بيوم-اليتيم-العربي.-أمير-الشرقية-يستقبل-أيتامًا-ويؤكد-دعمهم-وتمكينهم

بيوم اليتيم العربي.. أمير الشرقية يستقبل أيتامًا ويؤكد دعمهم وتمكينهم

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، عددًا من الأيتام، تزامناً مع يوم اليتيم العربي، بحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سعود السماري.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن قيادة هذه البلاد – أيدها الله – تولي الأيتام واليتيمات عناية كبيرة، وتحرص على توفير سبل الرعاية والدعم لهم، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات والكيانات التي تعنى بتمكينهم وتعزيز فرصهم في التعليم والحياة الكريمة، وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على تنمية قدراتهم وبناء مستقبلهم.

وأوضح السماري أن الوزارة تعمل على تقديم برامج وخدمات نوعية تسهم في تمكين الأيتام ودمجهم في المجتمع، إلى جانب مواصلة تطوير المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للأيتام وتمكينهم.
ورفع السماري شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على هذه المبادرة الإنسانية، مثمنًا اهتمامه ودعمه المتواصل لكل ما يسهم في رعاية الأيتام ، ويعزز سبل الدعم المقدمة لهم .

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء في مملكة هولندا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لدولة السيد ديك شخوف، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في مملكة هولندا. وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب مملكة هولندا الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • كريم بنزيما يواجه احتقاناً جماهيرياً و أداءً باهتاً في أول كلاسيكو ضد الاتحاد

    واجه النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، احتقاناً جماهيرياً حاداً وأداءً متراجعاً في أول مواجهة له ضد ناديه السابق الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي، التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق مساء السبت الماضي. وشهدت المدرجات صافرات استهجان عنيفة فور نزول بنزيما لإجراء عمليات الإحماء، في مشهد عكس مدى توتر العلاقة بين اللاعب وجمهور الفريق الذي قاده طوال سنوات قبل انتقاله المفاجئ للهلال قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية.
    لم يُبْدِ بنزيما أي تغيير في سلوكه خلال الإحماء، حيث ظهر هادئاً ومتماسكاً، متجاهلاً ردود الفعل الغاضبة من جماهير الاتحاد، التي لم تُخفِ استياءها من لعبه ضد الفريق الذي تألق فيه كقائد وأسطورة. لكن هذا الهدوء لم ينعكس على أداءه على أرض الملعب، حيث فشل في تسجيل هدفه الثاني مع الهلال، وقدم أداءً باهتاً لم يتمكن من خلاله من اختراق دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت، وفق تقييمات محللين رياضيين.
    ووفق إحصائيات موقع “سوفا سكور”، لم يُسجِّل بنزيما أي هدف في مباراتين متتاليتين مع الهلال، بعد أن كان قد أحرز ثلاثة أهداف في مواجهته الأولى ضد الأخدود، فيما سجل فقط 9 محاولات تسديد خلال مباراتي الاتفاق والاتحاد، دون تحقيق أي هدف. كما لم يُسجِّل أي تمريرة حاسمة، وبدت محاولاته محدودة ومتكررة في الأطراف، بعيداً عن منطقة الجزاء.
    وشهدت المباراة تدهوراً في وضع الهلال بالتصنيف العام، بعد أن تصدر النصر الترتيب بفوزه 4-0 على الحزم في الجولة ذاتها، ليُفقد الهلال صدارته التي احتفظ بها لعدة أسابيع. ويرى متابعون أن تراجع أداء بنزيما، الذي كان يُتوقع منه أن يكون حلاً استراتيجياً للفريق، يُضيف ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني، خاصة مع تراجع الأداء الجماعي للفريق في المباريات الأخيرة.
    ومن جانبه، لم يُدْلِ بنزيما بأي تصريح رسمي بعد المباراة، وهو ما زاد من توقعات الجماهير والوسائط الإعلامية حول أسباب تراجعه، سواء كانت بسبب ضغوط انتقاله أو تكيفه مع الدوري أو حجم التوقعات التي تثقل كاهله. وفي المقابل، اكتفت إدارة الهلال بالتأكيد على دعمها للنجم، مشيرة إلى أن “اللاعب يمر بمرحلة تكيف طبيعية، ونثق بقدراته على العودة إلى مستواه المعتاد”.
    بينما تواصل جماهير الاتحاد انتقادها لقرار انتقال بنزيما، مُعتبرة أنه “خيانة لرمز من رموز النادي”، وطالبت بإجراءات قانونية ضد النقلات المفاجئة التي تُضعف الولاءات في كرة القدم السعودية. أما على منصات التواصل، فتحولت المقارنات بين أداء بنزيما مع الاتحاد وأدائه مع الهلال إلى مادة لسخرية واسعة، تُظهر تناقضاً صارخاً بين ما كان عليه والآن.
    يُذكر أن هذا الكلاسيكو، الذي انتهى بتعادل غير مرضٍ للطرفين، يُعد أول مواجهة مباشرة بين بنزيما وفريقه السابق منذ انتقاله، وربما يكون مؤشراً على تغييرات جذرية في ديناميكية المباريات الكبيرة بالدوري السعودي، حيث تتحول الانتقالات بين الأندية الكبرى إلى أحداث اجتماعية وثقافية، لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط.
    وخلاصة القول: كريم بنزيما يواجه أصعب اختباراته حتى الآن، ليس فقط كلاعب، بل كرمز انتقل من مكانه، ليواجه احتقاناً عاطفياً من جمهور سابق، وأداءً رياضياً لا يرقى لمستواه التاريخي، في ظل ضغوط تنافسية متزايدة تفرض عليه العودة بسرعة إلى مستواه، أو يتحول من أسطورة إلى مادة للجدل.

  • هيئة “الأمر بالمعروف” تنشر برامج حملة “اعتناء” لتحصين الشباب من الأفكار الضالة

     واصلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة الرياض، نشر برامج حملة “اعتناء”، بهدف المساهمة في البناء الفكري السليم، وتحصين النشء والشباب من الأفكار الضالة، والتي أطلقها في وقت سابق أمير منطقة الرياض. اقرأ أيضا .. الأمر بالمعروف تنشر برامجها التوعوية في الجمعيات الأهلية والمجمعات التجارية بالخرج وتحظى الحملة بتوجيه واهتمام مدير عام الفرع بالمنطقة،…

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب الليجا والانتقادات التي أثارها

    أثار اللاعب الصربي سافيتش، مدافع فريق أتليتيكو مدريد الإسباني، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية السعودية بعد تصدره قائمة أكثر اللاعبين تلقياً للبطاقات الصفراء في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، وسط تباين في آراء الخبراء حول أدائه الفني وسلوكه على أرض الملعب. فاللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، الذي يلعب منذ عام 2014 مع أتليتيكو مدريد، سجل خلال الموسم الجاري 14 بطاقة صفراء في 27 مباراة، وفق إحصائيات الاتحاد الإسباني للعبة، وهي الأعلى بين جميع المدافعين في الليجا، وأعلى من المتوسط العام للبطاقات الصفراء في المسابقة البالغ 7.2 بطاقة لكل مدافع.
    الإحصائيات تشير إلى أن سافيتش يُعد من بين أكثر اللاعبين تدخلاً جسدياً في الدوري، حيث يُسجل 3.8 تدخلات ناجحة في المتوسط لكل مباراة، وفق تحليلات شركة “Opta” للبيانات الرياضية. لكن هذه القدرة على التصدي تُوازَن بارتفاع نسبة التدخلات غير القانونية، إذ تشير تقارير “SoccerVista” إلى أن 42% من تدخلاته تُصنف كعنيفة أو مفرطة، مقارنة بمتوسط 21% لدى باقي المدافعين في الليجا.
    النقد الأشد حدة جاء من المدرب السابق لأتليتيكو مدريد، دييغو سيميوني، الذي قال في مقابلة مع قناة “Movistar+” في مارس الماضي: “سافيتش هو رمز للانضباط والروح القتالية، لكن في بعض الأحيان، يتحول هذا العنف إلى عبء على الفريق، ويحول لحظات فنية إلى فرص للخصم”. وأضاف: “نحن نحترم مهاراته، لكننا نحتاج إلى توازن، ليس فقط في التدخلات، بل في القيادة”.
    على صعيد الأداء الفني، يُعد سافيتش من أبرز المدافعين في تاريخ النادي الأحمر، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة مع الفريق، وساهم في الفوز بلقب الليجا عامي 2014 و2021، كما كان عنصراً أساسياً في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016. لكن التراجع التدريجي في سرعته، الذي لاحظه المراقبون منذ موسم 2022، جعله يعتمد بشكل متزايد على التدخلات القوية، مما أثار مخاوف من استمراره في خطر الإيقاف التلقائي بعد خمس بطاقات صفراء، وهو ما حدث بالفعل في يناير من هذا العام، حين غاب عن مباراتين بسبب تراكم البطاقات.
    المفارقة الأبرز أن سافيتش، رغم إشارات التراجع، لا يزال مفضلاً لدى سيميوني، الذي يفسر اختياره للاعب بأنه “أفضل من يفهم تكتيكاتنا، حتى لو لم يكن الأسرع”. هذا التمسك باللاعب، الذي يُتوقع أن ينهي عقده مع النادي بنهاية الموسم الحالي، يعكس رؤية إدارية تضع القيمة التاريخية والانضباطية فوق الإحصائيات الحديثة.
    الجمهور السعودي، الذي يتابع الدوري الإسباني بكثافة، تفاعل مع الموقف عبر منصات التواصل، حيث تصدر هاشتاغ #سافيتش_تحت_ال microscope قائمة الأكثر تداولاً في المملكة، مع تضارب في الآراء بين الذين يرون فيه رمزاً للروح الرياضية، ومن يرون فيه نموذجاً للعنف المُقنّع في كرة القدم.
    في ختام الموسم، يبقى سافيتش في مفترق طرق: إما أن يُجدد عقده مع أتليتيكو مدريد كأسطورة تُقدّر منجزاتها، أو أن يُرحل كلاعب تجاوزته السرعة، لكنه لم يُخضع سلوكه للتطوير. ففي كرة القدم، لا تكفي البطولات وحدها لضمان البقاء، بل تبقى القدرة على التغيير والتكيف هي مقياس الأسطورة الحقيقية.

  • هيا السنيدي تهنىء الملك سلمان و ولي العهد بفوز الرياض بتنظيم إكسبو العالمي

    رفعت الاستاذة هيا السنيدي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة فوز الرياض بتنظيم المعرض العالمي إكسبو 2030. وقالت السنيدي ان هذه المناسبة هي امتداد لإنجازات حققت، وهي مسيرة متواصلة لإنجازات سوف تحقق في المستقبل باذن الله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *