الرياض تستضيف الدورة الثامنة والثلاثين للمشاورات الفنية لوقاية النباتات

الرياض تستضيف الدورة الثامنة والثلاثين للمشاورات الفنية لوقاية النباتات

انطلاق الدورة الثامنة والثلاثين للمشاورات الفنية

بدأت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين للمشاورات الفنية التي تنظمها المنظمات الإقليمية للوقاية من النباتات، وتستضيفها الهيئة الوطنية للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، بحضور ممثلين عن هيئات إقليمية ودولية وخبراء متخصصين في الصحة النباتية، وتستمر الفعاليات حتى الثامن من أكتوبر 2026.

أكد المهندس أيمن بن سعد الغامدي، الرئيس التنفيذي لـ”وقاء”، أثناء افتتاح الجلسة، أن الصحة النباتية تمثل ركيزة أساسية لاستدامة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، وأشار إلى تحول نهج المملكة من التعامل التفاعلي مع الآفات بعد ظهورها إلى نهج استباقي يقوم على إدارة المخاطر والرصد المبكر والاستجابة السريعة.

وأضاف الغامدي أن تعزيز التعاون والشراكات بين المنظمات الإقليمية والدولية ضروري، ويجب تطوير آليات أكثر فعالية للوقاية من الآفات النباتية والاستجابة لها، ما يسهم في حماية الموارد النباتية وضمان استمرارية الإنتاج الزراعي.

محاور النقاش وأهدافها

تهدف المشاورات الفنية إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المنظمات الإقليمية، وتبادل الخبرات والمعرفة في المواضيع المشتركة، ودعم تطوير أطر عمل للصحة النباتية على المستوى الإقليمي والدولي.

كما ستتناول الدورة متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض أحدث المستجدات لدى المنظمات، ومناقشة الأولويات والتحديات، واستكشاف المبادرات وخطط العمل القادمة.

يشارك في الاجتماع ممثلون عن منظمات تعمل في مناطق مختلفة من العالم، منها APPPC، وCAN، وCOSAVE، وEPPO، وIAPSC, وNAPPO, وOIRSA, وPPPO, وCAHFSA, وNEPPO, بالإضافة إلى الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الفاو للأغذية والزراعة (FAO)، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين.

أنشطة ميدانية وتعاون دولي

تتضمن فعاليات الدورة زيارة حقلية إلى مزرعة نماذجية للاطلاع على تجارب وممارسات زراعية تتعلق بالصحة النباتية، كجزء من المكون العملي وتبادل الخبرات الميدانية.

ويذكر أن استضافة مركز “وقاء” لهذه الدورة تعكس اهتمام المملكة بدعم التعاون الإقليمي والدولي في مجال وقاية النباتات، وتوفير منصات تجمع الجهات المعنية والخبراء لتبادل المعرفة وتعزيز الاستعداد الجماعي لمواجهة تحديات صحة النبات.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *