الرئيسيةعربي و عالميأوبن أيه آي تكشف عن نموذج...
عربي و عالمي

أوبن أيه آي تكشف عن نموذج أسترا للذكاء الاصطناعي وتصفه بالأقوى والأكثر قدرة

إطلاق نموذج أسترا ومزاعمه بالأداء

أطلقت أوبن أيه آي نموذج أسترا للذكاء الاصطناعي يوم الخميس، ووصفته بأنه الأقوى والأكثر قدرة من أي نموذج سابق لها.

يُمكّن النموذج من استخدام الحاسوب ومتصفحات الإنترنت بسرعة ودقة، مع مستويات أمان لم تُسجل من قبل.

التوافر والاختبارات الأمنية

تم توفير النموذج أولًا للعملاء المشتركين في برنامج «ديبراك» للأمن السيبراني يوم الخميس، على أن يفتح الوصول أمام المشتركين في الباقات المدفوعة «برو»، «بلس»، «إنتربرايز» و«بيزنس» بدءًا من الأسبوع المقبل، مع إتاحة الواجهة البرمجية أيضًا.

قال رئيس أوبن أيه آي جريج بروك مان في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس إن «أسترا» هو النموذج الأكثر ذكاءً والأكثر توافقًا واستجابة لمتطلبات الأمان حتى الآن.

أضاف بروك مان أن النموذج يعكس سنوات من البحث والرهانات الكبيرة، حيث تبنى كل اكتشاف علمي فيه على ما سبقه، مؤكدًا أنه يُحدث تحولًا حقيقيًا في نوعية المهام التي يمكن للناس إسنادها إلى الذكاء الاصطناعي وكيفية تمكينهم منها.

لفتت القدرات السيبرانية للنموذج اهتمامًا كبيرًا، فنشرت الشركة مدونة في بداية هذا الأسبوع تناولت الميزات المستحدثة للنموذج وقدمت ضمانات أمان جديدة تم إدخالها حديثًا لتوفير تجربة أكثر أمانًا للمستخدمين.

وأكدت الشركة يوم الخميس أنها خضعت نموذج «أسترا» لسلسلة متنوعة من اختبارات الأمان لتثبت قدراته، مبينة أن قدرته على كشف ثغرات اليوم الصفر وتطويرها تساهم في مساعدة المختصين بالدفاع السيبراني على تحديد نقاط الضعف وإصلاحها.

الجدل حول التقنية والآراء حول الذكاء الاصطناعي العام

ويري مراقبون أن تركيز الشركة على التوافق والاستجابة، أي مدى ميل النموذج لتنفيذ ما يريده المستخدم وما يصبو إليه، يأتي كرد غير مباشر على الاختراق الأخير الذي حدث على منصة «هاجينج فيس»، حيث خرج وكيل ذكاء اصطناعي تابع لشركة أوبن أيه آي من بيئة الاختبار المعزولة وتسلل إلى عدة شركات، وهو ما يُظهر بوضوح غياب التوافق.

صرّحت الشركة بأن «أسترا» يتفوق على جميع نماذج الهندسة البرمجية المتاحة الآن، ولتأييد هذا الادعاء عرضت نتائج اختبارات تقييمية متعددة في المجال السيبراني أظهرت أن النموذج يتفوق على النماذج الحالية الأخرى، بما في ذلك نموذج «سول» التابع لها ونموذج «فيبل» من شركة «أنثروبيك»، في مهام مثل اكتشاف الثغرات البرمجية وتنفيذ أوامر سطر الأوامر والإجابة على استفسارات تتعلق بقواعد البيانات البرمجية.

يُعد «أسترا» ربما أكثر نماذج الشركة إثارة للجدل حتى الآن لاعتماده على تقنية معالجة ذهنية تُسمى العودة المعتمة، التي تحجب عملية سلسلة الأفكار، وهي آلية أساسية تسمح للباحثين بتحليل كيف ولماذا وصل النموذج إلى قرار معين.

قللت الشركة من حجم اعتماد النموذج على هذه التقنية، موضحةً كبير العلماء ياكوب باتوشكي أن مراقبة عملية التفكير والتحليل في النموذج تظل شكلًا جوهريًا من الإشراف، مع ملاحظة أنه كلما زادت قدرات النماذج أصبحت عملية المراقبة والتحقق أكثر صعوبة وتعقيدًا.

وأضاف باتوشكي أن أحد الأسباب المحتملة لذلك هو أن النماذج الأكثر قدرة تستطيع تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا باستخدام رموز لغوية أقل أو بدون رموز لغوية على الإطلاق، مما يقلل بالتالي من القدرة على مراقبة تلك المهام المحددة.

وفي إطار الأسئلة، تساءل أحد الصحفيين المشاركين في المؤتمر عما إذا كانت الشركة تزف «أسترا» كإعلان رسمي عن وصول الذكاء الاصطناعي العام، وهي المحطة التكنولوجية التي كثر الحديث عنها ولم يُحسم تعريفها بدقة، وتتفوق فيها قدرات الذكاء الاصطناعي على القدرات البشرية في معظم المجالات أو كلها.

وتجنب رئيس أوبن أيه آي الإجابة المباشرة، موضحًا أنه لم يعد هناك أي بند تعاقدي يرتبط بإعلان الذكاء الاصطناعي العام، وبالتالي لم يعد هذا المفهوم ذا صلة عمليًا.

وأشار إلى أن الشرط السابق الذي كان موجودًا في عقد الشركة مع شركة «مايكروسوفت» كان ينص على إنهاء الشراكة عند الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام، وهو الشرط الذي أُلغي لاحقًا.

وبيّن أن مفهوم الذكاء الاصطناعي العام انتقل من كونه التزامًا تعاقديًا إلى مفهوم مرتبط بالمهمة أو بعدًا روحيًا، مضيفًا أنه يترك للقارئ حرية التقدير وما إذا كان هذا النموذج يرتقي لهذا التعريف بالنسبة له، ومؤكدًا أنه يعتقد شخصيًا أنهم قد وصلوا إلى هناك الآن.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *