جمعية الرحالة السعوديين إلى “الرعاية الثالثة” بمعرض الرياض للسفر 2024

أعلنت جمعية الرحالة السعوديين مشاركتها للعام الثالث على التوالي، كراعي إلكتروني لمعرض الرياض الدولي للسفر بالرياض لعام 2024 في الفترة من 27 إلى 29 مايو الحالي بمجموعة من ابرز اعضائها وضيوفها من جميع أنحاء المملكة
من جهته أكد إبراهيم المطيري رئيس مجلس الإدارة أن مشاركة الجمعية تات من مسئوليتها الوطنية تجاه تشجيع الرحالة على استكشاف ونشر وتدوين وتأريخ الموروث الثقافي والأثري والسياحي السعودي والترويج للسياحة المستدامة ومنها المعارض التي تقام بداخل المملكة والموجهه للجمهور العام وفئات الطلاب والشباب وتبرز المحافظة على البيئة وبحضور عدد من الرحالة من جميع مناطق المملكة والخليج العربي وهواة السفر والترحال ومشاهير التواصل الاجتماعي.

وأوضح طلال الحربي المدير التنفيذي للجمعية أن الجمعية تأسست على يد نخبة متميزة من الرحالة السعوديين، حيث تواكب التطلعات، وتحقيق الأمنيات الوطنية لقطاع السياحة، والسفر والترحال، والترويج له، وللمواقع الأثرية ونموه مع مكانة وقيم ودور المملكة في الحضارة الإنسانية وتأثيرها في المجتمع الدولي.

واوضح “الحربي” ان أهداف الجمعية تتضمن العمل على الترويج للمواقع السياحية والموورث التراثي وتحقيق التطلعات الوطنية لقطاع السفر وربط الاعضاء بالبيئة السياحية والمشاركة في الفعاليات التى تسهم في تطوير مفهوم السفر والترحال.

يذكر أن جمعية الرحالة هي أول جمعية أهلية متخصصة للرحالة في الشرق الأوسط تحت مظلة رسمية ويشمل نطاق الجمعية جميع مناطق المملكة.

وتتطلع الجمعية التي صدرت موافقة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (1620) وتاريخ 17 جمادى الآخرة 1441هـ أن تكون المرجع الأول في مجال السفر والترحال على مستوى المملكة ورواد ثقافة السفر والترحال وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سفير وقنصل فرنسا يستكشفان “بلد الفن” في جدة

    في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، قام سعادة السفير الفرنسي في المملكة، السيد لودوفيك بوي، وقنصل فرنسا في جدة، السيد محمد نهاض والوفد المرافق بزيارة إلى فعالية “بلد الفن” في جدة. برنامج جدة التاريخية يسعى برنامج جدة التاريخية إلى إطلاق فعاليات “بلد الفن” بهدف تعزيز التفاعل الثقافي في جدة التاريخية. تهدف…

  • سحابة غبار صحراوي تتجه نحو أوروبا وتثير مخاوف تلوث الهواء

    تشق عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي طريقها عبر المحيط الأطلسي موجهة نحو أوروبا، في ظاهرة تتكرر مع بدايات العام لكنها تحمل هذه المرة مخاوف متزايدة من تدهور جودة الهواء، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة مثل باريس.
    وفقاً لبيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS)، بدأت كتلة الغبار بالتصاعد من مناطق في المغرب والجزائر منذ منتصف فبراير الجاري، ومن المتوقع أن تصل إلى إسبانيا في 23 فبراير قبل أن تتجه شمالاً نحو فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس، بدءاً من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.
    وإلى جانب تأثيراتها البصرية المميزة، التي قد تحول السماء إلى لوحة صفراء أو برتقالية، تحمل هذه الظاهرة مخاطر صحية محتملة. فإذا انخفضت الجسيمات إلى مستوى الأرض في ظروف جوية جافة ومستقرة، فقد تتدهور جودة الهواء في إيل دو فرانس بشكل ملحوظ، خصوصاً مع ارتفاع تركيز جسيمات PM10 الدقيقة.
    وتشير البيانات التاريخية لهيئة “إيرباريف” المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة، إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جسيمات PM10 المقاسة مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغراماً لكل متر مكعب.
    وتكمن خطورة جسيمات PM10 في قدرتها على التسلل إلى مجرى التنفس، ما قد يسبب تهيجات ويؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وسبق أن شهدت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حالات مماثلة، كانت أبرزها في مارس 2022 حين غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، وفي فبراير 2021 حين تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، وفق ما رصدته “إيرباريف”.
    ويتوقع أن يجلب هذا التدفق الجنوبي هواءً غير معتاد للوقت من السنة، مع توقعات بدرجات حرارة قد تلامس مستويات أوائل شهر مايو في العاصمة الفرنسية.
    وفيما تعتمد شدة التأثير على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله، يبقى الخطر الأكبر في حال انخفاض الغبار إلى مستوى الأرض، خاصة في ظل جو جاف ومستقر قد يؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة الهواء.
    وفي حين تزيل الأمطار الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثاراً واضحة للرمل على الأسطح.

  • تركي آل الشيخ بعد “ولاد رزق 3”: ثلاث مفاجآت فنية وسينمائية قريبًا

    إنجاز جديد في السينما العربية بدعم تركي آل الشيخ حقق فيلم “ولاد رزق 3” إيرادات قياسية غير مسبوقة في تاريخ السينما العربية، ليتربع على عرش أعلى الأفلام إيرادات في تاريخ السينما المصرية بعد 10 أيام فقط من عرضه. تم إنتاج هذا الفيلم بدعم موسم الرياض واهتمام المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، الذي يؤكد…

  • عاجل: تحويل التدريب لـ «عن بعد» في 4 مدن بالشرقية للفترتين الصباحية والمسائية

    قررت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية تعليق التدريب الحضوري في منشآتها والمنشآت الأهلية يوم الأحد، وتحويله «عن بعد» في الدمام والخبر والقطيف والأحساء؛ تفادياً للتقلبات الجوية وحفاظاً على سلامة الجميع. وأوضحت الإدارة أن هذا الإجراء الاستثنائي جاء استناداً إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، وبناءً على ما ورد من الجهات المختصة بشأن التنبيهات المناخية…

  • المؤسسة العامة للري تنظم المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط

    نظّمت المؤسسة العامة للري بالتعاون مع المنظمة الدولية للري والصرف (ICID)، المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط، الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير الحالي، بمشاركة واسعة محليًّا وخارجيًّا. وأوضح رئيس المؤسسة العامة للري المُكلَّف المهندس محمد بن زيد أبوحيد أن المؤتمر بما يضمه من خبراء عالميين في مجال المياه…

  • سافيتش: رسالة من الفاتيكان تدعو لوحدة الروح في رمضان وصوم الفصح

    حاضرة الفاتيكان، 17 شباط 2026 — أصدرت رئاسة الفاتيكان، اليوم، رسالة روحية مشتركة بمناسبة شهر رمضان المبارك، توجّه فيها إلى المسلمين والمسيحيين على السواء، مشددة على التقارب الإيماني بين العيدَين: عيد الفطر السعيد وعيد الفصح المجيد، في ظل تزامن نادر بين التقويمين الإسلامي والمسحي.
    وفي رسالة موقعة من المكتب الرسولي، ونُشرت يوم 23 فبراير 2026، دعا البابا فرنسيس، في سياق الرسالة، إلى “مرحلة روحية مكثفة” يعيشها العالمان الإسلامي والمسيحي في آنٍ واحد، حيث يصوم المسلمون ويحتفل المسيحيون بصوم كبير يمتدّ لأربعين يومًا، يُمهّد لعيد القيامة. وأكدت الرسالة أن هذا التقارب “ليس صدفةً، بل تجلٍّ إلهي يُذكّرنا بأننا جميعًا في القارب نفسه، نواجه نفس التحديات، ونبحث عن نفس السلام”.
    وأشارت الرسالة إلى أن العصر الحالي، المليء بالتشتت الإعلامي والانقسامات السياسية والاجتماعية، يزيد من حدة الصراع الداخلي لدى الإنسان، فيصبح “الإدراك المنطقي وحده غير كافٍ لفهم تعقيدات الألم”، مُلفتةً إلى أن “اليأس قد يبدو استجابة طبيعية لعالم جريح، والعنف قد يُصوّر كحلّ سريع للظلم”. لكنها حذرت من هذه المغريات، قائلةً: “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”.
    وأضافت الرسالة: “في لحظات التوهّان، حين تتشابك الأسباب وتتعقد العلاقات، وتسقط الثقة في المؤسسات، يظلّ أعمق ملاذٍ للإنسان هو الإيمان الصادق، لا بالمعرفة فقط، بل بالصبر والرحمة”. ودعت الرسالة إلى “نزع السلاح من القلب والعقل والحياة”، داعيةً المؤمنين من الديانتين إلى ترسيخ قيم التسامح والتعاطف، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات العنف الأسري والاجتماعي في عدد من المجتمعات الإسلامية والمسيحية خلال الأشهر الأخيرة.
    وأكدت الرسالة، التي نُشرت باللغات العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، أن “الله الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، يحكم الشعوب بالعدل، ولا يُفرّق بين مَن يعبدونه بقلبٍ صادق، سواءً كانوا مسلمين أو مسيحيين”.
    ومن جهته، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن آل الشيخ، بالرسالة، ووصفها بأنها “خطوة تاريخية في تعزيز الحوار بين الأديان”، مبينًا أن “السعودية ترحب بأي مبادرة تنسجم مع روح رمضان التي تنبذ العنف وتدعو للرحمة”. كما أعربت الكنيسة الكاثوليكية في لبنان عن دعمها الكامل للرسالة، مشيرةً إلى أن “هذا التزامن الروحي هو فرصة نادرة لبناء جسور ثقة بين الجارَين”.
    وتشكل هذه الرسالة أول مبادرة رسمية من الفاتيكان تُوجّه مباشرةً إلى المسلمين في شهر رمضان، وتُستخدم فيه مفردات إسلامية مثل “الله الرحيم القدير” و”الصوم” و”العيد السعيد”، دون ترجمة أو تفسير، ما يعكس درجة نضج الحوار بين الأديان.
    في الختام، تُعدّ رسالة “سافيتش” — وهي تسمية رمزية تُشير إلى “السَّكينة والوفاق والإخاء” — نموذجًا نادرًا للدبلوماسية الروحية، حيث لا تُقدّم مطالب سياسية، بل تُعيد تذكير البشرية بأن القلب الصالح هو الملاذ الحقيقي من ظلام العصر، وأن الوحدة لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالضمائر التي تُدرك أنّ الخير لا يُنتصر إلا بالخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *