تحذير من تداعيات إل نينيو الشديدة على الغذاء والأسعار وصندوق النقد يعد شبكة أمان للدول الهشة

ظاهرة إل نينيو وتأثيراتها المناخية
تتصاعد المخاوف العالمية من ظاهرة «إل نينيو» المناخية مع توقعات بوصولها إلى مستويات غير مسبوقة هذا العام، ما ينعكس مباشرة على الإنتاج الغذائي والأمن الغذائي في عدة مناطق. وتشير الملاحظات إلى أن بعض الدول تعاني من نقص في الأمطار بينما تشهد أخرى أمطارًا موسمية غير منتظمة.
المخاوف من انعدام الأمن الغذائي والضغوط التضخمية
في مقابلة أجرتها وكالة فرانس برس مع كريستالينا غورغييفا في سنغافورة يوم الأربعاء، حذرت مديرة صندوق النقد الدولي من أن الظاهرة قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على الأسعار وتفاقم نقص الغذاء. وأبدت قلقها الشديد من احتمال تزامن الظاهرة مع ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
استعداد صندوق النقد الدولي والتحذيرات من الصدمات المزدوجة
أوضحت غورغييفا أن بعض الدول قد تحتاج إلى اللجوء إلى التمويل الخارجي بسبب محدودية مواردها المالية، ونصحت هذه الدول بالإنفاق بحذر الشديد. وأكدت أن الصندوق يستعد لتقديم الدعم للدول الهشة إذا ما تسببت الظاهرة بأضرار فيها، مشيرة إلى أن أحد مهامه الأساسية هو توفير شبكة أمان أمام الصدمات الخارجية.
كما أشارت غورغييفا إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب المناخي فقط، بل حذرت من احتمال حدوث صدمتين خارجيتين في نفس الوقت، مشيرة إلى ظاهرة إل نينيو وارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضحت أن بعض الاقتصادات قد تستطيع امتصاص هذه الآثار، بينما تواجه دول أخرى ظروفاً أصعب، لا سيما الجزر في المحيط الهادئ ودول مثل بنغلادش ولاوس. ودعت إلى تنسيق الجهود على المستوى العالمي لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية التي تنجم عن هذه التطورات.






