مسلحو بوكو حرام يقتلون 33 صياداً وحطاباً في هجومين منفصلين شمال شرق نيجيريا

أعلنت مصادر محلية في نيجيريا أن مسلحين تابعين لجماعة “بوكو حرام” قتلوا 33 صياداً وحطاباً في هجومين منفصلين بولاية بورنو الواقعة في شمال شرق البلاد، والتي تشهد اضطرابات أمنية متكررة.
ووفقاً لجماعة مناهضة للجهاديين ومسؤول في اتحاد للصيادين، فإن الهجومين وقعا يوم الاثنين وأسفرا عن مقتل 27 صياداً في مقاطعة مافا، وستة حطابين في مقاطعة ديكوا المجاورة.
تفاصيل الهجومين
أفادت جماعة “باباكورا كولو” المناهضة للجهاديين، والتي تقدم الدعم للجيش النيجيري، بأن الصيادين تعرضوا لاعتراض من قبل مقاتلي بوكو حرام الذين كانوا يستقلون دراجات نارية على بعد كيلومترين من بلدة مافا. وأكدت الجماعة أن جميع الصيادين الـ27 لقوا حتفهم رمياً بالرصاص.
من جانبه، أكد عبد الله ساني، المسؤول في اتحاد الصيادين في عاصمة الولاية مايدوغوري، الواقعة على بعد 52 كيلومتراً، الحصيلة نفسها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله إن الضحايا كانوا عائدين بصيد من الأسماك الرئوية التي اصطادوها من بركة جافة.
وفي هجوم سابق، قتل مسلحو بوكو حرام ستة حطابين بالرصاص أثناء جمعهم الحطب في غابات خارج قرية مالام ماجا في مقاطعة ديكوا، وفقاً لجماعة “باباكورا كولو”.
رواندا تبقي قواتها في موزمبيق لمواجهة داعش
أعلنت رواندا أنها ستبقي على قواتها المنتشرة في شمال موزمبيق، حيث توجد استثمارات ضخمة في مناطق غنية بالغاز الطبيعي، والتي تواجه منذ سنوات تهديدات متزايدة من تنظيم “داعش” الذي أرغمت هجماته المستثمرين على تعليق أنشطتهم عدة مرات.
وقال وزير خارجية رواندا أوليفييه ندوهونجيريهي، الثلاثاء، إن بلاده ستواصل وجودها العسكري في المنطقة بعد أن نجحت حكومة موزمبيق في تأمين التمويل اللازم لاستمرار العملية. جاء ذلك بعد أشهر من تحذيرات رواندا من انسحاب قواتها بسبب غياب ضمانات مالية كافية، وسط أنباء عن تردد الاتحاد الأوروبي في تجديد دعمه للمهمة.
وأوضح الوزير أن رواندا ستواصل العمل “بشكل مباشر” مع موزمبيق، بعد تردد الأوروبيين في استمرار تغطية “صندوق السلام الأوروبي” لجزء من تكاليف العملية. وأكد أن سلطات موزمبيق تعهدت بمواصلة تمويل هذا الانتشار، دون تحديد قيمة التمويل أو مدته.
وكتب ندوهونجيريهي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “إن التعاون بين الحكومتين كان مثمراً وسيستمر بالزخم نفسه، حيث تحظى جهود قوات الأمن الرواندية في كابو ديلغادو بتقدير كبير من الدولة الشقيقة موزمبيق”.
يذكر أن رواندا نشرت نحو 4 آلاف جندي في موزمبيق عام 2021 بناءً على طلب من السلطات الموزمبيقية، لمساعدتها في مواجهة تنظيم “داعش” الذي كان قد فرض سيطرته على أجزاء من إقليم “كابو ديلغادو” الغني بالغاز الطبيعي.
ويُعزى التدخل العسكري الرواندي إلى إعادة الاستقرار النسبي، مما مهد الطريق لاستئناف أنشطة أكبر مشروع استثماري للغاز الطبيعي المسال في أفريقيا بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار أميركي، تقوده شركة “توتال إنيرجي” الفرنسية بالتعاون مع شركات عالمية. ويمثل هذا المشروع شريان الحياة الاقتصادي لمستقبل موزمبيق بعد سنوات من التوقف القسري بسبب التهديدات الأمنية.
وتراهن موزمبيق على اتفاقية أمنية مع رواندا لم تُنشر تفاصيلها، تسمح بنشر قوات رواندية تكون الداعم الوحيد في مواجهة “داعش”، بعد الانسحاب الكامل لبعثة قوات مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (سادك) من شمال موزمبيق بسبب صعوبات لوجستية ومالية.
ورغم نجاحات القوات الرواندية في استعادة السيطرة على الموانئ الاستراتيجية والمناطق السكنية، لا يزال تنظيم “داعش” قادراً على شن هجمات بين الحين والآخر، وتتزايد المخاوف من إعادة تنظيمه لصفوفه لشن هجمات أكبر.
وقبل أسبوعين، استهدف التنظيم منجماً للألماس في شمال موزمبيق، يُصنف كأكبر منجم للمعدن النفيس في العالم، وتديره شركة “روبي” البريطانية التي اضطرت لإخلاء الموقع بعد الهجوم الذي استهدف أيضاً نحو 220 منزلاً وكنيسة للمسيحيين في المنطقة.
وتشير التقارير إلى تصاعد أنشطة التنظيم التي تستهدف مناجم الذهب والأحجار الكريمة الصغيرة والحرفية في مناطق واسعة من شمال موزمبيق.
وكشف بحث أجراه “مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها”، ونشره منتدى الدفاع الأفريقي التابع للحكومة الأميركية، أن الأنشطة الإرهابية في منطقة “كابو ديلغادو” ارتفعت بنسبة 51 في المائة بين عامي 2024 و2025، وهو ما أرجعته إلى انسحاب قوات مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك).
وأشار المشروع إلى أن القوات الرواندية تواصل جهودها لمواجهة ما يُقدر بنحو 350 مقاتلاً من تنظيم “داعش”، لكنه أكد أن التنظيم بدأ يغير استراتيجيته في عام 2026 ليتوجه نحو فرض الحصار الاقتصادي.
الجيش المالي يعلن تحييد إرهابيين قرب منجم للذهب
أعلن الجيش المالي أنه نجح في تحييد عناصر إرهابية خلال قصف قرب منجم استراتيجي للذهب في ولاية غاو شمال مالي، وهي الولاية التي يسعى تنظيم “القاعدة” لتعزيز نفوذه فيها. ويعتمد الجيش المالي المدعوم بقوات روسية على سلاح الجو لمواجهة مقاتلي التنظيم.
وقالت قيادة الأركان العامة للجيش المالي في بيان إنها نفذت الاثنين عملية عسكرية بعد أن “مكنت عمليات المراقبة من رصد مركبة مصحوبة بدراجات نارية ونحو عشرة أفراد، حول مركز قيادة (للجيش) يقع على بعد 5 كيلومترات شمال منجم الذهب في إنتيليلت وعلى بعد 16 كيلومتراً شمال نتاهاكا”. وأضافت أنه “بعد مرحلة من التتبع والمطاردة، تم استهداف المركبة بنجاح بواسطة سلاح الجو التابع للقوات المسلحة المالية، وأسفرت هذه الضربة عن تحييد عدة إرهابيين وتدمير جميع معداتهم اللوجستية”.
وأكدت القيادة أن “عمليات الاستطلاع والتمشيط مستمرة في المنطقة”، وشددت على أنها “ماضية بعزم والتزام حتى القضاء على الإرهاب”.
وقالت تقارير محلية إن المنطقة التي نفذت فيها العملية “تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة” لكنها تواجه تحديات أمنية كبيرة، في إشارة إلى أنها أصبحت بؤرة لمقاتلي “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية لتنظيم “القاعدة”، حيث يستهدف التنظيم مناجم الذهب كمصدر تمويل رئيسي لأنشطته في منطقة الساحل.
وأضافت المصادر أن منطقة غاو لا تزال تشكل أحد المراكز الرئيسية للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش المالي والقوات الروسية منذ هجمات 25 أبريل الماضي التي شنها مقاتلو “القاعدة” بالتحالف مع متمردي “جبهة تحرير أزواد” ضد عدة مدن مالية، بما فيها العاصمة باماكو وغاو وكيدال.
قصف عرس وسط مالي
في سياق متصل، واجه الجيش المالي المدعوم من روسيا اتهامات بالتورط في انتهاكات بحق المدنيين، وهي اتهامات يرفضها باستمرار. وقالت مصادر محلية إن مسيرة تابعة للجيش المالي قصفت يوم الأحد الماضي مدنيين كانوا يستعدون لإقامة عرس محلي في قرية تين وسط مالي، ما خلف عشرة قتلى على الأقل.
وقال أحد سكان منطقة تين لوكالة الصحافة الفرنسية إن “10 من أبنائنا” قتلوا، مضيفاً: “ما كان من المفترض أن يكون لحظة فرح في القرية تحول إلى حزن هائل”. ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله: “وقعت المأساة بينما كان القرويون يستعدون للنسخة الثانية من هذا الزفاف الجماعي التقليدي، وهو حدث ثقافي رئيسي لهذه المنطقة”. وأضاف أن الضربات استهدفت “موكباً من الدراجات النارية يتبع بعضها بعضاً”، متابعاً: “هذا بالتأكيد ما لفت انتباه الطائرات المسيرة”. ولم تعلق الحكومة المالية على ما أوردته المصادر المحلية.
من جهة أخرى، أصدرت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بياناً اتهمت فيه الجيش المالي والفيلق الأفريقي الروسي بتصفية 31 مدنياً من أربع عائلات في قرية ساراكالا بولاية سيقو يوم الخميس الماضي، وقالت المجموعة الإرهابية إن أغلب الضحايا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وستة عشر عاماً.
اتهامات باستخدام قنابل عنقودية
اتهمت “جبهة تحرير أزواد” الجيش المالي باستخدام “قنابل عنقودية” في قصفه لمواقع في شمال ووسط مالي. وقالت إن “العديد من الغارات الجوية التي استهدفت السكان المدنيين وممتلكاتهم في منطقتي تمبكتو وكيدال منذ بداية شهر مايو الحالي، أظهرت بشكل واضح الاستخدام المتكرر للقنابل العنقودية من قبل المجلس العسكري الحاكم في باماكو وحلفائه من المرتزقة الروس”.
وأضافت الجبهة في بيان للناطق باسمها محمد المولود رمضان أن مالي وقعت على مواثيق واتفاقيات دولية تحظر تصنيع وتخزين واستخدام القنابل العنقودية، داعية إلى “تحرك دولي عاجل وفوري إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة”. وخلصت الجبهة، التي تسعى لاستقلال إقليم أزواد في شمال مالي، إلى أن “المجلس العسكري يلجأ إلى استخدام هذه القنابل بسبب طبيعتها العشوائية وآثارها الإنسانية الكارثية على السكان المدنيين”، مؤكدة أنها وثقت بالأدلة استخدام هذه القنابل.
عمليات الخطف تحاصر مؤسسات التعليم في شمال نيجيريا
أدان رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو خطف عشرات المدنيين من مدارس في ولاية أويو جنوب غربي البلاد، ومقتل أحد الطواقم. في حين حذرت هيئات طلابية من تداعيات خطيرة للوضع الأمني على التعليم في مناطق واسعة من شمال نيجيريا، وطالبت المعارضة تينوبو بتجاوز الإدانة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة.
وتشير تقارير دولية إلى أنه خلال الفترة من يونيو 2024 وحتى يوليو 2025، وصل عدد ضحايا الاختطاف في نيجيريا إلى أكثر من 4700 مختطف في قرابة ألف حادثة اختطاف مؤكدة، قُتل فيها أكثر من 760 شخصاً من بينهم 563 مدنياً. وخلال الفترة نفسها، طالب الخاطفون بفدية وصل مجموعها إلى أكثر من 48 مليار نايرا (العملة المحلية)، وهو ما يعادل نحو 31 مليون دولار أميركي، لكن الخاطفين حصلوا بالفعل على قرابة مليوني دولار، رغم أن أغلب عمليات الدفع تتم بشكل سري.
وتصاعدت في الفترة الأخيرة وتيرة عمليات الخطف وطلب الفدية، حيث خطف مشتبه في انتمائهم لتنظيم “داعش”، الجمعة الماضي، 42 طالباً في قرى تابعة لولاية بورنو أقصى شمال شرقي البلاد. وفي اليوم نفسه، استهدف مسلحون مجهولون مجموعة من المدارس في ولاية أويو جنوب غرب البلاد وخطفوا عشرات الطلاب والمعلمين.
الرئيس يدين ويهدد
قالت رئاسة نيجيريا في بيان الاثنين إن مسلحين هاجموا قرية إيسيلي في منطقة أوريير بولاية أويو، واقتحموا مدرسة القواعد الحكومية، ومدرسة المعمدانية للحضانة والابتدائية، ومدرسة إل آيه الابتدائية. وأضاف البيان أن المسلحين خطفوا “عدداً من الموظفين والطلاب والتلاميذ خلال الاعتداء”.
وأضافت الرئاسة أن “الأجهزة الأمنية أطلقت منذ ذلك الحين عمليات إنقاذ منسقة”، في حين أدان الرئيس تينوبو مقتل أحد المعلمين على يد الخاطفين، ووصف ما حدث بأنه “عمل بربري وغير مقبول”، وأضاف أن “العمليات الأمنية الجارية ستضمن إنقاذ بقية الضحايا والقبض على المسؤولين عن الهجوم”.
وأوضح الرئيس أن “الحكومة الفيدرالية تعمل من كثب مع حكومة ولاية أويو والأجهزة الأمنية لتأمين إطلاق سراح المختطفين”، مشيراً إلى أن المفتش العام للشرطة “يشرف شخصياً على العمليات الميدانية لإنقاذ الضحايا، بدعم من عناصر تكتيكية وفرق الاستجابة الاستخباراتية التي تحركت نحو المنطقة المتضررة”.
وأضاف تينوبو: “سيتم تعقب المسلحين وجميع المتعاونين المحليين معهم ليمثُلوا أمام العدالة وينالوا جزاءهم كاملاً”. وجدد الرئيس دعمه لإنشاء أجهزة شرطة محلية في كل ولاية بدلاً من الجهاز المركزي، وقال إن “حالات الاختطاف المتزايدة في بعض أجزاء البلاد تؤكد الحاجة الملحة إلى لا مركزية عمل الشرطة”. وطلب الرئيس من البرلمان النيجيري “تسريع الإجراءات التشريعية نحو إنشاء شرطة الولايات لتعزيز الأمن في المجتمعات النائية والمحرومة عبر البلاد”.
تعليم غير آمن
أعرب الجناح الطلابي لجبهة الشباب الشمالي عن قلقه إزاء تفاقم الانفلات الأمني واستهداف مؤسسات التعليم العالي في شمال نيجيريا، محذراً من أن هجمات المسلحين والخاطفين باتت تهدد فرص الحصول على التعليم وتُعرّض حياة الطلاب في جميع أنحاء المنطقة للخطر.
والجناح الطلابي هو مجموعة تمثل قادة اتحادات الطلاب ومندوبي الحرم الجامعي وأصحاب المصلحة الشبابية من 19 ولاية شمالية بالإضافة إلى العاصمة الاتحادية أبوجا، وتركز على قضايا الشباب والطلاب في الشمال، خاصة الأمن والتعليم.
وعقد الجناح مؤتمراً طارئاً لقادة الطلاب ومندوبي الجامعات والمهتمين بشؤون الشباب في ولايات الشمال، واختتم الثلاثاء في أبوجا، وأصدر بياناً أكد فيه أن “الكثير من مؤسسات التعليم العالي والمجمعات السكنية الطلابية الواقعة خارج الحرم الجامعي لا تزال عرضة للهجمات؛ ما يجبر الطلاب على العيش في رعب مستمر أثناء مسيرتهم التعليمية”.
ودعا الطلاب الرئيس تينوبو إلى تكثيف الإجراءات الأمنية حول مؤسسات التعليم وتعزيز حماية الطلاب في جميع أنحاء المنطقة، كما طلبوا من الحكومة الفيدرالية زيادة تمويل مبادرة المدارس الآمنة. وحذر الجناح من أن “استمرار الانفلات الأمني سيؤدي إلى تعطيل الأنشطة الأكاديمية، وزيادة القلق بين أولياء الأمور والطلاب، وتفاقم التحديات التعليمية في شمال نيجيريا”.
فشل القيادة
تثير الوضعية الأمنية في نيجيريا نقاشاً سياسياً، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة العام المقبل، حيث تحمل المعارضة الرئيس تينوبو مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية.
وانتقد نائب الرئيس السابق عتيق أبو بكر سياسات تينوبو فيما يتعلق بالأمن، وقال إنه لا يزيد على “الإدانات الحكومية المتكررة بدلاً من اتخاذ إجراءات ملموسة على الأرض”. وقال أبو بكر في بيان تداولته الصحافة المحلية الثلاثاء إن جرائم القتل والاختطاف المستمرة تعكس ما قال إنه “فشل القيادة في أعلى مستوياتها”. وأضاف: “في وقت يقوم فيه مجرمون مسلحون باختطاف أطفال المدارس، وقتل المواطنين الأبرياء، وتحويل المجتمعات المحلية إلى مقابر، يظل رد فعل الرئيس عبارة عن طقوس مجهدة ومكررة؛ يدين القتل، ويهدد بأن الجناة سيواجهون غضب القانون كاملاً، ثم ينتظر المجزرة التالية”.
وأشار أبو بكر إلى أن تدهور الوضع الأمني يظهر أن الجماعات الإجرامية باتت تعمل بثقة لأنها لم تعد تخشى الدولة، موضحاً: “عندما يتمكن الإرهابيون من اجتياح المدارس، واختطاف الأطفال والمعلمين، وقتل النساء الحوامل، وتهجير مجتمعات بأكملها دون عواقب، فهذا يعني أن هيبة الدولة قد انهارت”.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



