المنظمة الدولية للهجرة: نزوح أكثر من 2500 شخص من قرى شمال دارفور نحو تشاد جراء تدهور الأمن

المنظمة الدولية للهجرة: نزوح أكثر من 2500 شخص من قرى شمال دارفور نحو تشاد جراء تدهور الأمن

أفادت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان صادر يوم الأحد، بتسجيل نزوح 2510 أشخاص من خمس قرى تقع في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان، وذلك نتيجة تفاقم انعدام الأمن في المنطقة، حيث اتجهت غالبية الأسر المتضررة نحو دولة تشاد المجاورة.

تفاصيل موجة النزوح الجديدة

أوضحت المنظمة أن فرقها الميدانية العاملة ضمن مبادرة تتبع النزوح رصدت حركة النزوح هذه في السادس من نوفمبر الجاري، وشملت قرى مزبات وأوريري وليل وتوربا وأم حراز. وأكدت أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال “متوترا ومتقلبا للغاية”، مشيرة إلى أنها تواصل مراقبة التطورات عن كثب.

اقرأ أيضاً: 67 % من فنادق السعودية ستندرج ضمن فئات “خمس نجوم” في عام 2030

موجات نزوح سابقة في المحلة ذاتها

تأتي هذه الموجة بعد أيام قليلة من إعلان المنظمة، في الأول من نوفمبر، عن نزوح 1150 شخصا من أربع قرى في محلية أمبرو خلال الفترة بين التاسع والعشرين والحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي. كما كانت المنظمة قد أفادت في السادس والعشرين من أكتوبر بنزوح 895 شخصا من ثلاث قرى في المحلية نفسها، جميعها ناتجة عن تدهور الأوضاع الأمنية.

اقرأ أيضاً: تسلا توقف إنتاج «سايبرتراك» بحلول منتصف 2027 وتحوّل خطوط التجميع نحو «سايبركاب» ذاتية القيادة

نزوح إضافي في جنوب كردفان

في تطور منفصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أيضاً يوم الأحد، عن نزوح 115 شخصا من قرية الفرشايا بمحلية الدلنج في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، وذلك يوم السبت السابع من نوفمبر الجاري. وبينت أن غالبية الأسر انتقلت إلى مواقع أخرى داخل محلية الدلنج.

اقرأ أيضاً: القوات اليمنية تعلن تنفيذ 992 عملية ضد الحوثيين وتحييد 267 عنصراً ضمن عملية "فجر اليمن"

سياق أوسع: حرب مستمرة وأزمة إنسانية متفاقمة

تندرج موجات النزوح هذه في سياق استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان، وما يرافقها من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والأمنية. وفي السادس من نوفمبر، حذرت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن ملايين النازحين السودانيين يواجهون خطر الحرمان من المأوى الطارئ والمستلزمات الأساسية بسبب نقص التمويل الإنساني.

ووفقاً لتقديرات أممية، لا يزال نحو 8.6 ملايين شخص نازحين داخل السودان، فيما فر أكثر من 4.6 ملايين إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب. وتسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بينها العاصمة الخرطوم. ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، فيما يعيش معظم سكان البلاد البالغ عددهم نحو 53 مليون نسمة في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا اندلعت على خلفية خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء الملايين، وسط أزمة إنسانية تعد من الأسوأ عالميا.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *