الجيش اليمني يعلن نتائج عملية "فجر اليمن" وتحييد مئات الحوثيين

نتائج العمليات العسكرية
أعلن الجيش اليمني عن تحييد نحو 1200 عنصر من جماعة الحوثي وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية، وذلك ضمن 2200 عملية استهداف نفذت في إطار عملية “فجر اليمن”.
تفاصيل عملية “فجر اليمن”
تواصل العملية العسكرية لليوم التاسع يوم الثلاثاء، وهي العملية التي وصفها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء. وأوضح الجيش في بيانه أن قواته واصلت “تطوير أعمالها الهجومية” على الجبهتين الشرقية والجنوبية، محققة تقدمًا ميدانيًا تحت إسناد نيراني مكثف.
وأضاف البيان أن الطيران الحربي والمسيّر، ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة نفذت 2200 عملية استهداف وصفها بأنها “دقيقة”. وتركزت الضربات على مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات ومصادر النيران ونقاط المراقبة والاستطلاع ومناطق الحشد ودفع الاحتياطيات، بالإضافة إلى مستودعات الأسلحة والذخائر ووسائط النقل والإمداد والأهداف العسكرية عالية القيمة في العمق.
الوضع الميداني والسياسي
في محافظة تعز، استهدفت الضربات المركزة أرتالًا وتعزيزات للحوثيين، مما أعاق قدرتهم على إسناد مواقعهم وإعادة تنظيم قواتهم. وتشير التقديرات الميدانية الأولية إلى تحييد نحو 1200 عنصر من الحوثيين إلى جانب تدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية في مختلف محاور العمليات.
وفي الجبهة الغربية، تواصل وحدات الهندسة العسكرية تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة، وتأمين الطرق والممرات بهدف حماية المدنيين وتسهيل عودتهم.
وأكد الجيش أن جميع عمليات الاستهداف نُفذت ضد “أهداف عسكرية مشروعة” وفق قواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
يسيطر الحوثيون بصورة كاملة على معظم المحافظات الشمالية والغربية، بينها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، وبصورة جزئية على محافظات حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، ومعظم مناطق لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.






