الرئيسيةعربي و عالميالخارجية الأمريكية تحقق في إنفاق مؤسسة...
عربي و عالمي

الخارجية الأمريكية تحقق في إنفاق مؤسسة «غزة الإنسانية» لملايين المساعدات

21/05/2026 09:00

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم الأربعاء، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مكتب المفتش العام التابع لوزارة الخارجية الأميركية يباشر تحقيقاً بشأن مؤسسة «غزة الإنسانية» المنحلة حالياً، والكيفية التي أنفقت بها ملايين الدولارات من المساعدات الطارئة.

تحقيق في منحة بقيمة 30 مليون دولار

أوضح تقرير الصحيفة أن التحقيق يركز على منحة قدرها 30 مليون دولار، كانت وزارة الخارجية قد أعلنت عنها في يونيو الماضي، لصالح المنظمة التي كانت تتلقى دعم الولايات المتحدة وإسرائيل بهدف توزيع المساعدات في قطاع غزة.

المبعوث الأميركي لغرينلاند: حان الوقت لإعادة الوجود

في سياق منفصل، صرّح المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، جيف لاندري، اليوم الأربعاء، بأن واشنطن بحاجة إلى إعادة ترسيخ وجودها في الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي. وأشار لاندري، خلال أول زيارة له إلى الجزيرة منذ تعيينه في ديسمبر 2025، إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك 17 منشأة عسكرية في غرينلاند خلال الحرب الباردة، لكنها أغلقت معظمها ولم يبقَ سوى قاعدة «بيتوفيك» في شمال الجزيرة.

واعتبر الرئيس دونالد ترمب أن غرينلاند ضرورية للأمن القومي الأميركي، محذراً من أن عدم السيطرة عليها قد يؤدي إلى وقوعها بأيدي الصين أو روسيا. ويمر عبر الجزيرة أقصر مسار للصواريخ البالستية من روسيا إلى الولايات المتحدة عبر القطب الشمالي، وتُعتقد أنها تملك معادن أرضية نادرة غير مستغلة، ما يجعلها محورية مع ذوبان الجليد وظهور طرق شحن جديدة.

وقال لاندري لوكالة الصحافة الفرنسية: «أعتقد أن الوقت قد حان لكي تعيد الولايات المتحدة بصمتها في غرينلاند»، مضيفاً أن الرئيس ترمب يتحدث عن زيادة عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل قواعد معينة في الجزيرة. وتشير تقارير إلى رغبة أميركية في افتتاح ثلاث قواعد جديدة في جنوب غرينلاند، وذلك بموجب اتفاق دفاعي يعود لعام 1951 ويتيح زيادة النشر بشرط إبلاغ سلطات الدنمارك وغرينلاند مسبقاً.

ويزور لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، غرينلاند للمشاركة في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك، وذلك بعد أن تراجع ترمب عن تهديداته بضم الجزيرة في يناير الماضي، وتشكيل فريق عمل أميركي-دنماركي-غرينلاندي لبحث مخاوفه.

اتهامات أميركية لراؤول كاسترو وإجراءات قضائية

في تطور آخر، وجّه القضاء الأميركي، اليوم الأربعاء، اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاماً) على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 كان يقودهما طياران معارضان لشقيقه الزعيم الراحل فيدل كاسترو. وتتضمن لائحة الاتهام تهم التآمر لقتل أميركيَّيْن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد القائم بأعمال وزير العدل الأميركي، تود بلانش، خلال مؤتمر صحافي، أن توجيه الاتهام يُظهر أن الولايات المتحدة «لا تنسى» مواطنيها، قائلاً: «رسالتي اليوم واضحة: الولايات المتحدة والرئيس ترمب لا ينسيان ولن ينسيا مواطنيهما». وأوضح أنه سيجري العمل على سجن راؤول كاسترو في الولايات المتحدة.

من جهتها، رفضت هافانا الاتهامات، واصفة إياها بأنها خطوة سياسية لا أساس قانونياً لها. وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، عبر منصة «إكس»، أن القرار الأميركي يهدف إلى إضافة مزيد إلى الملف الذي يختلقونه لتبرير عدوان عسكري على كوبا. وتأتي هذه الاتهامات في ظل أزمة متفاقمة بين البلدين، مع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في الجزيرة بسبب الحصار الذي فرضه ترمب على المحروقات، وسط تلميحات متكررة من الرئيس الأميركي برغبته في إسقاط الحكومة الشيوعية الكوبية.

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في رسالة مصورة باللغة الإسبانية، الشعب الكوبي إلى المطالبة باقتصاد السوق الحر وقيادة جديدة، معرباً عن استعداد الولايات المتحدة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الشعبين، معتبراً أن العائق الوحيد هو القيادة الحالية لكوبا.

الجيش الأميركي يفتش ناقلة نفط إيرانية ويطلقها

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها البحرية اعترضت اليوم الأربعاء ناقلة نفط ترفع علم إيران في خليج عُمان، وقامت بتفتيشها قبل الإفراج عنها وتوجيه طاقمها لتغيير مسارها. وجاء في بيان رسمي أن عناصر من مشاة البحرية الأميركية صعدوا على متن الناقلة التجارية «سيليستيال سي» (M/T Celestial Sea) للاشتباه في محاولتها خرق الحصار الأميركي بالتوجه نحو أحد الموانئ الإيرانية.

وأكد البيان أن القوات الأميركية أفرجت عن السفينة بعد التفتيش، وأشارت إلى أنها قامت حتى الآن بإعادة توجيه 91 سفينة تجارية لضمان الامتثال للتدابير المفروضة على طهران. وتأتي هذه العملية في إطار الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران، وهو ما علق عليه الرئيس دونالد ترمب بالقول إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وأن الحرب ستنتهي «بسرعة كبيرة»، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن واشنطن ستشن هجوماً جديداً في الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

بدوره، أشاد نائب الرئيس جي دي فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران، معتبراً أن الوضع جيد جداً. في المقابل، توعّد «الحرس الثوري» الإيراني بأن الحرب في الشرق الأوسط ستمتد إلى خارج المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *