تضع سوريا 21 قطعة أثرية مستعادة من الولايات المتحدة في المتحف الوطني بدمشق

تفاصيل الاستعادة والمرافقة الرئاسية
في 29 سبتمبر 2026، أعلنت السلطات السورية عن إيداع 21 قطعة أثرية أعيدت من الولايات المتحدة في المتحف الوطني بالعاصمة دمشق.
أكد عمار كناوي للأناضول يوم الثلاثاء أن القطع التي أعيدت من الولايات المتحدة وصلت إلى سوريا على متن الطائرة الرئاسية، وبمرافقة الوفد الذي يرافق الرئيس السوري أحمد الشرع.
الأهمية الثقافية والسياسية
أكد كناوي أن إعادة القطع تحمل دلالة سياسية وثقافية خاصة في المرحلة الحالية، وأن استعادة الآثار التي أخرجت من البلاد بطرق غير قانونية خلال سنوات الحرب تساعد الشعب السوري على استعادة هويته المفقودة.
وأضاف: «إعادة الآثار تعني أيضًا إعادة الهوية السورية».
وأعرب عن أمله في إعادة جميع القطع التي أخرجت من سوريا بطرق غير قانونية، وشبه عودة الآثار بعودة السوريين الذين شُرّدوا بسبب الحرب الأهلية إلى بلادهم وبيوتهم.
وصف القطع المستعادة
وأوضح كناوي أن المجموعة المؤلفة من إحدى وعشرين قطعة تم تسليمها إلى الوفد السوري في نيويورك ثم نقلها إلى المتحف، تنتمي إلى عصور ومواد متنوعة.
ولفت إلى أن من بين القطع المستعادة توجد أربع أختام على شكل أسطوانية تحمل رموزًا دينية وأسطورية، بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل البرونزية الصغيرة المتنوعة.
وقال إن من بينها تمثالًا برونزيًا صغيرًا يصور امرأة ويتميز بقيمة فنية وتاريخية، وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن القطعة نشأت في منطقة الفرات بسوريا.
وأشار كناوي إلى وجود إبريق مصنوع من الخزف المزجج بين القطع المستعادة، ولاحظ أن هذا الإبريق يشبه الخزفيات التي كانت تُنتج في الرقة في نهاية العصر الأيوبي.
وأوضح أن القطع جاءت من مناطق وعصور تاريخية متفاوتة، لكنها جميعا تتميز بخصائص الفن السوري.






