عون وعراقجي يؤكدون على الحلول الدبلوماسية لحل النزاعات الإقليمية

الاتصال الدبلوماسي بين عون وعراقجي
في الرابع عشر من أكتوبر 2026، أجرى الرئيس اللبناني جوزاف عون مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تناول خلالها الطرفان المستجدات الأخيرة في المنطقة وأكدا على أهمية تبني الحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاعات القائمة.
الأزمة الدبلوماسية وتطوراتها
يأتي هذا الاتصال في ظل توتر دبلوماسي بين بيروت وطهران يعود إلى قرار وزارة الخارجية اللبنانية الصادر في الرابع والعشرين من مارس/ آذار الماضي، والذي سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني وأعلنته شخصية غير مرغوب فيها. وقد بررت السلطات اللبنانية ذلك باتهام diplomat بالتدخل في الشأن الداخلي للبلاد، بينما رفضت طهران الامتثال لهذا القرار وأكدت استمرار السفير في أداء مهامه.
وقد أثار القرار انقساماً داخلياً في لبنان، حيث عارضه حزب الله وحركة أمل، في حين أيدت الحكومة موقفها وتمسكت به. وعلى الرغم من الأزمة، بقي شيباني على الأراضي اللبنانية وحصل في أغسطس/ آب الماضي على إقامة مدنية لمدة ستة أشهر دون استعادة صفة الدبلوماسي.
التداعيات على العلاقات اللبنانية الإيرانية
تعكس العلاقات بين لبنان وإيران تباينات سياسية متعلقة بدور طهران في لبنان وعلاقتها بحزب الله الذي يتلقى دعماً سياسياً ومالياً منها. وقد تصاعدت الخلافات خلال عام 2026 مع insistence السلطات اللبنانية على حصر السلاح بيد الدولة وإصرارها على أن تمر جميع العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية حفاظاً على سيادة لبنان واستقلاله في اتخاذ القرار.






