هل ينجح التكتيك الأرجنتيني العنيف في كبح التفوق الإسباني الهادئ؟

طريق الأرجنتين وإسبانيا إلى النهائي
بعد منافسات استمرت ثمانية وثلاثين يومًا وشهدت إقامة مائة وثلاث مباريات، سقط ستة وأربعون منتخبًا على طريق البطولة، ليتأهل المنتخب الأرجنتيني المصنف أولًا عالميًّا لمواجهة نظيره الإسباني الذي حل وصيفًا في التصنيف، في لقاء لم يتكرر منذ نسخة 1966 من المونديال.
التفاصيل اللوجستية والسياسية للمباراة
تقام المباراة الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد على ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي. سيحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمتابعة اللقاء، وأعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن ترامب سيتولى تسليم الكأس الذهبية للفائز، مستعيدًا البروتوكول الذي применялся في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
عرض الاستراحة والفنية
سيشهد الفاصل بين الشوطين أول عرض استعراضي في تاريخ المونديال بمشاركة متوقعة من شاكيرا ومادونا وفريق «بي تي إس» وجاستن بيبر، ما قد يمتد فترة الاستراحة عن fifteen دقيقة المحددة قانونيًّا بسبب تجهيز المسرح.
صدام الفلسفتين التكتيكيتين
يوصف الصراع بين المنتخبين بأنه confrontation بين صخب موسيقى الروك الثقيل وعزف الأوركسترا الهادئ، كما شبّهه المدرب السابق لليفربورغ يورغن كلوب. تعتمد الأرجنتين على القوة البدنية والشراسة واللعبة الخشنة التي تفتح الطريق أمام ليونيل ميسي لاستغلال الفرص، بينما تسعى إسبانيا إلى السيطرة على الكرة وإرهاق الخصم عبر أسلوب «تيكي تاكا» المستمد من حقبة 2010، مع عودة المدير الفني لويس دي لا فوينتي إلى هذا النمط بعد إصابات صيفية أثرت على استخدام الأجنحة السريعة.
تركيز على رودري وميسي ويامال
يعد الإسباني رودري، البالغ من العمر ثلاثين عامًا، محور بناء لعب إسبانيا ويهدف الخصم الأرجنتيني إلى كسبه عبر الالتحامات البدنية لتقليل تأثيره. صرخ رودري قبل اللقاء بأن المباراة ستكون أكثر بدنية ويتطلب استعدادًا خاصًا، مؤكدًا قدرة فريقه على التكيف مع أي نمط لعب. من جهة أخرى، يشكل لقاء ميسي مع النجم الصاعد لامين يامال، الذي أتم عامه التاسع عشر هذا الأسبوع وحقق ثلاث ألقاب دوري إسباني مع برشلونة وبطولة أوروبا مع إسبانيا،จุด جذب جماهيري، خصوصًا بعد تداول صور قديمة تظهر ميسي وهو يرضع يامال في 2007.
الأرقام والحقائق الإحصائية
تتصدر الأرجنتين قائمة الفرق التي فازت بكل مبارياتها، بينما لم تتعرض إسبانيا لأي هزيمة وتعادل وحيد في افتتاح دور المجموعات. مرّ طريق الأرجنتين بمواجهات صعبة منها امتداد مباراة ضد كاب فيردي إلى الأشواط الإضافية في دور الـ32، وتأخرها أمام مصر في دور الـ16 قبل العودة في آخر إحدى عشرة دقيقة، ثم تجاوز سويسرا بفضل بطاقة حمراء للمنافس، وتخطي إنجلترا بهدف متأخر في نصف النهائي. من الناحية الهجومية، سجلت الأرجنتين تسعة عشر هدفًا جعلها أقوى هجوم، بينما استقبلت إسبانيا هدفًا واحدًا فقط مانحة إياها أقوى دفاع. أرجنتينيًا، نفى ميسي الشائعات التي تزعم أن الفيفا سهلّ طريق الفريق، مؤكدًا أن الوصول إلى النهائي يثبت جدارة الإنجاز.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



