الوكالة الدولية للطاقة تدعم تسريع سحب مخزونات النفط لمواجهة اضطراب الإمدادات

الوكالة الدولية للطاقة تدعم تسريع سحب مخزونات النفط لمواجهة اضطراب الإمدادات

دعم الوكالة لتسريع سحب المخزونات

في يوم الأربعاء، صرح أعضاء الوكالة الدولية للطاقة بأنهم يؤيدون تسريع سحب الاحتياطات النفطية التي أُعلنت ضمن إجراء العمل الجماعي لشهر مارس/آذار 2026، بهدف إتمام العملية في أقرب وقت ممكن.

وأكد ذلك في بيان أصدرته الوكالة، مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.

أولوية الديزل وتقدير الاستجابة

وأيد الأعضاء منح أولوية لإطلاق مخزونات الديزل بسبب النقص الحالي في الأسواق.

وأعرب الحضور عن تقديرهم “الكبير” لاستجابة الوكالة لتداعيات أزمة مضيق هرمز على قطاع الطاقة.

وشددوا على التزامهم بتنفيذ إجراء العمل الجماعي لشهر مارس/آذار 2026، وأبرزوا أهمية دور الوكالة في متابعة التقدم نحو تحقيق هذا الإجراء.

إعلان مجموعة السبع وتفاصيل الاحتياطي

ورحب الحضور بالبيان الأخير لقادة مجموعة السبع المتعلق بأمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق، والذي أكدوا فيه على ضرورة الحفاظ على تدفق حر لتجارة الطاقة.

وفي يوم الجمعة، أعلن قادة مجموعة السبع عن اتفاق لتنفيذ إطلاق منسق لـ100 مليون برميل من الاحتياطي النفطي عبر الوكالة، يبدأ على الفور ويستمر أربعة أشهر، مع توفير كميات وفيرة من الديزل في أول عشرين يومًا.

وأوضح البيان أن “لا تزال الحكومات الأعضاء في الوكالة تمتلك مستويات كبيرة من مخزونات النفط الطارئة المملوكة للقطاع العام، تعادل نحو 1.1 مليار برميل، بما في ذلك أكثر من 200 مليون برميل من الديزل”.

وفي مارس/آذار السابق، أعلنت الوكالة أن أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطي النفطي سيتجه إلى الأسواق، حيث يشكل النفط الخام 72% والمنتجات النفطية 27%، وذلك لتعويض النقص الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *