طلاب-الشرقية-يطورون-درونًا-وروبوتًا-لرصد-الزلازل-والمخاطر-البيئية

طلاب الشرقية يطورون درونًا وروبوتًا لرصد الزلازل والمخاطر البيئية

استعرض طلاب تعليم المنطقة الشرقية ابتكارات ذكية، أبرزها درون للإنقاذ وروبوت لرصد الزلازل، خلال معرض اليوم العالمي للدفاع المدني 2026، لتعزيز ثقافة السلامة والوقاية من الكوارث وتتويج مشاركتهم بتكريم أميري.

وخطفت الابتكارات الطلابية الذكية أنظار زوار المعرض، حيث قدم فريق الثانوية التقنية طائرة الدرون الذكية «عين الإنقاذ» المزودة بكاميرات للذكاء الاصطناعي. وتسهم الطائرة في اكتشاف العالقين ورصد الغازات الخطرة بمواقع الحوادث.

أبرز الابتكارات الذكية

ولفتت الطالبة “غدير الصادق” الانتباه بروبوت «EchoTap» المخصص لتحليل الاهتزازات بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف مؤشرات الزلازل المبكرة. ويتميز هذا الروبوت المبتكر بانخفاض تكلفته التشغيلية وملاءمته العالية لطبيعة البيئات الصحراوية.
واستعرض الطالب “خالد حناوي” منصة «AutoDFT» ذاتية التشغيل التي تدمج الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الكمية. ويهدف هذا الابتكار لاكتشاف مواد متقدمة تمنع الحرائق وتحمي المباني لدعم عمليات الإنقاذ الميدانية.
وشاركت الطالبة “صفية السويدان” بنظام «إرث» التنبؤي لحماية المباني التراثية عبر تقنيات إنترنت الأشياء. وتميز جناح الإدارة بتوظيف روبوت متطور لاستقبال الزوار وإدارة العروض التفاعلية المرتبطة بالسلامة والوقاية.

زيارة نائب أمير الشرقية

وتشرف جناح الإدارة بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية، حيث استمع سموه لشرح مفصل من الطلبة المبتكرين. وثمن سموه هذه الجهود المتميزة في تعزيز ثقافة السلامة وتحقيق بيئة آمنة للمجتمع.
وأوضحت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتورة منيرة المهاشير، أهمية تفعيل شعار «بيئة آمنة.. لمستقبل مستدام». وأكدت أن الطلبة هم الشريحة الأوسع التي يعول عليها للوقاية من المخاطر والكوارث بمختلف أنواعها.
وأشارت المهاشير إلى انسجام هذه المشاريع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية. ورفعت شكرها لسمو نائب أمير المنطقة لتشجيعه المستمر، مقدرة جهود مديرية الدفاع المدني لإنجاح الفعاليات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الرياض تُجدد دعوتها للحوار لحماية السيادة البحرية في الخليج وتنقذ عائلة من حريق مهول

    تُراقب وزارة الخارجية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية فيها وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة، مشددةً على أهمية احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وتعهداتها الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993 الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت.
    وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، داعيةً العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاته التاريخية والأخوية مع الكويت، ومراعاة التفاهمات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
    وفي تطورات دبلوماسية متزامنة، أعلنت سلطنة عُمان تضامنها التام مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، متابعةً باهتمام بالغ ما تضمنته الخريطة العراقية من مساس بحقوق الكويت الثابتة والمستقرة، مثل فشت القيد وفشت العيج. كما أكّدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعدّ تهديداً للأمن الإقليمي ككل.
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، مشيرةً إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق، ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات.
    وفي سياق دبلوماسي آخر، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تأكيدات متبادلة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
    وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها الكامل لسيادة الكويت التامة على مناطقها البحرية، وحثّت العراق على الالتزام بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يتوافق مع التفاهمات الثنائية المبرمة بين البلدين.
    وفي سياق إنساني منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث ظهرت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المبنى، قبل أن يخترق الشاب النيران بجرأة ويخرج العائلة بأمان، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع من مكانة القيم المجتمعية في التعامل مع الكوارث.
    وفي معلومات تنموية، تواصل الرياض تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للإنتاج الزراعي، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يقارب 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتشتمل على 49 صنفاً، من أبرزها الخضري والصقعي والخلاص والبرحي، مع وجود أكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    وفي مجال الطاقة، يُعدّ حقل الدرّة أحد أبرز مشاريع التعاون بين المملكة والكويت، حيث وقّع الطرفان في مارس 2022 وثيقة لتطوير الحقل، الذي يُتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمهما الدولتان، في خطوة استراتيجية ترسيخاً للاستغلال المشترك للموارد الطبيعية وفق أسس قانونية ودولية صارمة.
    ختاماً، تُظهر التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية حرص المملكة العربية السعودية وشركائها من الدول العربية على حماية السيادة الوطنية والقانونية، وتأكيد التزامها بالحل السلمي والدبلوماسي للنزاعات، مع الحفاظ على روابط الأخوة والتعاون الإقليمي، وفي الوقت نفسه، تؤكد المجتمعات المحلية على قيم الشجاعة والمسؤولية الإنسانية التي تتشبث بها، في مشهد متكامل يجمع بين الالتزام الدولي والانتماء الوطني والانسانية الصادقة.

  • ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء في مملكة هولندا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لدولة السيد ديك شخوف، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في مملكة هولندا. وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب مملكة هولندا الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • بنزيما ينفي مغادرته لريال مدريد

    أكد النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد الإسباني، أنه سيبقى مع النادي الملكي، نافياً الشائعات التي تحدثت عن احتمال انتقاله إلى الدوري السعودي للمحترفين.
    وكانت تقارير صحفية قد ربطت بنزيما بالانتقال إلى أحد أندية الدوري السعودي، الذي شهد في الفترة الأخيرة تعاقدات مهمة مع نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما.
    ولكن بنزيما نفى هذه الأنباء في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، قائلاً: “أشعر بسعادة كبيرة في ريال مدريد، وأنا ملتزم بعقدي مع النادي حتى عام 2024”.
    وأضاف بنزيما: “لدي علاقة رائعة مع الجماهير والإدارة والزملاء، وأريد أن أستمر في تحقيق الألقاب مع الفريق”.
    يذكر أن بنزيما انتقل إلى ريال مدريد عام 2009 قادماً من ليون الفرنسي، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أبرز نجوم النادي الملكي، حيث سجل أكثر من 300 هدف في جميع المسابقات.
    وتوج بنزيما مع ريال مدريد بعدة ألقاب، منها 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، و3 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقب في كأس الملك، و4 ألقاب في كأس السوبر الإسباني، و4 ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، و4 ألقاب في كأس العالم للأندية.
    وفي الموسم الماضي، قدم بنزيما أداءً رائعاً مع ريال مدريد، حيث سجل 44 هدفاً في 46 مباراة في جميع المسابقات، وقاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
    وبهذه الأرقام والإنجازات، أصبح بنزيما أحد أفضل المهاجمين في العالم، ومنافساً قوياً على جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية سنوياً لأفضل لاعب في العالم.

  • نائب أمير الشرقية يستقبل مدير عام التعليم بالمنطقة ويطّلع على تقرير “سفراء التفوق 2025”

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، يرافقها عدد من قيادات التعليم بالمنطقة، حيث اطّلع سموه خلال اللقاء على تقرير “سفراء التفوق 2025”. وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن ما…

  • إطلاق إبرة UNIVA الأمريكية و REVITAL الإسبانية من خلال شركة Devoté

    أعلنت شركة Devoté، الوكيل الحصري والموزع المعتمد في المملكة، عن توفر أحدث الابتكارات في مجال التجميل الطبي.الآن، يمكن للمراكز الطبية والعيادات المتخصصة الاستفادة من تقنيات متقدمة تمثل نقلة نوعية في علاجات التجميل غير الجراحية. إبرة UNIVA EXO HA الأمريكية تقدم حلاً ثوريًا بفضل احتوائها على الأكسوزوم النباتي مع أعلى تركيز من حمض الهيالورونيك.يُعتبر هذا المزيج…

  • انزاغي يعيد تشكيل هوية الهلال بروح إيطالية ورؤية استراتيجية

    في خطوة تُعد محورية في مسيرة الهلال نحو حقبة جديدة، كشف الناقد الرياضي عماد السالمي، في تحليله المنشور يوم 23 فبراير 2026، عن المحاور الثلاثة التي يرتكز عليها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة التي تواجه الفريق، في ظل تغيّر ديناميكية الفريق بعد دخول كريم بنزيما إلى صفوفه. وأكد السالمي أن نجاح الهلال في المرحلة المقبلة لا يعتمد فقط على الموارد الفردية، بل على قدرة المدرب على إعادة صياغة الهوية التكتيكية للزعيم بما ينسجم مع طبيعة لاعبيه الجدد ومتطلبات المنافسات المحلية والقارية.
    أول هذه المحاور يرتبط بتعديل أسلوب اللعب ليتماشى مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي يُعدّ من أبرز مهاجمي العصر، ويفتح الباب أمام تحول الهلال من فريق يعتمد على سرعة الجناحين إلى فريق يبني هجماته من العمق، مع استغلال الذكاء التصويبي والقدرة على خلق المساحات التي يمتلكها بنزيما. وقد أظهرت مباريات الفريق منذ انضمامه أن التمريرات الطويلة والمباشرة أصبحت أكثر تكراراً، فيما تراجعت التمريرات الجانبية المطولة التي كانت سائدة في عهد المدرب السابق.
    المحور الثاني يركز على دعم اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع ملحوظ في مستواه خلال الموسم الماضي، ويعود إنزاغي اليوم لاستعادة ثقة اللاعب عبر توظيفه في مركزه الأمثل كظهير أيمن متقدم، مع تحفيزه لخوض المباريات بثقة عالية، وأسفر ذلك عن تحسن ملحوظ في مشاركاته التهديفية والدفاعية، حيث سجّل هيرنانديز ثلاث تمريرات حاسمة في آخر خمس مباريات، مقارنة بواحدة فقط في المباريات الخمس السابقة.
    أما المحور الثالث، فهو معالجة المشكلة المستمرة في مركز الظهير الأيمن، التي ظلت تؤرق إدارة الفريق منذ سنوات، حيث يعاني المركز من عدم الاستقرار بين البدلاء، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل الهجمات المرتدة. ووفقًا للسالمي، فإن إنزاغي يجري تجارب تكتيكية متعددة، منها لعب أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن حسب تطور المباراة، واستقدام لاعب من خارج المجموعة الأساسية للتدريبات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ الفريق.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – تكييف الأسلوب مع بنزيما، وإعادة إحياء هيرنانديز، وحل أزمة الظهير الأيمن – ليس مجرد تعديلات فنية عابرة، بل هو بناء استراتيجي لاستدامة التفوق، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الدوري السعودي ومتطلبات المنافسة القارية.
    وفي سياق متصل، تثار في الأوساط الشعبية أسئلة عن احتمال اعتزال فنان العرب محمد عبده، لا كأزمة رياضية، بل كإرهاص ثقافي عميق. فحتى لو غاب صوته عن الحفلات، فلن يكون ذلك مجرد خبر فني عابر، بل انسحاباً لصوت يُعيد تشكيل المشهد الفني العربي كاملاً. فالجمهور لا يشتاق فقط إلى الألحان، بل إلى اللحظة التي يرتفع فيها صوته فيُسكن الضوضاء، ويعمّ الصمت احتراماً. ورغم أن مكتب الفنان أوضح أن قراراته تُتخذ بناءً على ظروفه الشخصية، وأنه لا يعتزل، بل يُعيد ترتيب جدوله الفني، إلا أن تأثير وجوده – أو غيابه – يتجاوز حدود الساحة الفنية، ليصبح رمزاً للهوية، مثلما أصبح إنزاغي رمزاً للتحول الإستراتيجي في الملاعب.
    فإنزاغي لا يُغيّر تشكيلة فقط، بل يعيد صياغة روح الفريق، كما أن محمد عبده لا يُغيّر مواعيد حفلات فقط، بل يُعيد تعريف معنى الوجود الفني في عصر التسرّع. كلاهما، في ميدانه، يُمارس فنّ الصبر والدقة، ويُثبت أن التغيير الحقيقي لا يُبنى بالصخب، بل بالوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *