بين الورق والخوارزمية.. كيف يتغير فصل الدراسة السعودي؟

الكتب الورقية لا تزال حاضرة
في بداية العام الدراسي وصلت إلى المدارس السعودية أكثر من 36 مليون نسخة ورقية، بأغلفة جديدة تنتظر أسماء التلاميذ، في مشهد ظل لعقود جزءًا من طقوس المدرسة المألوفة.
الرقمنة تتقدم بخطوات متوازية
إلى جانب الكتب المطبوعة، تتوفر أكثر من 500 كتاب رقمي على منصة «مدرستي»، كما تم دمج 50 وحدة تعليمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل المناهج. وقد شارك أكثر من 240 ألف من الكادر التعليمي في برامج تدريبية تهدف إلى إتقان هذه الأدوات الجديدة.
دور المعلم يتحول من الناقل إلى الموجه
لم يعد المعник مجرد مصدر للمعلومة؛ فالمعلومات تصل إلى الطالب قبل دخوله الصف أحيانًا. وأصبح على المعلم شرح المحتوى، وتوجيه النقاش، وتمييز المصادر الموثوقة من المضللة، وتحويل وفرة المعلومات إلى فهم عميق.
من الحفظ إلى التطبيق
مع قدرة الذكاء الاصطناعي على استدعاء المعلومات وتلخيصها وحل العمليات في ثوانٍ، تطرح وزارة التعليم سؤالًا جديدًا: ما المهارات التي يجب على المدرسة بنائها لدى الطلاب؟ تبرز هنا مهارات التحليل، والنقد، وحل المشكلات، والإبداع، وصياغة الأسئلة، والتحقق من المعلومات، منتقلًا التركيز من “كم حفظت؟” إلى “ماذا تستطيع أن تفعل بما تعلمت؟”.
التقييم الشامل للمدارس
تعتزم الوزارة تقييم جميع مدارس المملكة خلال ثلاث سنوات، مما يجعل التغير في الأدوات جزءًا من قياس جودة أداء المؤسسة التعليمية ككل.
بهذا الشكل، لا يسعى التحول إلى استبدال الكتاب بالشاشة فقط، بل إلى بناء جسر بين العالم الورقي والعالم الرقمي، مع بقاء المعلم هو من يحدد كيف تتحول هذه الأدوات إلى تجربة تعليمية ذات معنى.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



