جيفريز: الديمقراطيون على وشك انتزاع أغلبية مجلس النواب من الجمهوريين

قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، حكيم جيفريز، يوم الثلاثاء، إن حزبه أصبح قريباً من انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معتبراً أن ذلك سيمثل تحولاً جذرياً في مسار البلاد.
وجاء هذا الموقف خلال زيارة قام بها جيفريز إلى أحد مراكز الاتصالات الانتخابية في العاصمة واشنطن، حيث التقى المتطوعين الذين يعملون على دعم مرشحي الحزب الديمقراطي في الدوائر التي تشهد منافسة محتدمة، ووجّه إليهم الشكر على ما يبذلونه من جهود.
اقرأ أيضاً: استطلاعات رأي تمنح الديمقراطيين تقدماً على الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب قبل انتخابات التجديد النصفي
«على أعتاب استعادة السيطرة»
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن جيفريز قوله: “نحن على أعتاب تغيير جذري في الاتجاه الذي تسير فيه البلاد”، مضيفاً: “نحن على أعتاب استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب”.
ورأى أن بلوغ حزبه الأغلبية سيكون انتصاراً في مصلحة الأمريكيين، وتعهّد بإعادة ترتيب أولويات العمل التشريعي في الكونغرس، وقال في هذا السياق: “سنقدم كونغرسا يضع الشعب الأمريكي بالفعل في المقام الأول”.
مجلس من 435 مقعداً وأغلبية ضئيلة للجمهوريين
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحتدم فيه التنافس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على مجلس النواب الذي يتألف من 435 مقعداً، إذ يلزم الفوز بـ218 مقعداً على الأقل للظفر بأغلبيته.
اقرأ أيضاً: خارج حسابات المرشحين.. من يضخ مليارات في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026؟
وقبل الانتخابات، كان الجمهوريون يمسكون بأغلبية ضئيلة داخل المجلس، إذ يشغلون 218 مقعداً مقابل 214 مقعداً للديمقراطيين، إلى جانب نائب مستقل يتحالف مع الجمهوريين، في حين يبقى مقعدان شاغرين.
ولاستعادة الأغلبية، يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب محدودة في الدوائر التي يسيطر عليها الجمهوريون، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المقاعد التي يشغلونها حالياً.
رهان شخصي على نتيجة الاقتراع
وتحمل هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى جيفريز، ففي حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية قد يتهيأ له تولي رئاسة مجلس النواب، ليكون أول أمريكي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب.
ويركّز الديمقراطيون في حملاتهم على ارتفاع تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والسياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، متعهدين بتعزيز الرقابة البرلمانية على الإدارة إذا ما استعادوا السيطرة على المجلس.
في المقابل، يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم من أجل مواصلة تنفيذ أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
سباق يمتد إلى مجلس الشيوخ ومناصب الحكام
وتشمل انتخابات التجديد النصفي كامل مقاعد مجلس النواب الـ435، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية، فضلاً عن انتخابات تشريعية ومحلية واستفتاءات في عدد من الولايات.
ويتوقع أن تتوالى عمليات إعلان النتائج الأولية بعد إغلاق مراكز الاقتراع، وقد يستغرق حسم السيطرة على مجلس النواب أياماً عدة بسبب تقارب المنافسة في عدد من الدوائر واستمرار فرز الأصوات.
وتبقى النتائج التي تُعلن ليلة الانتخابات غير رسمية، إلى أن تُستكمل عمليات الفرز والمراجعة وتُصدّق عليها السلطات الانتخابية المختصة.
المزيد في قسم عربي و عالمي






