جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحاني يستعرض أمام مفتي السعودية الخدمات والأنشطة

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحاني يستعرض أمام مفتي السعودية الخدمات والأنشطة

استقبل مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، في مكتبه بمقر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في الطائف, رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحاني مشعل عسكر العتيبي، والوفد المرافق له الذين قدموا للسلام على سماحته.

 واستعرض مشعل عسكر العتيبي، على سماحته ما تقدمه الجمعية في المحافظة من الجهود والخدمات والأنشطة، وأثنى سماحته على ما تقدمه الجمعية من جهود وخدمات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • منصة “فرصة” تحقق إنجازات لافتة بقيمة 5 مليارات ريال لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية

    سجلت منصة “فرصة” التابعة لبرنامج تسعة أعشار، إنجازات متميزة خلال العام 2025م، حيث بلغت قيمة الفرص والتعميدات التي أتاحتها للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أكثر من 5 مليارات ريال، وفق ما أعلنه صندوق تنمية الموارد البشرية.
    وأفاد الصندوق بأن المنصة شهدت خلال العام الماضي تعميد مشاريع بقيمة 2.6 مليار ريال، محققة نمواً بنسبة 122% مقارنة بعام 2024م. كما سجل شهر نوفمبر 2025م أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها.
    وأوضح الصندوق أن المنصة نجحت في جذب أكثر من 38 ألف مورد مسجل، ما يؤكد اتساع قاعدة المستفيدين وزيادة الاعتماد على “فرصة” كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى في القطاعين الحكومي والخاص.
    وأشار إلى أن هذه النتائج تأتي ضمن جهود المملكة لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، الذي تستهدف رؤية السعودية 2030 رفعه إلى 35% بحلول عام 2030.
    وأكد الصندوق أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات.
    وأضاف أن المنصة ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبرها.

  • سحابة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا تتجه نحو أوروبا

    يشهد شمال أفريقيا نشوء عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي تعبر المحيط الأطلسي متوجهة نحو أوروبا، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة مراقبة الغلاف الجوي كوپيرنيكوس (CAMS)، المنظمة الأوروبية لمراقبة الجو.
    من المتوقع أن تتأثر فرنسا بدءًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بما في ذلك باريس وإقليم إيل دو فرانس، مع احتمال تدهور جودة الهواء وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة.
    تختلف آثار هذه السحابة حسب ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. إذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساساً بصرياً: سماء ملبدة، لامعة، وأحياناً مائلة لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة. أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ.
    تشير البيانات التاريخية لإيرباريف إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    تجدر الإشارة إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، وقد حدثت حالات مشابهة في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، وفي مارس 2022، حينما غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح، والتراسات، وسيارات الأجرة الواقفة.
    يُنصح السكان في المناطق المتوقع تأثرها باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصةً أصحاب الأمراض التنفسية والمسنين، ومتابعة التقارير الجوية للحصول على آخر المستجدات بشأن هذه الظاهرة الطبيعية.

  • الرياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 فعالية متنوعة في الحدائق والمتنزهات العامة

    تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس السعودي بتنظيم 61 فعالية متنوعة موزعة على مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز تفاعل المجتمع مع الأحداث والمناسبات الوطنية، وتعميق أواصر الترابط المجتمعي، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.
    وتشهد فعاليات هذا العام انطلاقها لأول مرة في 12 موقعًا بمحيط مكاتب المدن المدشنة حديثًا، حيث تمثل هذه المواقع نقاط اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، وتستمر الفعاليات من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا في عددٍ من الحدائق والمتنزّهات العامة.
    وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزّهات العامة، مثل الأنشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    وفي سياق متصل، تقدم العديد من الشركات والمعارض عروضًا خاصة بمناسبة يوم التأسيس، حيث تقدم خصومات تصل إلى 45% على خدمات حماية الطلاء، وخصومات تصل إلى 40% على الإطارات، بالإضافة إلى عروض خاصة على خدمات الصيانة والتلميع.
    وتشمل العروض المتاحة ضمانًا مفتوحًا، ومساعدة على الطريق، وخدمات ما بعد البيع، مع توفر خيارات دفع مرنة من خلال خدمات مثل Tabby و Tamara. كما تقدم العديد من الشركات عروضًا خاصة على خدمات العوازل الحرارية والتلميع عبر نانو سيراميك مع رش مطاطي، بالإضافة إلى عروض على الإطارات وزيوت المحركات.
    وتأتي هذه العروض في إطار حرص الشركات على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لعملائها بمناسبة يوم التأسيس، مما يساهم في تعزيز روح الاحتفال والانتماء الوطني لدى المجتمع.

  • أنزاغي يقود ميلان للفوز على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

    حقق نادي إيه سي ميلان الإيطالي فوزاً مهماً على ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف نظيف في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
    وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب البرتغالي رافاييل لياو في الدقيقة 61 من عمر اللقاء الذي أقيم على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية.
    وجاءت المباراة متوسطة المستوى الفني، حيث ظهر الفريقان بحذر دفاعي كبير في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم اللقاء بهدف في الشوط الثاني.
    وأجرى المدرب ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، تبديلاً تكتيكياً في الدقيقة 61 بنزول لياو بدلاً من البرتغالي دانيلو، ليسجل اللاعب البديل هدف الفوز بعد 8 دقائق فقط من مشاركته.
    بهذه النتيجة، رفع ميلان رصيده إلى 4 نقاط من مباراتين ليتصدر المجموعة السادسة مؤقتاً، فيما تجمد رصيد باريس سان جيرمان عند نقطة واحدة من مباراة واحدة.
    وفي تصريحاته عقب اللقاء، قال بيولي: “قدمنا مباراة قوية أمام منافس كبير، ونجحنا في تحقيق الفوز الذي يعزز حظوظنا في التأهل للدور التالي”.
    من جانبه، أعرب المدرب كريستوف جالتييه، المدير الفني لباريس سان جيرمان، عن خيبة أمله من النتيجة، مؤكداً أن فريقه سيعمل على تحسين الأداء في المباريات المقبلة.
    وفي سياق متصل، أظهرت الإحصائيات أن ميلان استحوذ على الكرة بنسبة 48% مقابل 52% لباريس سان جيرمان، فيما سدد الفريقان 12 تسديدة لكل منهما على المرمى.
    وستكون المباراة القادمة لميلان أمام دينامو زغرب الكرواتي، فيما يلتقي باريس سان جيرمان مع بنفيكا البرتغالي في الجولة المقبلة من دور المجموعات.
    وبهذا الفوز، يعزز ميلان آماله في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل عن المجموعة السادسة، التي تضم أيضاً بنفيكا ودينامو زغرب.
    وتشهد الأيام المقبلة تركيزاً كبيراً من وسائل الإعلام الرياضية على تحليل أداء الفريقين ونتائج مباريات الجولة الثانية في دوري أبطال أوروبا.

  • بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

    شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
    وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
    ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
    وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
    ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
    وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *