الصناعة: الاستثمارات السعودية في البرازيل تبلغ 3.5 مليار دولار

صرح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي لشؤون التعدين خالد المديفر، عن تحسن وزيادة الاستثمارات السعودية الموجهة لدول البرازيل، مشدداً على أنها بلغت 3.5 مليار دولار، من بينها 2.5 مليار دولار ضختها شركة “منارة المعادن” للاستحواذ على حصة 10% من أعمال المعادن الأساسية لشركة “فالي” (Vale)، والتي تشمل إنتاج النحاس والنيكل والكوبالت.

استثمارات السعودية في البرازيل:

وأوضح وزير الصناعة السعودي، أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ودولة البرازيل تشهد قفزة كبيرة، خاصة في قطاعي الصناعات الغذائية والتعدينية.

وأشار إلى أن الصادرات السعودية تمثل 16% من واردات البرازيل من الأسمدة الفوسفاتية.

وتحدث نائب وزير الصناعة من أمام منجم “فالي” للحديد بمنطقة الأمازون، والذي ينتج أكثر من 300 مليون طن من الخام سنوياً، ما يجعله الأكبر من نوعه في العالم. ونوّه بأن هذا الإنتاج يتم مع الحفاظ على البيئة باعتبار منطقة الأمازون محمية طبيعية.

أفاد المركز السعودي للاعتماد عن منح شهادتي اعتماد لجهتين متخصصتين في منح شهادات الحلال في كل من جمهورية البرازيل الاتحادية ودولة أستراليا؛ وفق المواصفة القياسية الخليجية GSO 2055-2، التي تشكل معياراً أساسياً لضمان الجودة والامتثال في قطاع الحلال؛ وذلك في خطوة تجسد التزام المركز بالمعايير العالمية وتوسيع نطاقه الدولي.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني فارق الحياة في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في الحي العاشر بمنطقة الشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال قيد التحقيق. وبدأت الواقعة بتلقّي غرفة عمليات النجدة بلاغاً من أحد المقيمين يفيد بتعرض شخص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47، ما دفع فريق الإسعاف وقوة أمنية للتحرك الفوري إلى الموقع. لكنه فارق الحياة قبل وصولهم، وفق ما أكده مصدر أمني مطلع.
    وأفادت المعاينة الأولية أن المتوفى يبلغ من العمر نحو 28 عاماً، ويشغل الجنسية السودانية، دون وجود أي مستندات رسمية تثبت هويته أو إقامته، ما أدى إلى تعقيد إجراءات التحقق من هويته. وتم نقل الجثمان فوراً إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث وضع تحت تصرف النيابة العامة لاعتماد التقرير الطبي الشرعي، والذي سيحدد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، أم أن هناك شبهة جنائية تستدعي التحقيق الأعمق.
    وأعلنت الأجهزة الأمنية عن تكثيف جهودها لضبط جميع الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمتوفى في الساعات السابقة لوفاته، وفحص كاميرات المراقبة في محيط العمارة، فضلاً عن استكمال إجراءات إخطار السفارة السودانية في الرياض لتقديم الدعم القانوني والإنساني للعائلة.
    في سياق متصل، كشفت أقوال رحمة، التي تربطها علاقة عاطفية بالمتوفى إسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم ببنها، تفاصيل جديدة تناقض الروايات المنتشرة في وسائل التواصل، حيث نفت رحمة في تصريحات رسمية أمام جهات التحقيق أي تورط من قبل إسلام في اختطافها أو ممارسة أي تعدي جنسي ضدها. وقالت رحمة: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول ما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت بحزم: “لا، ما حصلش أي تعدي جنسي من المدعو إسلام”.
    وتشير المعلومة إلى أن المتوفى، الذي أطلق عليه البعض لقب “صاحب بدلة الرقص” بعد انتشار مقطع فيديو له في ميت عاصم، كان يعيش حياة هادئة في منطقة الشيخ زايد منذ أشهر، ولم يُسجل عليه أي مخالفات أمنية سابقة. وتكشف التحريات الأولية أنه كان يعمل في مجال الصيانة، ويعيش وحيداً في وحدة سكنية مستأجرة، دون وجود أي أقارب أو أصدقاء مقربين يُمكنهم تزويد الجهات الأمنية بمعلومات إضافية.
    ولا تزال النيابة العامة تنتظر نتائج التقرير الطبي الشرعي، الذي سيحدد سبب الوفاة بدقة، إضافة إلى تحليل بقايا الأدوية أو المواد الكيميائية في جسده، في إطار التحقيق الشامل الذي يشمل مراجعة سجلات الاتصالات، وحركة السكان في العمارة، وتوثيق أي مشاحنات أو توترات سابقة.
    وختمت الأجهزة الأمنية تصريحاتها بالتأكيد على أن “التحقيق ما زال جارياً، ولن تُستبعد أي احتمالية، لكننا نعمل بشفافية ودقة للكشف عن الحقيقة، لا لدعم روايات غير مؤكدة”. ودعت جميع المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة في ظل تداول معلومات غير موثقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
    تعيش منطقة الشيخ زايد لحظة صمت متوتر بعد العثور على جثمان شاب سوداني في ظروف غامضة، بينما تسعى الأجهزة الأمنية لتحديد ما إذا كانت الوفاة نتيجة أسباب طبيعية أم جنائية، في وقت تؤكد فيه أقوال رحمة نفي أي جريمة جنسية أو اختطاف من قبل المتوفى، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد على التحقيق، ويُبرز أهمية الاعتماد على الأدلة المادية وليس الشائعات في تحديد الحقيقة.

  • النحت الفلسطيني: لغة بصرية تروي قصة الشعب

    في رام الله، يستمر فن التطريز الفلسطيني في التطور من تراث شعبي إلى أداة سياسية مقاومة، حيث يحمل كل خيط قصة وكل لون رسالة وكل نمط ذاكرة.
    ولد أيهم حسن في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ مدركاً منذ صغره للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكلت رؤيته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفن والسياسة، فجاءت أعماله مشبعة بعناصر بصرية مستوحاة من غزة.
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصرية، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمم بها من الأساس”.
    يُعد هذا النظر إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصرية، رؤية شائعة إلى حد كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السردية والبيوغرافية. فهذا الفن الإبداعي العريق، الذي يمتد لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعية والأحداث المفصلية في الحياة الشخصية، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسية، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فن التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالمية للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم.
    على المسرح العالمي، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور. كما تضمن فستان في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024 التطريز الفلسطيني.
    يؤكد حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    يستمر التطريز الفلسطيني في التطور كأداة تعبيرية تحمل رسائل سياسية واجتماعية، مثبتة أن هذا الفن ليس مجرد تراث بل لغة بصرية حية تروي قصة شعب وتحفظ هويته.

  • تعاون مشترك بين جمعية الزهايمر بالرياض ووزارة الصحة لإطلاق مبادرات نوعية لكبار السن

    وقعت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، ووزارة الصحة، ممثلة في الإدارة المتخصصة بطب كبار السن مذكرة تعاون، تتعلق بطرح مبادرات تطويرية بين الطرفين، لكبار السن ومرضى الذاكرة في المملكة، والتعاون في مجال الأبحاث، بجانب التعاون في إقامة وتنظيم مؤتمرات وورش عمل وتفعيل دور العمل التطوعي.

  • أمر ملكي بشأن اجتماع مجلس الوزراء

    صدر، اليوم الخميس، أمر ملكي يكون بموجبه انعقاد الاجتماع المُقرّر لمجلس الوزراء. وأنه -إذا لم نحضره ولم يحضره رئيس المجلس أو أي من نوابه- برئاسة الأكبر سنًا من أعضاء المجلس الحاضرين من أبناء أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود. وفيما يلي نص الأمر الملكي: الرقم: أ/ 45 التاريخ: 4/ 2/ 1446 هـبعون…

  • السباحة السعودية مشاعل العايد لأول منافسة في الألعاب الأولمبية الـ33

    تستعد السباحة السعودية مشاعل العايد، لمشاركتها غداً في سباق 200م حرة، ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الـ 33، التي تستضيفها العاصمة باريس في الفترة من 26 يوليو الحالي وحتى الـ 11 من أغسطس المقبل، وذلك من خلال إجراء عدد من التدريبات في إحدى حمامات السباحة في فرنسا. مشاعل العايد في دورة الألعاب الأولمبية وانضمت العايد…

  • حسن: المنسوجات الفلسطينية شواهد حية على الجغرافيا والنسب والذاكرة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدينة إسطنبول التركية. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل. وتحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    وأمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم، كما يتضح من خلال ارتداء الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني لفستان مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    ويمثل هذا الفستان، الذي ظهر في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024، استمراراً للاستخدام المعاصر للتطريز كتعبير عن الهوية والانتماء السياسي. وكما يقول حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    وفي الختام، يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتراث، متجاوزاً وظيفته الزخرفية ليصبح رمزاً للوجود والمقاومة، ووسيلة للتعبير السياسي والثقافي في وجه التحديات المعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *