باكستان تؤكد التزامها بأمن السعودية داخل حلف مكة وتدين هجمات الحوثي

باكستان تؤكد التزامها بأمن السعودية داخل حلف مكة وتدين هجمات الحوثي

التزام باكستان بأمن السعودية في إطار حلف مكة

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن التزام بلاده بأمن السعودية وسيادتها ثابت داخل إطار “حلف مكة” للدفاع المشترك، وأدان هجمات جماعة الحوثي على المملكة مؤكداً تضامن باكستان معها.

أضاف شريف أن هذا الالتزام يستند إلى قرارات اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي اتخذت مؤخراً ضمن التحالف، مشدداً على أن سيادة السعودية ووحدة أراضيها وأمنها لا يتزعزع.

تنفيذ الاتفاق وتعيين الأمين العام للحلف

في السابع من أغسطس عام 2026، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك، والتي تعكس رؤية مشتركة لتركيا وباكستان والسعودية تركز على الأمن والاستقرار الإقليميين وتهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك.

يوم الاثنين أعلن “حلف مكة” البدء الفوري بتنفيذ الالتزامات المترتبة على اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، وعين الفريق المتقاعد الباكستاني نعمان محمود أول أمين عام للحلف لفترة ثلاث سنوات.

إدانة الهجمات الحوثية وتفاصيل الضحايا

وفي تدوينة على منصة “إكس” يوم الجمعة، أكد شريف دعم بلاده الكامل لحق السعودية في الدفاع عن نفسها، ودعا الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات بأسرع وقت، مشيراً إلى أن باكستان تقف كتفاً إلى كتف مع الشعب السعودي أمام هذه التهديدات.

ادعت جماعة الحوثي يوم الخميس استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار نجران جنوبي المملكة بالإضافة إلى قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب غربي البلاد بصواريخ باليستية ومجنحة.

وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية يوم الأربعاء بأن هجومين على مطاري أبها والملك خالد أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة وثلاثين آخرين، وقد حدث الهجومان يومي الثلاثاء والأربعاء.

تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل 2022.

يشهد اليمن حرباً منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *