«البيئة»-تُؤمّن-أسواق-الشرقية-باللحوم-والفواكه-لضبط-الأسعار

«البيئة» تُؤمّن أسواق الشرقية باللحوم والفواكه لضبط الأسعار

أمنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أسواق المنطقة الشرقية بكميات وفيرة من اللحوم والفواكه المحلية، عبر خطط إمداد ورقابة صارمة، لضبط الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين خلال شهر رمضان المبارك.

وأكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد الحمزي، أن المنطقة تُمثل رافداً حيوياً للثروة الحيوانية. مشيرًا إلى أن هذه الإمكانات الضخمة من الضأن والماعز والإبل والأبقار تسهم في ضخ كميات كبيرة من اللحوم الحمراء لتعزيز الاكتفاء الذاتي.

تحسين السلالات

وقال تعمل الوزارة على تكثيف دعم مربي الماشية من خلال توفير اللقاحات وتحسين السلالات وبرامج الإرشاد البيطري. لافتًا إلى ان هذه الإجراءات تُسهل جنباً إلى جنب مع مشاريع التربية المكثفة، عمليات التسويق والنقل لضمان وفرة المعروض بأسعار مناسبة.
وأوضح مدير إدارة الزراعة، المهندس وليد الشويرد، إخضاع اللحوم لرقابة بيطرية دقيقة تشمل المسالخ المعتمدة والفحص الدوري للقطعان. مبينًا أن هذه الإجراءات إضافة إلى معايير النقل والحفظ بالتبريد، تضمن سلامة وجودة اللحوم للحفاظ على قيمتها الغذائية.

تنوع كبير

وعلى الصعيد الزراعي، يشهد الإنتاج المحلي للفواكه تنوعاً كبيراً يدعم الأمن الغذائي بفضل المبادرات الإرشادية والتنوع المناخي والجغرافي.
وأشار المهندس الحمزي إلى تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق لضمان استقرار الأسعار وتوفير المنتجات بجودة تتناسب مع متناول الجميع.
وقال تتميز الفواكه السعودية بتطبيق أفضل الممارسات الزراعية بدءاً من اختيار الشتلات المحسنة، مروراً بعمليات الري والتسميد المتوازن، وصولاً إلى الحصاد والتعبئة. وتنعكس هذه المعايير الدقيقة إيجاباً على جودة المنتج النهائي المتوفر في نقاط البيع للمستهلكين.

أصناف متنوعة

بيّن المهندس الشويرد أن الأسواق تزخر بعشرات الأصناف المتنوعة كالحمضيات، والعنب، والمانجو، والرمان، والتين، والجوافة، والتفاح، والخوخ، والمشمش، والبطيخ، والشمام، والفراولة، والتمور. وتُلبي هذه الخيارات الواسعة كافة احتياجات الأسر من المنتجات الزراعية الطازجة.

ودعا المستهلكين لاختيار مصادر الغذاء المعتمدة والاعتدال في الاستهلاك وتنويع الخيارات الغذائية. لافتا إلى انها تُشكل التنمية المتكاملة لقطاعي الماشية والزراعة بالمنطقة الشرقية ركيزة أساسية لاستدامة توفير الغذاء الآمن والصحي للمجتمع.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • إطلاق إبرة UNIVA الأمريكية و REVITAL الإسبانية من خلال شركة Devoté

    أعلنت شركة Devoté، الوكيل الحصري والموزع المعتمد في المملكة، عن توفر أحدث الابتكارات في مجال التجميل الطبي.الآن، يمكن للمراكز الطبية والعيادات المتخصصة الاستفادة من تقنيات متقدمة تمثل نقلة نوعية في علاجات التجميل غير الجراحية. إبرة UNIVA EXO HA الأمريكية تقدم حلاً ثوريًا بفضل احتوائها على الأكسوزوم النباتي مع أعلى تركيز من حمض الهيالورونيك.يُعتبر هذا المزيج…

  • مريم: قصة نجاح وإصرار

    مريم هي شابة سعودية تبلغ من العمر 25 عاماً، درست تخصص إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود بالرياض. تخرجت بتفوق عام 2018 بمعدل 4.5 من 5، وحصلت على المركز الأول على دفعتها.
    تقول مريم في تصريح صحفي: “منذ الصغر كنت أحلم بأن أصبح سيدة أعمال ناجحة. واجهت العديد من التحديات في طريقي ولكن إصراري ودعم عائلتي ساعداني على تحقيق حلمي.”
    بعد تخرجها، عملت مريم في شركة “رواد الأعمال” لمدة عامين، اكتسبت خلالها خبرة قيّمة في مجال التسويق وإدارة المشاريع. وفي عام 2020، قررت أن تبدأ مشروعها الخاص في مجال تصميم الأزياء.
    بحسب إحصائيات وزارة التجارة السعودية، تبلغ نسبة رائدات الأعمال في المملكة حوالي 10% من إجمالي رواد الأعمال. وقد شهد هذا القطاع نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
    تقول مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على الإبداع والتميز في شتى المجالات. أشجع كل فتاة على متابعة أحلامها وتحقيق طموحاتها.”
    اليوم، تمتلك مريم مشغلاً خاصاً بها في تصميم الأزياء النسائية، وتوظف 5 موظفات. كما تشارك بانتظام في معارض الأزياء داخل المملكة وخارجها.
    تعتبر قصة مريم مصدر إلهام للكثير من الشابات السعوديات الطموحات. فهي تثبت أن الإرادة والعمل الجاد يمكن أن يحققا المستحيل، وأن المرأة السعودية قادرة على صنع الفارق في المجتمع.

  • سافيتش: التحدي والطموح في الساحة الرياضية

    في إنجاز مميز ضمن عالم الرياضة، حقق اللاعب سافيتش تقدماً ملحوظاً خلال الموسم الرياضي الحالي، مما جعله محط اهتمام وسائل الإعلام والجماهير.
    بدأ سافيتش مسيرته الرياضية في نادي محلي عام 2018، حيث أظهر موهبة فطرية في اللعبة. وفي عام 2020، انتقل إلى نادٍ أكبر، مما ساهم في تطوير مهاراته وزيادة خبرته.
    وفي تصريح خاص لـ “الرياضية”، قال سافيتش: “أنا فخور بما حققته حتى الآن، لكن طموحاتي أكبر. أسعى دائماً لتطوير نفسي وتقديم أفضل ما لدي”.
    تظهر الإحصائيات أن سافيتش قد سجل 15 هدفاً في الدوري هذا الموسم، بمعدل تهديفي بلغ 0.75 هدفاً في المباراة الواحدة. كما بلغت نسبة تمريراته الناجحة 85%، مما يؤكد دوره الفعال في الفريق.
    وفي السياق نفسه، أضاف مدرب سافيتش: “إنه لاعب ملتزم ومجتهد. يعمل بجد في التدريبات ويترجم ذلك إلى أداء مميز في المباريات”.
    يُعتبر سافيتش نموذجاً للاعب الشاب الطموح الذي يسعى للتميز والتطور المستمر. ومع استمراره في تقديم الأداء المميز، يتوقع أن يكون له دور أكبر في المستقبل سواء على مستوى ناديه أو المنتخب الوطني.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن سافيتش يمثل إضافة قوية للساحة الرياضية، وأن مسيرته تستحق المتابعة والدعم من قبل الجماهير والمهتمين بالرياضة.

  • ‎”الالتزام البيئي” يعلن القيام بـ 25 ألف زيارة رقابية على مختلف القطاعات

    ‎قام المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، بالتفتيش على أكثر من 25 ألف زيارة رقابية على مختلف القطاعات والأنشطة ذات الأثر البيئي، خلال النصف الأول من العام 2024. التفتيش على القطاعات في السعودية: وخلال هذه الجولات التي قام بها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، حقق ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بعدد الجولات الرقابية للعام الماضي، وحدث…

  • 22 فبراير: يوم الوحدة الوطنية السعودية

    في اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس، الذي يواكب ذكرى توحيد البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1932م. يعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة تجسد عمق التاريخ السعودي وترسخ قيم الانتماء والولاء للوطن.
    يحتفل السعوديون بهذه المناسبة العزيزة بمختلف الفعاليات والأنشطة التي تعبر عن فرحتهم بوحدة بلادهم. كما تطلق الجهات الحكومية مبادرات خاصة بهذه المناسبة، كما جرت العادة في السنوات الأخيرة.
    وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، على أهمية الاحتفاء بيوم التأسيس كمحطة تاريخية فارقة في مسيرة المملكة، ومناسبة لتجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة.
    وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة المشاركة الشعبية في الاحتفالات بيوم التأسيس تتجاوز 90% من المواطنين، ما يعكس الالتفاف الشعبي حول القيادة والوطن.
    وكان الملك عبد العزيز قد أعلن توحيد المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م، ليبدأ عهد جديد من الاستقرار والازدهار في شبه الجزيرة العربية.
    وفي الختام، يظل يوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، يستذكرون فيها تضحيات الآباء والأجداد، ويجددون العهد بالمضي قدماً تحت راية التوحيد.

  • يوم التأسيس: ثلاثمئة عام من العز والوحدة وبناء الدولة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحيي الشعب السعودي ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، تلك اللحظة الفارقة التي انطلقت فيها جذور وطنٍ عظيم قبل قرابة ثلاثة قرون، حين أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– أساسات كيانٍ سياسي وديني متكامل، بالشراكة مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، في درعية عام 1727م. كان ذلك انطلاقةً لمشروعٍ نهضويٍّ لم يقتصر على توحيد الأراضي، بل تجاوزه إلى إرساء دعائم العدالة، ونشر العلم، وترسيخ الأمن، ومحاربة الفوضى، بمرجعيةٍ واحدة: الكتاب والسنة.
    فمنذ ذلك الحين، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحدياتٍ جسامًا، لكنها لم تتوانَ عن نهجها، حتى قيض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أتمّ مسيرة التوحيد، فجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، وأعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1932م، ليحول وطنًا متشظيًا إلى دولةٍ متماسكة، تُحترم بين الأمم، وتُؤمن سبل الحج، وتُنشر فيها المعرفة، وتحكم بالعدل والمساواة.
    وواصل أبناؤه من بعده –رحم الله من رحل منهم– المسيرة بحكمةٍ ورؤية، فتعززت مؤسسات الدولة، واتسعت شبكات التعليم والصحة، وترامَت البنية التحتية، وانبثقت ملامح النهضة الحديثة في كل ركنٍ من أركان البلاد. ومع تطور الزمن، انتقلت المملكة من دولةٍ تعتمد على النفط إلى قوةٍ اقتصاديةٍ متنوعة، حققت نقلاتٍ نوعية في الطاقة والصناعة والتكنولوجيا، ورفعت مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، و拓ّعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لتصبح المملكة نموذجًا عالميًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها أو تُضيع هويتها.
    وفي منطقة عسير، كانت جهود الأمراء المتعاقبين على إمارتها حاضرةً في كل تفاصيل التنمية، فساعدوها على تجاوز التحديات الجغرافية والاجتماعية، ووصلت خدماتها إلى أبعد المحافظات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز –حفظه الله–، الذي جسد التواضع والعمل الدؤوب، فلم يكتفِ بالدوام الرسمي، بل كان يزور القرى النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، يسمع الشكاوى، ويعتمد على كفاءاتٍ متميزة، ليزرع حبّه في قلوب الجميع، ويُصبح رمزًا للقيادة الحكيمة التي تُبنى على القرب من الشعب، لا على البُعد عنه.
    ومن أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي، عبر تاريخه، أثبت وفائه لقيادته، واعتزازه بوطنه، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الأمم، دون تفريطٍ في الأصالة أو تنازلٍ عن الهوية.
    واليوم، تعيش المملكة مرحلةً تاريخيةً غير مسبوقة، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، حيث تُنفّذ رؤية السعودية 2030 بثقةٍ ودقة، لتعزيز التنوع الاقتصادي، وتمكين الشباب والمرأة، وفتح آفاقٍ جديدة للابتكار والاستثمار، وترسيخ مكانة المملكة كمركزٍ إقليميٍّ وعالميٍّ.
    فهذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو تذكيرٌ بجذورٍ عميقة، ورسالةٍ نهضويةٍ لا تنتهي، وميراثٌ يُورَّث بفخرٍ وعِزّ. كل لحظة، وكل يوم، وكل عام، وأنت بعز يا وطن. كل عام والمملكة العربية السعودية شامخة بعزها، قوية بقيادتها، ماضية نحو مستقبلٍ مشرق، محفوظة بحفظ الله، مدعومة بوفاء شعبٍ لا يُخون، وقيادةٍ لا تُفرّط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *