لبنان – استمرار العمليات العسكرية والنزوح، واليونيفيل تُيسر وصول الإغاثة إلى رميش
لبنان – استمرار العمليات العسكرية والنزوح، واليونيفيل تُيسر وصول الإغاثة إلى رميش
السلم والأمن
قامت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بتيسير وصول قافلة إغاثة تضم نحو 30 شاحنة إلى رميش على الخط الأزرق، حيث يعيش نحو 7000 شخص في ظروف بالغة الصعوبة.
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن ذلك يأتي في ظل استمرار حالة التوتر. وأشار إلى أن الـيونيفيل رصدت خلال نهاية الأسبوع نشاطا مكثفا للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك غارات جوية واسعة النطاق قرب عدد من القرى في الجنوب، فضلا عن استمرار العمليات البحرية قبالة ساحل الناقورة في جنوب لبنان.
كما أفادت اليونيفيل بنشاط طائرات مسيّرة في منطقة عملياتها، بما في ذلك طائرات مسيرة يُعتقد أنها تابعة لحزب الله.
وقال المتحدث الأممي إن دوريات اليونيفيل واجهت قيودا على حرية الحركة قرب البياضة يوم الجمعة حيث أغلقت الدبابات الإسرائيلية الطريق. وفي اليوم نفسه، أصابت نيران رشاشات الجيش الإسرائيلي موقعا تابعا لليونيفيل قرب الطيري، في قضاء بنت جبيل، حيث أصابت إحدى القذائف مركبة تابعة للأمم المتحدة داخل المجمع.
وجدد المتحدث التأكيد على ضرورة عدم استهداف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وضمان سلامتهم وأمنهم في جميع الأوقات من قبل جميع الأطراف.
تزايد الاحتياجات ونقص التمويل
وعلى الصعيد الإنساني في لبنان، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الوضع لا يزال متقلبا، على الرغم من الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.
وقد أفادت وزارة الصحة اللبنانية أمس بمقتل 13 شخصا، بينهم طفل واحد على الأقل وأربع نساء، وإصابة 32 آخرين جراء غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان.
ويوم الأحد، جددت السلطات الإسرائيلية أوامر النزوح في 11 قرية وبلدة في النبطية، أعقبتها غارات جوية، مما تسبب في موجة نزوح جديدة، وفق ما أفادت به السلطات المحلية في لبنان.
ولا تزال ثلاثة مستشفيات و41 مركزا للرعاية الصحية الأولية خارج الخدمة، بينما يعمل عدد آخر من المرافق بشكل جزئي فقط، مع التركيز على الرعاية الطارئة وإدارة الأمراض المزمنة.
وتفرض هذه القيود ضغوطا هائلة على المرافق المتبقية، مما يؤدي إلى تراجع جودة الرعاية واستمراريتها، ويترك العديد من المجتمعات المحلية محرومة من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
يعرض النقص في الأدوية الأساسية – بما في ذلك علاجات الأمراض غير السارية – فضلا عن المستلزمات الطبية، المرضى الأكثر ضعفا لخطر وشيك ومباشر.
ويحذر مسؤولون في القطاع الصحي من أنه في حال عدم تدارك هذه الثغرات، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع معدلات المضاعفات الصحية، وحدوث وفيات كان بالإمكان تجنبها، ومزيد من التدهور في الأوضاع.
وعلى الرغم من هذه التحديات، يواصل الشركاء توسيع نطاق الدعم الذي يقدمونه، بما في ذلك إجراء فحوصات الكشف عن مرض السل للنازحين.
وقد خضع أكثر من 750 شخصا للفحص خلال الأسابيع الأخيرة، غير أن الجهات الفاعلة في المجال الإنساني تحذر من أن الاستجابة الشاملة لا تزال مقيدة بسبب محدودية التمويل والقيود المفروضة على إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة.
ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية وتفاقمها، لا يزال النداء الإنساني العاجل لدعم لبنان يواجه نقصا حادا في التمويل، إذ لم يتلق سوى 38 % فقط – أي 117 مليون دولار – من أصل 308 ملايين دولار بما يحد من قدرة الوكالات الإنسانية على الوصول إلى الأشخاص الضعفاء على النطاق المطلوب.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



