فرنسا تمدد حظر التظاهرات في وسط المدن مع تصاعد احتجاجات غلاء المعيشة

إعلان وزارة الداخلية
في 07 نوفمبر 2026، أفادت وكالة الأناضول من أنقرة بأن الحكومة الفرنسية قررت إبقاء منع تنظيم التظاهرات في مراكز المدن ساري المفعول، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المنددة بارتفاع تكاليف المعيشة بعدة مدن.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، صرح وزير الداخلية لوران نونيز للصحفيين بأن خطر الإخلال بالنظام العام لا يزال قائماً، مشيراً إلى نشر حوالي سبعين ألف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين المظاهرات المرتقبة اليوم، ومؤكداً أن السلطات ستتعامل بحزم مع أي أعمال عنف أو تخريب.
وأوضح أن قرار الحظر في وسط المدن سيظل معمولاً به بموجب قرارات محلية، رغم اعتراض النقابات والمحتجين الذين يرون أن تحويل مسارات الاحتجاجات بعيداً عن القلب الحضري يعد محاولة لجعلها غير مرئية.
اقرأ أيضاً: أعمال عنف تجتاح مدن بريطانيا
مسارات التظاهرات في باريس
وفي العاصمة باريس، حددت السلطات مسار المسيرة بين ساحتي الجمهورية والأمة، بينما أعلن ممثلو حركة «السترات الصفراء» عزمهم التجمع أيضاً في ساحة الكونكورد.
ومن المتوقع أن تشهد أنحاء البلاد احتجاجات واسعة، مع تقديرات بمشاركة نحو ستين ألف شخص في تظاهرات العاصمة.
أرقام المشاركة والتصعيد
وتستمر حالة الاستياء الاجتماعي في فرنسا، حيث ينظم تلاميذ المرحلة الثانوية احتجاجات منذ نحو شهرين اعتراضاً على تردي ظروف التعليم.
اقرأ أيضاً: الشرطة الفرنسية تفرق احتجاجات طلابية في باريس ومدن أخرى باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات
كما خرجت حركة «السترات الصفراء» إلى الشوارع في السابع عشر والرابع والعشرين والحادي والثلاثين من أكتوبر/ تشرين الأول، والخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، بالتزامن مع احتفاظ الحكومة بتدابير أمنية مشددة.
وشارك نحو ستمائة ألف شخص في احتجاجات الخامس من نوفمبر، التي دعت إليها النقابات العمالية وحظيت بدعم قطاعات واسعة من المجتمع، وفق مصادر رسمية، فيما قدرت النقابات عدد المشاركين بنحو مليون وستمائة ألف شخص.
اقرأ أيضاً: تركيا تقفز إلى المركز 13 عالمياً في النتاج العلمي وتجتذب 380 ألف طالب أجنبي
وسُجلت مظاهرات الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني كأكبر احتجاجات منذ انطلاق موجة الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول.
وكانت احتجاجات «السترات الصفراء» في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول قد أسفرت عن تضرر أو تعرض أكثر من ثلاثة آلاف منشأة تجارية للنهب.
تدابير أمنية مشددة
وشهدت الاحتجاجات، التي أثار فيها عنف الشرطة جدلاً واسعاً، توقيف آلاف الأشخاص، فيما طبقت الحكومة تدابير عدة لمواجهة الاحتجاجات المحتملة، من بينها حظر التجول الجزئي وحظر المظاهرات.
المزيد في قسم عربي و عالمي






