الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الرعاية الصحية وتراجع عوائد السندات

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الرعاية الصحية وتراجع عوائد السندات

ارتفاع الأسهم الأوروبية ودفع قطاع الرعاية الصحية

شهدت الأسواق الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات يوم الثلاثاء، حيث اقتربت المؤشرات من أعلى مستوياتها المسجلة خلال الأسبوع الماضي، وقد جاء هذا التحرك مدفوعاً بأداء متميز لقطاع الرعاية الصحية الذي قاده سهم جينماب بعد نتائج دراسة إيجابية لعقار لعلاج سرطان الدم.

في الوقت نفسه، تراجعت عوائد السندات في منطقة اليورو بعد أن كانت قد ارتفعت الأسبوع الماضي بفعل مخاوف مرتبطة بالموازنات والتضخم.

تحركات المؤشرات والأسهم القيادية

صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8% ليصل إلى 638.41 نقطة عند الساعة 07:27 بتوقيت غرينتش، متجهاً لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، وذلك رغم استمرار حالة عدم اليقين السياسي والمالي في عدد من الاقتصادات الأوروبية.

في سوق الأسهم، تصدر سهم جينماب قائمة الرابحين بعد ارتفاعه بنسبة 7.6%، وذلك عقب نشر دراسة أظهرت أن تركيبة دواء لعلاج سرطان الدم، التي طورتها الشركة الدنماركية جينماب بالتعاون مع شركة آبفي الأمريكية، تخفض خطر تفاقم المرض أو الوفاة.

أسهم قطاع الرعاية الصحية ارتفعت بنسبة 1.6%، متصدرة قائمة القطاعات الداعمة لأداء الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم.

كما ارتفع سهم شركة تيكنوبروب الإيطالية بنسبة 2.3%، مضيفاً دعماً إضافياً لمكاسب السوق.

ترقب البيانات الاقتصادية وتأثير العملة والسندات

تتطلع الأسواق الأوروبية في وقت لاحق من اليوم لإصدار بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، بالإضافة إلى مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره ستاندرد آند بورز جلوبال عن بريطانيا، حيث سيتابع المستثمرون ما تكشف عنه هذه الأرقام عن اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي ومستوى النشاط الاقتصادي.

وفي سوق العملات، تحرك اليورو قرب أدنى مستوى له في 17 شهراً، متأثراً بحالة الضبابية السياسية بعد أن دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إلى إجراء انتخابات مبكرة، وفق إعلانه يوم الاثنين الماضي.

في فرنسا، تسعى الحكومة لتمرير ميزانية 2027 غير الشعبية كجزء من محاولاتها لتقليل العجز، وقد أثر ذلك على أسعار السندات التي انخفضت بسبب القلق من الوضع المالي.

ومع ذلك، شهدت عوائد السندات في منطقة اليورو انخفاضاً اليوم بعد أن وصلت الأسبوع الماضي إلى مستويات لم تُسجل منذ عقود، مما قدم بعض الدعم للأسهم الأوروبية وخفف من الضغوط الأخيرة على الأسواق.

ستستمر حركة السندات وسعر العملة والبيانات الاقتصادية المنتظرة في التأثير على اتجاه الأسهم الأوروبية في الجولات القادمة، بينما يظل المستثمرون يراقبون تطور التضخم والسياسات المالية ومستوى النشاط الاقتصادي.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *