الرئيسيةعربي و عالميشقيقة كيم: برنامج بلادنا النووي ليس...
عربي و عالمي

شقيقة كيم: برنامج بلادنا النووي ليس مطروحاً للتفاوض

07/06/2026 01:00

صرحت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يوم الأحد بأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ “غير قابل للتفاوض على الإطلاق”، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى العاصمة الكورية الشمالية. ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية هذه التصريحات.

موقف لا يقبل المساومة

وقالت كيم يو جونغ، التي تشغل رسمياً منصب مديرة إدارة الشؤون العامة في حزب العمال الحاكم وتُعتبر شخصية محورية في مجالي التواصل والسياسة الخارجية: “وضعنا كقوة نووية غير قابل للتفاوض على الإطلاق. لن نتسامح مع أي تهديد”.

زيارة مرتقبة للرئيس الصيني

يأتي هذا التصعيد في التصريحات بالتزامن مع إعلان كل من بكين وبيونغ يانغ أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيتوجه إلى كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو (حزيران)، في أول زيارة له منذ سنوات. وجاء الإعلان بعد يوم من كشف كوريا الشمالية عن منشأة جديدة لإنتاج وقود القنابل النووية، حيث أعلن الزعيم كيم جونغ أون عن خطط لتعزيز القوات النووية للبلاد “بشكل متسارع”.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين أن شي سيقوم بهذه الزيارة من يوم الاثنين إلى الثلاثاء، علماً بأن زيارته الأخيرة كانت في يونيو 2019. وتأتي هذه الرحلة بعد أسابيع قليلة من استضافة شي بشكل منفصل للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين.

وفي السنوات الأخيرة، أولى كيم الأولوية لتطوير العلاقات مع روسيا عبر إرسال قوات وأسلحة تقليدية لدعم حربها ضد أوكرانيا، لكنه تقرّب أيضاً في الآونة الأخيرة من الصين، التي تُعد أكبر شريك تجاري ومزود للمساعدات لبلاده. وكان شي وكيم قد التقيا في بكين في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث تعهدا بالدعم المتبادل وتعزيز التعاون، وذلك خلال حضور كيم عرضاً عسكرياً صينياً إلى جانب قادة أجانب آخرين من بينهم بوتين.

كيم يؤكد على تعزيز الردع النووي البحري

في سياق متصل، قام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بزيارة المدمرة البحرية “كانغ كون” للإشراف على اختبار ملاحة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية يوم السبت. وأكد كيم خلال الزيارة على ضرورة تعزيز قدرة البحرية على ردع حرب نووية.

وتعهد كيم في السنوات الأخيرة بتعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية. وفي مايو (أيار) من العام الماضي، أشرف على الإطلاق الفاشل للمدمرة “كانغ كون” التي أُصلحت لاحقاً وأعيد إطلاقها بعد شهر. وأكد كيم خلال رحلته يوم الخميس أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتصبح قوة “قادرة على تولي مسؤولية جزء من الردع النووي للحرب بشكل موثوق”.

وقال كيم إن بناء أسطول بحري قادر على توجيه “ضربة قاضية” إلى الأعداء فوق الماء وتحتها يمثل هدفاً أساسياً لخطة تطوير الدفاع الحالية للحزب الحاكم لمدة 5 سنوات. وأظهرت صور نشرتها الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي زار السفينة برفقة كبار المسؤولين وابنته جو آي.

توتر في بحر الصين الجنوبي

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الوطني في تايوان أن خفر السواحل التابع للجزيرة ونظيره الصيني دخلا في مواجهة متوترة أخرى يوم الجمعة، بالقرب من جزر براتاس ذات الموقع الاستراتيجي في أقصى شمال بحر الصين الجنوبي، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين.

وتقع جزر براتاس الخاضعة لسيطرة تايوان بين جنوب الجزيرة وهونغ كونغ تقريباً، وتبعد أكثر من 400 كيلومتر عن تايوان. وقال خفر السواحل التايواني إنه رصد صباح الجمعة سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، والتي “اقتحمت” بعد ذلك منطقة المياه المحظورة حول جزر براتاس متجاهلة تحذيرات سفينة تايوانية.

وأضاف خفر السواحل أن السفينتين دخلتا في حالة “مواجهة” وتبادل الطاقمان “الكلام الحاد”. وأوضح: “هذا لا يقوض فقط الوضع الراهن من السلام والاستقرار في مضيق تايوان، بل يجعل الصين أيضاً مصدراً للمشاكل في الشؤون عبر المضيق والشؤون الإقليمية”. وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك قبل نحو أسبوعين، وعندها غادرت السفينة الصينية في نهاية المطاف.

كما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 7 طائرات عسكرية و10 سفن حربية و6 سفن رسمية تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والسادسة صباح الجمعة. وأضافت الوزارة أن خمساً من الطائرات السبع التابعة لجيش التحرير الشعبي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع “تايوان نيوز”. ورداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفناً حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي الصيني.

وسبق أن رصدت وزارة الدفاع التايوانية، هذا الشهر، طائرات عسكرية صينية 64 مرة، وسفناً 58 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي. ويعرف المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها “جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة”.

ويشار إلى أن السفن والطائرات الحربية الصينية تقوم بشكل متكرر بتحركات قبالة تايوان، إضافة إلى القيام بتدريبات عسكرية. وكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أعلن في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أنه “أكمل بنجاح يومين من التدريبات العسكرية” أطلق عليها “مهمة العدالة” في المياه قبالة تايوان، مختتماً بذلك سلسلة من المناورات عالية القوة التي تهدف إلى تأكيد سيادته على الجزيرة التي يعتبرها جزءاً من البر الرئيسي الصيني يتعين إعادتها للبلاد بالقوة إذا لزم الأمر، ووصف الجيش الصيني المناورات بأنها “تحذير جاد ضد أي تحرك لاستقلال تايوان”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *