الأمم المتحدة تحذر من آثار إغلاق خط نفط ليبي وتدعو لحماية المنشآت

26 سبتمبر 2026
دعوة الأمم المتحدة لحماية البنية التحتية النفطية
دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى إبعاد جميع منشآت النفط والطاقة عن أي نزاعات سياسية أو أمنية، مؤكدة أن هذه المرافق يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات وأن تُحل الخلافات عبر وسائل سلمية.
تحذير من تداعيات إغلاق خط الشرارة-الزاوية
حذرت البعثة من أن استمرار إغلاق خط أنابيب النفط الذي يربط حقل الشرارة بمصفاة الزاوية سيؤثر سلباً على كميات النفط المنتجة والإيرادات العامة وتوفير الوقود والطاقة، وسيزيد الحاجة إلى استيراد الوقود مما يضع ضغطاً إضافياً على المالية العامة.
إجراءات المؤسسة الوطنية للنفط وتوضيحاتها
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية عن إيقاف وحدة تكرير بمصفاة الزاوية بشكل اضطراري نتيجة استمرار الإغلاق القسري لصمام خط ‘الشرارة – الزاوية’ في منطقة الحمادة (حوالي 400 كيلومتر جنوب طرابلس). وأوضحت أن الخطوة تهدف إلى ضمان استمرار تشغيل الوحدة الأخرى لأطول فترة ممكنة، وأنها تدرس إمكانية شحنة نفط خام عبر أحد الموانئ لتغذية المصفاة والحفاظ على عملها.
خسائر الاحتجاجات ومطالب حراس المنشآت
وفي بيان منفصل السبت، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن خسائر إغلاق محتجين لصمام خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة بلغت 95 مليون دولار خلال خمسة أيام. وأكدت أن استمرار منع تدفق النفط عبر الخط الرئيسي سيؤدي إلى زيادة فاتورة استيراد الوقود وتأثير سلبي على الاقتصاد الوطني. كما جددت المؤسسة تحذيرها من أن أي إعاقة لتدفق الوقود قد تؤثر على محطات توليد الكهرباء، خاصة غرب طرابلس والحرشة التي تحتاج إلى نحو خمسة آلاف ومئتين متر مكعب من الوقود يومياً. وأضافت أن إغلاق الخط يأتي في هذا السياق لتجنب أي تأثير محتمل على إمدادات محطات توليد الكهرباء، خصوصاً تلك الواقعة غرب طرابلس والمنطقة الحرشة التي تستهلك يومياً نحو خمسة آلاف ومئتين متر مكعب من الوقود.






