تونس تدين هجمات الحوثي على السعودية وتدعو للتهدئة وضبط النفس

13 أكتوبر 2026 – تم التحديث في 13 أكتوبر 2026. تونس / عادل الثابتي/ الأناضول
تونس تدين الهجمات على السعودية وتدعو للتهدئة
أدانت تونس يوم الثلاثاء الهجمات المتكررة التي تستهدف منشآت ومرافق حيوية وبنية تحتية مدنية في المملكة العربية السعودية، معبرة عن تضامنها الكامل مع الرياض وداعية إلى التهدئة وضبط النفس.
وأصدرت وزارة الخارجية التونسية بياناً أكدت فيه أن تونس تدين بشدة وتستنكر بشدة الهجمات المتكررة التي استهدفت مرافق ومنشآت حيوية وبنية تحتية مدنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، موضحة أن هذه الهجمات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
واعتبرت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً وخطيراً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهدد أمنها واستقرارها ومقدراتها.
تفاصيل الهجمات والضحايا
وجددت تونس تأكيد تضامنها الكامل مع السعودية، وتأييدها لجهود المملكة الرامية إلى حماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأكدت رفضها القاطع لهذه الهجمات، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة العربية واستقرارها.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهدفت خمس مطارات سعودية بهجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية، مما أدى إلى مقتل عشرين شخصاً وإصابة المئات، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
سياق الصراع والدعوة لضبط النفس
ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهة عسكرية مستمرة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق الطيران المدني ومنشآت الطاقة داخل المملكة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ودعت إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وتغليب الحوار كوسيلة لحل الخلافات سلمياً، وشددت على ضرورة دعم مساعي التهدئة وخفض التوتر وتجنب أي تصعيد، حفاظاً على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
كما حذرت من المخططات التي تهدف إلى إثارة الانقسامات ونشر الفتن وزعزعة الاستقرار في المنطقة.






