محافظ تعز يعلن توقف الكهرباء والمياه ونقل النفايات بسبب blockade الحوثي للوقود

إعلان محافظ تعز عن توقف الخدمات الأساسية
أعلن محافظ تعز نبيل شمسان، يوم الجمعة، عن توقف محطات الكهرباء والمياه وشبكة نقل النفايات في المدينة، وذلك نتيجة منع الحوثيين إدخال الوقود إلى المحافظة.
وجاء هذا الإعلان في تصريحات إعلامية أعاد نشرها مكتب إعلام السلطة المحلية في تعز عبر حسابه على منصة “فيسبوك” الأمريكية.
وقال شمسان: “مليشيات الحوثي تحاصر تعز وتغلق جميع الطرق المؤدية إليها منذ 15 يوما”.
وأضاف: “توقف محطات الكهرباء والمياه وشبكة نقل القمامة في تعز عن العمل بسبب منع مليشيات الحوثي دخول البنزين والديزل”.
وحذر من أن “المستشفيات في تعز غير قادرة على تقديم الرعاية الطبية للمرضى جراء شح الأدوية والمستلزمات الطبية”.
ونبه إلى أن “تفاقم أوضاع نحو 4 ملايين شخص من النازحين وأهالي تعز في ظل عدم قدرة المنظمات الإغاثية على الوصول إليهم” يزداد سوءًا.
وشدد على أن “الحكومة اليمنية تقف في خندق واحد مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية التي لا تدخر جهدا في إسناد ودعم الشعب اليمني في مختلف الميادين”.
تحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية
أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن “تصاعد الصراع والنزوح وتفشي الأمراض يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في جميع أنحاء اليمن، ولا سيما في تعز، حيث تواجه الأسر نقصاً حاداً في الغذاء والوقود والمياه”.
وأكد المكتب في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية: “رغم استمرار شركاء العمل الإنساني في إيصال المساعدات، إلا أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع، وبما يفوق الموارد المتاحة”.
وأفادت منظمات حقوقية وإنسانية يمنية بأن جماعة الحوثي تغلق معظم الطرق المؤدية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في محافظة تعز، وتتهمها بفرض حصار على المدينة منذ العام 2015 ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى السكان والمتضررين من الحرب، بينما تنفي الجماعة تلك الاتهامات.
تطورات عسكرية وسياق الصراع
منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين في سبتمبر/ أيلول 2014 على صنعاء ومحافظات عدة، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.
ويسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار شمالا، والحديدة غربا، وإب جنوب غرب، والمحويت وريمة شمال غرب، ويؤثرون سيطرة جزئية في حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
وبالمقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، وغالبية لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.






