تكنولوجيات الصحراء تنجز أهداف الاستدامة الـ13 لعام 2025 وتخفض انبعاثات الكربون بمقدار 126 ألف طن

تكنولوجيات الصحراء تنجز أهداف الاستدامة الـ13 لعام 2025 وتخفض انبعاثات الكربون بمقدار 126 ألف طن

أصدرت شركة تكنولوجيات الصحراء (Desert Technologies) تقريرها السنوي للاستدامة الخاص بعام 2025، متضمنًا حصيلة إنجازاتها في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وأوضحت الشركة أنها تمكنت من الوفاء بجميع الأهداف الـ13 التي حددتها لنفسها في هذا الإطار، إلى جانب تطوير منهجية الإفصاح عن الأداء بما يتوافق مع المعايير الدولية للاستدامة الصادرة عن المؤسسة الدولية للمعايير المحاسبية، وتحديدًا المعيارين الدوليين للاستدامة رقم 1 ورقم 2.

أثر بيئي ملموس

كشف التقرير أن مشروعات الشركة خلال عام 2025 ساعدت المستهلكين على تجنب إطلاق ما يقرب من 126,055 طنًا من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وبذلك يرتفع إجمالي الانبعاثات التي جرى تجنبها منذ تأسيس الشركة إلى نحو 827 ألف طن، وهو مؤشر يعكس الأثر البيئي لحلول الطاقة النظيفة التي تطورها الشركة ودورها في دعم التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.

توسع في مشروعات الطاقة الشمسية

على الصعيد التشغيلي، تجاوز إجمالي قدرات مشروعات الطاقة الشمسية التي نفذتها الشركة أو التي لا تزال قيد التنفيذ حاجز 200 ميجاواط. وتنتج المشروعات التي دخلت حيز التشغيل نحو 240 جيجاواط ساعة من الطاقة النظيفة سنويًا، مما يعزز إسهام الشركة في تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة وتوسيع نطاق الاستفادة من حلولها داخل المملكة والمنطقة.

المحتوى المحلي والكوادر الوطنية

في مجال تعزيز المحتوى المحلي، حققت الشركة نسبة معتمدة بلغت 30.42%، متجاوزة مستهدفها البالغ 30%، وهو ما يعكس جهودها في رفع القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني ودعم توطين الأنشطة المرتبطة بقطاع الطاقة النظيفة. كما أشار التقرير إلى أن المواطنين السعوديين يشكلون 31% من إجمالي القوى العاملة في الشركة، التي ارتفع عدد موظفيها من 107 موظفين في نهاية عام 2024 إلى 119 موظفًا بنهاية عام 2025، في إطار سعيها لتنمية الكفاءات الوطنية وزيادة مشاركتها في قطاع الطاقة النظيفة.

تصريحات الرئيس التنفيذي

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة تكنولوجيات الصحراء، الأستاذ خالد شربتلي، أن التحول في قطاع الطاقة يمثل مسؤولية استراتيجية تقع على عاتق الجيل الحالي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تقود هذا التحول من خلال مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقال شربتلي: “نفخر في تكنولوجيات الصحراء بمساهمتنا في تحقيق هذه المستهدفات الطموحة من خلال تطوير وتنفيذ مشروعات البنية التحتية للطاقة النظيفة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد أسهمت مشروعاتنا خلال عام 2025 في تجنّب انبعاث نحو 126 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، ليرتفع إجمالي الانبعاثات التي جرى تجنّبها منذ تأسيس الشركة إلى نحو 827 ألف طن”.

وأضاف أن كل ميجاواط من الطاقة النظيفة يدخل حيز التشغيل يمثل خطوة إضافية نحو تعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، مؤكدًا أن الشركة تواصل العمل على تطوير حلول ومشروعات تسهم في خفض الانبعاثات ودعم التحول إلى منظومة طاقة أكثر استدامة. واختتم شربتلي تصريحه بالتأكيد على التزام تكنولوجيات الصحراء بمواصلة الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز دورها في تطوير قطاع الطاقة النظيفة ودعم المحتوى المحلي، معربًا عن تقديره لموظفي الشركة وشركائها وعملائها وجميع الجهات التي أسهمت في تحقيق إنجازاتها خلال العام.

يُذكر أن تكنولوجيات الصحراء هي شركة سعودية ذات حضور عالمي، متخصصة في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية. وتمتلك الشركة خبرة واسعة في أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC)، وحلول الطاقة الرقمية، ونفذت مشاريع في أكثر من 30 دولة حول العالم. وتلتزم تكنولوجيات الصحراء بتقديم تقنيات مبتكرة وعالية الجودة ومستدامة تسهم في تحول قطاع الطاقة محليًا وعالميًا، وتعزز التنمية المستدامة وتوطين التقنيات المتقدمة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *