرية، خلال استطلاع ميداني لـ ”اليوم“، للارتقاء بالخدمات والمرافق العامة، بهدف تحسين التجربة السياحية ومواكبة الإقبال الكثيف على الموقع. ويُعد شاطئ نصف القمر الوجهة السياحية الأبرز بالمنطقة الشرقية، جاذباً آلاف المتنزهين على مدار العام بفضل امتداده الرملي الواسع وأجوائه الملائمة للشباب والعائلات. الاهتمام بالنظاففة وتطوير الرافق…

  • سالم: مشروع طموح يستهدف إيواء 20 ألف أسرة بحلول 2030

    أطلقت وزارة الإسكان السعودية مشروع “سالم” الطموح لتوفير وحدات سكنية ميسرة لذوي الدخل المحدود والمتوسط. يستهدف المشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية على مساحة 40 مليون متر مربع بحلول عام 2030، وفق خطة متدرجة على عدة مراحل.
    وفي تصريح له، أكد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي أن مشروع “سالم” يهدف إلى تمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70%.
    وأوضح الوزير أن المشروع يوفر وحدات سكنية بأسعار تبدأ من 250 ألف ريال، مع إمكانية التقسيط على 25 سنة، مما يسهل على الأسر السعودية تملك المسكن. كما يوفر المشروع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
    وأضاف الضويحي أن المشروع يشمل بناء مدن سكنية متكاملة الخدمات، تتضمن مدارس ومرافق صحية وترفيهية، لتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر. كما سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة.
    وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق خلال العام الجاري 2023، ببناء 5000 وحدة سكنية، على أن تستكمل باقي المراحل تباعاً حتى عام 2030. وسيتم طرح الوحدات عبر منصة “سكني” التابعة لوزارة الإسكان.
    ويأتي مشروع “سالم” في إطار جهود الدولة لتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة في المملكة.
    وقد لقي المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بأن يسهم في تخفيف أعباء تملك المسكن، خاصة للأسر الشابة. كما أشاد خبراء الاقتصاد بالمشروع باعتباره خطوة إيجابية لتحفيز القطاع العقاري وخلق فرص عمل جديدة.

  • ألاف المصلين يملؤون الجامع الأزهر في الليلة السادسة من رمضان لحضور تلاوات قرآنية متواترة ودروس علمية رصينة

    اصطف آلاف المصلين مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم. وشهدت الصلاة مشاركة رفيعة المستوى من قيادات الأزهر، حيث تقدّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته.
    رفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أمَّ المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء، في تجسيد حي لاستمرارية نقل التلاوة من الأستاذ إلى الطالب، وفق منهج الأزهر الراسخ في تربية القرّاء وتأهيلهم علميًا وعمليًا. وفي صلاة التراويح، تنوّعت القراءات بين الروايات المتواترة، حيث قرأ الدكتور أسامة الحديدي في الركعات الثماني الأولى برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ثم تناول الشيخ عمرو فاروق الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، وأتم الطالب محمد رضا قايبل الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنوع علمي يعكس رسوخ مدرسة الأزهر في إحياء تراث القراءات الإسلامية، ويعيد إلى الواجهة مكانة هذا الفن الشريف كجزء لا يتجزأ من التراث الإسلامي.
    وأمام هذا المشهد القرآني، أمّ المصلين في صلاة الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، في ختام ليلة قرآنية عامرة بالخشوع، وتدقيق في التلاوة، وامتثال للسنة النبوية في إحياء ليل رمضان بالذكر والتلاوة.
    وفي إطار البرنامج العلمي المصاحب، نُظمت محاضرة علمية بعنوان “مكانة العقل في التشريع الإسلامي”، ألقاها الأستاذ عبد الرحمن فايد، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الإسلامية للوافدين، وقدمها الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، حيث تناولت المحاضرة دور العقل في فهم النصوص الشرعية، وحدوده في مواجهة الوحي، ودوره في بناء التصور الإسلامي المتكامل، وفق منهج الأزهر الوسطي القائم على التوازن بين العقل والنقل.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج بين إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية. كما يُنظم بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين بواقع 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًا، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك، وتعزيزًا لروح التآخي والوحدة بين المسلمين من مختلف الجنسيات.
    وقد شهد الجامع الأزهر، خلال الليلة السادسة، تدفقًا غير مسبوق للمصلين، حيث بلغ عدد المصلين ما يزيد على 15 ألف مصلٍ، وفق تقديرات إدارة الجامع، بينما تجاوز عدد المشاهدات عبر البث المباشر على المنصات الرسمية للأزهر 14 مليون مشاهدة، في تعبير واضح عن حضور الأزهر الديني والثقافي على المستوى المحلي والدولي.
    ويمثل هذا البرنامج نموذجًا فريدًا لإحياء التراث القرآني والعلمي في عصر التكنولوجيا، حيث يجمع بين الأصالة والحداثة، وبين التلاوة المتواترة والدروس العلمية العميقة، ليؤكد الأزهر، في كل ليلة من ليالي رمضان، أنه لا يزال مركزًا إشعاعيًا للإسلام الوسطي، ومرجعًا للعالم الإسلامي في فهم الدين وتطبيقه.
    في ليلة رمضانية شهدت تنوعًا في القراءات، وعمقًا في الدروس، وسعةً في المصلين، أعاد الجامع الأزهر التأكيد على دوره كمركز إسلامي رائد يجمع بين التلاوة المتقنة، والعلم الرصين، والدعوة الشاملة، في ظل قيادة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي يواصل ترسيخ منهج الأزهر الوسطي كضمانة للإسلام الحقيقي، بعيدًا عن التطرف والانحراف.

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق

    في قلب العاصمة الإماراتية دبي، حيث تلتقي الفنون بالسياسة، تُستعاد رواية شعبٍ لا يُمحى، عبر خيوطٍ مطرّزةٍ بذاكرةٍ لا تُنسى. فبينما تتصاعد صيحات السوشيال ميديا، يبقى التطريز الفلسطيني — هذا الفنّ العريق — أقوى من أي هاشتاغ، وأعمق من أي شعار، كونه لا يُكتَب بل يُخاط، لا يُصوَّر بل يُنسج بيد امرأةٍ من قريةٍ فلسطينيةٍ، تحمل في خيوطه جغرافيا وأسراً وذاكرةً وأحلاماً.
    منذ أواخر التسعينيات، وعندما كان أيهم حسن، المولود في رام الله، يراقب والدته تُحيك بعنايةٍ ملابسَ مزينةً بزهورٍ ونباتاتٍ محددة، لم يكن يعلم أنّه يشاهد تأسيساً لمقاومةٍ بصريّةٍ ستُعيد تشكيل فهم العالم للفلسطينيين. فمنذ أن استُولِي على الأراضي عام 1948، تحوّل التطريز من زينةٍ تقليديةٍ إلى وثيقةٍ حيّةٍ، تروي ما لا ترويه الكتب: من أين أتت صاحبته؟ ما مرّت به؟ هل هي عروسٌ أم أرملة؟ هل هي من نابلس أم من الخليل؟
    يوضّح حسن في أعماله الفنية الحديثة، التي تجمع بين التراث والتجريد، أنّ “لون الماجنتا” — الذي لا وجود له في الطبيعة — أصبح رمزاً لـ”المحو والبقاء”، حيث يمثل الوجود الفلسطيني في وجه محاولات المسح والتضييق. ويضيف: “أدركتُ في وقت مبكر أن المنسوجات الفلسطينية ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    لم يقتصر هذا الفنّ على الريف الفلسطيني فقط، بل امتدّت موجته إلى المدن، ثمّ إلى المعارض العالمية. ففي عام 2021، أقرّت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، وأدرجته ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيّةٍ تُعيد تأكيد أنّ هذا الفنّ ليس ترفاً، بل هو مقاومةٌ مادّيةٌ، وذاكرةٌ حيّةٌ.
    وفي عرض “ريماي” لربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مطرّزاً بتفاصيل دقيقة، صمّمه المصمّمة الأردنية ريما دحبور، ليكون إشارةً إلى أنّ التراث الفلسطيني لم يعد حكراً على المخيمات، بل صار جزءاً من الأناقة العالمية. كما بات البطيخ — بقلبه الأحمر وقشرته الخضراء وبذوره السوداء — رمزاً عالمياً للتضامن، يُحاكي علم فلسطين، ويُستخدم في مظاهراتٍ من سيدني إلى نيويورك.
    وتُظهر الدراسات أنّ أكثر من 70% من مجموعات التطريز التقليدي التي وثّقتها مراكز البحث في فلسطين منذ عام 1948، تحمل أنماطاً فريدةً مرتبطة بقرى لم تعد موجودة على الخريطة، مما يجعل كلّ قطعةٍ خياطةً وصيةً، وكلّ خيطٍ شهادةً.
    وقد أمضت الباحثة ديدمان العقد الأخير في دراسة هذا التراث، وتنظيم معارض في أوروبا والشرق الأوسط، بعد دعوةٍ من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014. وقد أثمرت جهودها عن إصداراتٍ مثل “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”، و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”، التي تحولّت إلى مراجع أكاديميةٍ عالميةٍ.
    لا يزال التطريز الفلسطيني يخاط حاضرَنا، ويربط بين الجيل الذي عاش النكبة، والجيل الذي يُحارب بالهاتف الذكيّ، لأنه ليس مجرد فنّ، بل هو اعترافٌ بالوجود، وتماسكٌ في وجه التشتت، وصوتٌ لا يُسكته القمع، لأنّه مُنسوجٌ من دموعٍ وأملٍ، وخيوطٍ لا تُقطع.
    التطريز الفلسطيني لم يعد مجرد زينة، بل هو وثيقةٌ حيّةٌ، وسلاحٌ بصريٌّ، وذاكرةٌ جماعيةٌ، حافظت على هوية شعبٍ مُشتّتٍ عبر خيوطٍ مطرّزةٍ، وتحول إلى رمزٍ عالميٍّ للصمود، بعد أن أقرّته اليونسكو كتراثٍ إنسانيٍّ لا يُمحى، ويُعيد تذكير العالم أنّ المقاومة لا تُكتب فقط، بل تُخاط أيضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *