آل الشيخ: المملكة قامت على التوحيد ونصرة المسلمين ويجب الاصطفاف خلفها

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله وطاعته، داعياً إلى اجتناب معاصيه. وأكد أن بلوغ الفلاح في الدنيا والآخرة لا يتحقق إلا بالإيمان الصادق وإخلاص العبادة لله والالتزام بأوامره ونواهيه.
الفلاح والإيمان الصادق
وأوضح آل الشيخ أن الفلاح يعني الفوز بكل محبوب والنجاة من المكاره والمخاوف، مبيناً أن الإسلام رسم المنهج الذي تتحقق به سعادة العباد، وهو توحيد الله وإخلاص العبادة له والتمسك بشرعه. وأشار إلى أن الإيمان الصادق تظهر آثاره في نفس المسلم وحياته ومعاملاته، ويستلزم إخلاص العبادة والاعتصام بالشرع والسنة وتحكيم الشريعة في شؤون الحياة كلها، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
اقرأ أيضاً: هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني فارق الحياة في ظروف غامضة
وأضاف أن من مقتضيات الإيمان الصادق تحقيق التوحيد والابتعاد عن كل ما يناقضه، والالتزام بما كان عليه النبي وصحابته وسلف الأمة، مؤكداً أن الله يدافع عن أهل الإيمان الصادق.
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى الرياض في زيارة رسمية للمملكة
تحذير من شح النفس والظلم
وحذر الشيخ آل الشيخ من شح النفس، موضحاً أن الإيمان الصادق يقي المسلم من هذه الخصلة التي تسببت في هلاك أمم سابقة. ودعا إلى الحذر من الظلم والشح كما ورد في الحديث النبوي. وبيّن أن من ثمرات الإيمان الابتعاد عن الفواحش والتحلي بالصبر والثبات عند الشدائد، وأن الإيمان يعين المسلم على مواجهة الكروب ويمنحه الطمأنينة والسكينة.
اقرأ أيضاً: توقعات بهطول أمطار رعدية ورياح نشطة على تسع مناطق في المملكة اليوم
التوبة والتواصي بالحق
وأكد أهمية التوبة الصادقة والإنابة إلى الله وكثرة الاستغفار، مستشهداً بحديث النبي عن التوبة وكثرة الذكر، لا سيما في أوقات الشدائد. ودعا المسلمين إلى التواصي بالحق والتعاون على البر والتقوى، والتمسك بالكتاب والسنة، مشدداً على أن اجتماع الكلمة والتعاون من أهم أسباب تحقيق الفلاح والنجاة من المكاره.
الوحدة خلف المملكة
واختتم خطبته بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية قامت على إعلاء كلمة التوحيد وتحكيم الشريعة ونصرة قضايا المسلمين، داعياً إلى الثبات واليقين بحفظ الله ونصره، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما يُحاك ضدها.
المزيد في قسم محليات






