لأول مرة منذ اندلاع الحرب... عملية إغاثة مشتركة بين موسكو وكييف لإجلاء مدنيين جنوب أوكرانيا

شهدت بلدة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية جنوب أوكرانيا، يوم الجمعة، عملية إجلاء لعشرات المدنيين المنهكين، تزامنت مع إدخال قوافل مساعدات إنسانية، في إطار عملية إغاثة نادرة جمعت بين طرفي النزاع. وتُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل أربع سنوات وثمانية أشهر.
وساطة إنسانية لميلانيا ترامب
أسفرت وساطة إنسانية قادتها السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب عن فتح أول ممر إغاثة مشترك بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي منذ بدء الحرب. وأفادت السلطات بأن عملية الإجلاء شملت مدنيين يعانون من الجوع والإرهاق، في خطوة وصفت بأنها اختراق إنساني محدود بين الجانبين المتحاربين.
تفاصيل الممر والإجلاء
وقال ديفيد أراخاميا، وهو نائب بارز في كييف، إنه بموجب وقف إطلاق نار محلي توسطت فيه ميلانيا ترامب، تمكنت قافلة مساعدات من الوصول إلى بلدة أوليشكي. وأضاف أن عدداً من السكان بدأوا التوجه إلى مدينة أنابا الروسية، في طريقهم نحو الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية. وأوضح أراخاميا أن هؤلاء المدنيين سيسافرون جواً إلى روسيا البيضاء، ثم يستقلون حافلات لاستكمال رحلتهم إلى أوكرانيا.
موقف الكرملين واستمرار الهجمات
ورغم أن هذه العملية تمثل نموذجاً لافتاً للتعاون بين الجانبين، وصف متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحدث بأنه “من الصعب تعميمه” باعتباره خطوة نحو تحقيق سلام شامل. في الوقت نفسه، استمرت الهجمات في مناطق أخرى؛ إذ أفاد مسؤولون بأن ضربات روسية استهدفت خلال الليل سبع مناطق أوكرانية، إضافة إلى العاصمة كييف ومدينة دنيبرو في الجنوب الشرقي.
وكان هجوم بطائرة مسيرة روسية قد أوقع يوم الخميس ما لا يقل عن 15 قتيلاً على رصيف محطة قطار في مدينة دنيبرو الأوكرانية.
فرانس24/ أ ف ب






