مسؤول ليبي وقطري يبحثان توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام السياسي

أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، محادثات مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تناولت المستجدات السياسية في ليبيا وسبل توحيد المؤسسات الحكومية.
لقاء ثنائي على هامش المنتدى الاستثماري
وجاء اللقاء الذي عُقد في الديوان الأميري بالدوحة، على هامش فعاليات منتدى الاستثمار العالمي، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية نُشر على صفحته الرسمية في منصة فيسبوك.
مناقشة المسار السياسي وتوحيد المؤسسات
وأوضح البيان أن الطرفين ناقشا “تطورات المسار السياسي الليبي، والجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية وتوحيد المؤسسات، بما يدعم استقرار ليبيا ويحفظ سيادتها ووحدة أراضيها، ويلبي طموحات شعبها”. كما تطرقا إلى سبل تطوير التعاون المشترك بين ليبيا وقطر، ومتابعة الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتأثيراتها على أمن واستقرار المنطقة.
انقسام حكومي وانتظار لانتخابات موحدة
وتشهد ليبيا أزمة سياسية عميقة تتمثل في وجود حكومتين متنافستين: الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس في غرب البلاد، وتتولى إدارة مناطق الغرب الليبي. والثانية هي حكومة أسامة حماد، التي كلفها مجلس النواب في مطلع عام 2022، ومقرها بنغازي شرق البلاد، وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب.
وتقود الأمم المتحدة حوارات بين الأطراف الليبية بهدف التوصل إلى قاعدة دستورية توافقية، تُجرى على أساسها انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، من شأنها إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء المراحل الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.






