أطعمة ومشروبات يومية تهدد سلامة الأسنان دون أن يشعر المرء

كيف تؤثر الحموضة على طبقة المينا
قد يظن البعض أن شرب ماء الليمون على مدار اليوم عادة نافعة، غير أن التعرض المتكرر لحموضته يضعف المينا، الغلاف الخارجي الذي يحمي السن. وتوضح دراسة نشرتها منصة ياهو هيلث أن تأثير الطعام على الأسنان يتحدد بثلاثة عوامل: درجة حموضته، ومدة بقائه في الفم، وتكرار تناوله. ويختلف تآكل المينا عن التسوس؛ فالأحماض الموجودة في الأغذية والمشروبات تهاجم سطح السن مباشرة، بينما ينشأ التسوس عندما تستفيد بكتيريا الفم من السكريات والنشويات لتوليد أحماض تهاجم الأسنان.
اقرأ أيضاً: ترامب يوجّه اتهامات للديمقراطيين بتهديد قيادات جمهورية وممولين بالعزل والعقوبات
مشروبات حمضية شائعة وتأثيرها المتراكم
كل رشفة من ماء الليمون تعيد تعريض الأسنان للأحماض، وإذا توزع الشرب على ساعات طويلة تضيق الفترات التي يحتاجها اللعاب لمعادلة الحموضة. وينطبق الأمر ذاته على المشروبات الغازية والرياضية الحمضية حتى لو كانت خالية من السكر، بينما تجمع مشروبات الطاقة المحلاة بين الحموضة والسكر معاً.
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء العراقي يأمر بإلغاء ثلاثة عقود في مطار الموصل لارتباطها بجهات مسلحة
أطعمة لزجة ونشوية تزيد خطر التسوس
تحتوي المخللات على الخل مما يجعلها ضمن الأغذية الحمضية، ويركز الأطباء على خطورة تكرارها خاصة بين الوجبات. كما تلتصق قطع الزبيب والمانجو المجفف والتمر بالأسنان، فتبقى البكتيريا على تماس مع سكرياتها فترة أطول. وتحدث ظاهرة مماثلة مع رقائق البطاطس والبسكويت المملح، إذ تعلق بقاياها النشوية بين الأسنان رغم عدم حلاوة مذاقها.
اقرأ أيضاً: دراسة تكشف أن الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم تقلل خطر فقدان العضلات لدى كبار السن
إرشادات الجمعية الأميركية لطب الأسنان للعناية بالأسنان
تنصح الجمعية بالمضمضة بالماء بعد تناول أي طعام أو شراب حمضي، ثم الانتظار نحو ساعة قبل استخدام الفرشاة، مما يمنح اللعاب وقتاً كافياً لمعادلة الحموضة بعد أن يصبح سطح المينا أكثر ليونة. كما يمكن للعلكة الخالية من السكر تحفيز إفراز اللعاب، إلى جانب المواظبة على تنظيف الأسنان مرتين يومياً بمعجون يحتوي على الفلورايد.
المزيد في قسم عربي و عالمي






