السعودية: إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار في مطاري نجران وجازان بعد استهدافهما

تفاصيل الهجوم على المطارات
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي تعرضا لهجوم مساء الاثنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وحدوث أضرار مادية في المرافق. وأشارت الهيئة إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة تبادرت إلى الموقع فور وقوع الحادث واتخذت الإجراءات المعيارية للتعامل مع الوضع.
Claims الحوثي والردود السعودية
في بيان نشرته جماعة الحوثي اليمنية عبر منصة “إكس”، أعلن متحدثها يحيى سريع أن المجموعة نفذت ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع في السعودية، منها مطار الملك خالد بالرياض، ومصفاة لشركة أرامكو في رابغ بمنطقة مكة المكرمة، بالإضافة إلى مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في منطقة عسير، إلى جانب ما وصفها بـ”مواقع حساسة” في نجران وجازان. وأكد سريع أن الهجمات جاءت ردًا على ما وصفه بـ60 غارة جوية وصاروخية نفذتها القوات السعودية خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة على العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب، وحذر الشركات العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من الاستمرار في رحلاتها باستثناء الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا أدانت فيه استهداف الحوثي للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة، مشيرة إلى أن الرياض سعت جاهدة للوصول إلى حل سياسي في اليمن لكن الجماعة اختارت التصعيد.
تطورات الوضع في اليمن
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الجماعة. وبعد ذلك، أعلن الجيش اليمني سيطرته على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، التي كانت تحت سيطرة الحوثيين منذ أوائل سبتمبر/أيلول الماضي، وكذلك السيطرة على منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد وبدء ما وصفه بهجومًا استراتيجيًا لاستعادة صنعاء ضمن عملية “فجر اليمن”. كما أعلن محور تعز العسكري التابع للجيش اليمني دحر مليشيا الحوثي من مواقع في جبهة الأقروض جنوب مدينة تعز.
هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي ويعتبر الأوسع منذ هدوء نسبي شهدته اليمن بفضل هدنة rozpoczęła في أبريل/نيسان 2022. وفي سبتمبر/أيلول الماضي تصاعدت وتيرة القتال وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، منها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب. وتستمر الحرب في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.






