وول ستريت تسجل أكبر خسائر يومية منذ أبريل 2025 وسط انهيار أسهم التكنولوجيا

وول ستريت تسجل أكبر خسائر يومية منذ أبريل 2025 وسط انهيار أسهم التكنولوجيا

أنهت الأسواق الأميركية تعاملات الخميس بموجة بيع حادة، مسجلة أكبر انخفاض يومي منذ أبريل 2025، مع تفاقم المخاوف المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي وشركات الرقائق الإلكترونية، وارتفاع حال القلق بين المتعاملين.

انخفاض حاد لمؤشر ناسداك وولوجه منطقة التصحيح

قاد مؤشر ناسداك موجة التراجع، حيث هبط بنسبة 5.52% أي ما يعادل 1,421 نقطة، ليستقر عند 24,315 نقطة. وهبط بذلك نحو 12% عن ذروته التاريخية، مما يعني دخوله رسمياً في المنطقة الحمراء للتصحيح السعري.

اقرأ أيضاً: تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي يدفع كبرى صناديق التحوط لتعديل استراتيجياتها

كذلك تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.30% فاقداً 330 نقطة، وأغلق عند 7,358.13 نقطة. وانخفض المؤشر الصناعي داو جونز بنسبة 3.44% مع خسائر تجاوزت 1,834 نقطة، ليغلق عند 51,521.28 نقطة.

اقرأ أيضاً: ترامب يحمّل الناخبين مسؤولية انهيار وول ستريت بعد فوز الديمقراطيين

مؤشر الخوف يقفز بأكثر من 68%

سجل مؤشر التقلبات VIX، المعروف بمؤشر الخوف، قفزة عنيفة بلغت نسبتها 68% ليصل إلى 27.87 نقطة، بعد أن لامس خلال الجلسة 28.09 نقطة. ويُعتبر هذا الارتفاع دليلاً على تصاعد مشاعر الذعر واللايقين في أوساط المستثمرين.

اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يكشف الأورام السرطانية قبل ظهورها.. روسيا تطور برامج تنبؤية

ما يقارب 3 تريليونات دولار خسائر يومية

قُدرت الخسائر السوقية لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال جلسة الخميس بنحو 2.95 تريليون دولار، وفقاً للتقديرات الأولية. وبالمقارنة مع مستوياته القياسية، بلغت الخسائر التراكمية نحو 4.1 تريليون دولار.

وجاءت عمليات البيع المكثفة نتيجة قلق متصاعد حول قطاع الذكاء الاصطناعي، واحتمال فرض قيود تنظيمية وبيئية على إنشاء مراكز البيانات، إلى جانب انخفاض أسهم أشباه الموصلات، وتخارج واسع من أسهم التكنولوجيا.

اقرأ أيضاً: مساعد الذكاء الاصطناعي “Meta AI” يُطرح رسمياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

صناديق التحوط تبيع 20 مليار دولار في أسبوعين

أظهرت معلومات صادرة عن غولدمان ساكس أن صناديق التحوط تخلصت من نحو 20 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا على مدى أسبوعين. وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط شديدة، حيث هبط مؤشر القطاع بنسبة تصل إلى 11% في جلسة واحدة.

وامتدت الخسائر إلى أسهم الشركات الصغيرة، التي شهدت انخفاضات قوية بعد نتائج مالية ضعفية وتوقعات مستقبلية مخيبة. يترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف الأميركية ومؤشرات التضخم المقبلة، بحثاً عن مؤشرات توجه مسار الأسواق في الفترة القادمة.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *