الأردن يستعرض 10 هجمات إرهابية واجهها خلال عقدين بعد حادثة الكرك الأخيرة

الأردن يستعرض 10 هجمات إرهابية واجهها خلال عقدين بعد حادثة الكرك الأخيرة

أعاد الهجوم الذي استهدف مشيعين عند كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة، إلى الذاكرة سلسلة من الاعتداءات الإرهابية التي شهدها الأردن على مدار العقدين الماضيين، بالإضافة إلى العمليات الأمنية التي نفذتها السلطات لمواجهة الخلايا المسلحة وملاحقة منفذي الهجمات.

في ما يأتي تسلسل زمني لعشرة اعتداءات ومحطات أمنية مرتبطة بها، استناداً إلى بيانات ومصادر رسمية:

تفجيرات فنادق عمّان (نوفمبر 2005)

استهدفت تفجيرات ثلاثة فنادق في العاصمة، هي “راديسون ساس” و”غراند حياة” و”دايز إن”، وأوقعت 60 قتيلاً ونحو 200 مصاب من الأردنيين والأجانب.

إطلاق النار على سياح في عمّان (سبتمبر 2006)

استهدف إطلاق نار مجموعة من السياح الأجانب أمام المدرج الروماني وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل سائح وإصابة خمسة آخرين.

مواجهة خلية إربد (مارس 2016)

نفذت قوة أمنية وعسكرية عملية ضد خلية إرهابية في مدينة إربد، شمالي الأردن، أسفرت عن مقتل النقيب راشد الزيود وسبعة مسلحين.

الهجوم على مكتب مخابرات البقعة (يونيو 2016)

أودى هجوم مسلح على مكتب دائرة المخابرات العامة في منطقة البقعة، شمالي عمّان، بحياة خمسة من العاملين فيه، صباح أول أيام شهر رمضان. وأعلنت السلطات لاحقاً القبض على المنفذ، وأصدرت محكمة أمن الدولة حكماً بإعدامه.

تفجير الركبان (يونيو 2016)

استهدفت سيارة مفخخة موقعاً للقوات الأردنية قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم الركبان على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل سبعة عسكريين وإصابة 15 آخرين.

هجوم الكرك والقلعة (ديسمبر 2016)

أودى الهجوم بحياة عشرة أشخاص، هم سبعة من أفراد الأمن والدرك، ومواطنان أردنيان، وسائحة كندية، كما أسفر عن إصابة 34 شخصاً. توزعت الإصابات على 11 من أفراد الأمن العام، وأربعة من الدرك، و17 مواطناً، وشخصين أجنبيين. بدأت الأحداث بإطلاق نار على قوة أمنية في منطقة القطرانة، قبل انتقال المهاجمين إلى مدينة الكرك وتحصنهم داخل قلعتها التاريخية. وانتهت العملية بمقتل المهاجمين الأربعة وإنقاذ أشخاص كانوا داخل القلعة.

تفجير الفحيص (أغسطس 2018)

استهدفت عبوة ناسفة دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام قرب مهرجان الفحيص، غربي عمّان، ما أدى في البداية إلى مقتل أحد أفراد الدرك وإصابة ستة آخرين. توفي لاحقاً أحد المصابين من رجال الأمن متأثراً بجروحه، لترتفع حصيلة القتلى إلى شخصين.

مواجهة خلية السلط (أغسطس 2018)

قادت متابعة تفجير الفحيص إلى مداهمة خلية في مدينة السلط، حيث أطلق أفرادها النار على القوة الأمنية وفجّروا المبنى الذي تحصنوا فيه. أعلنت الحكومة انتهاء العملية بمقتل أربعة من أفراد القوة الأمنية المشتركة وثلاثة من أفراد الخلية، وإلقاء القبض على خمسة آخرين، فيما أصيب عسكريون ومدنيون. قالت وزارة الداخلية إن التحقيقات كشفت عن مخططات لاستهداف مواقع أمنية وتجمعات شعبية، كما جرى ضبط عبوات ناسفة ومواد متفجرة مدفونة في إحدى مناطق السلط.

إطلاق نار في بلدة الحسينية (ديسمبر 2022)

أثناء تعامل قوات الأمن مع أعمال شغب في منطقة الحسينية بمحافظة معان، جنوبي البلاد، تعرضت القوة الأمنية لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن مقتل الضابط عبد الرزاق الدلابيح، نائب مدير شرطة محافظة معان، برصاصة في الرأس، وإصابة ضابطين آخرين. وفي 19 من الشهر ذاته، قُتل ثلاثة من أفراد الأمن العام وأصيب خمسة آخرون خلال مداهمة المشتبه به في قتل الدلابيح. أسفرت المداهمة عن مقتل المشتبه به، الذي وصفه بيان لمجلس الوزراء بأنه من أصحاب الفكر التكفيري، وإلقاء القبض على عدد ممن قاوموا أفراد الأمن.

هجوم كنيسة القديس جاورجيوس (أكتوبر 2026)

استهدف إطلاق نار مشيعين عند كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك. أعلنت مديرية الأمن العام أن إجمالي الحالات التي وصلت إلى المستشفيات بلغ 34 حالة، بينها سبع وفيات و27 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج. وصف وزير الداخلية مازن الفراية الاعتداء بأنه عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكداً استمرار ملاحقة الجناة، وأنه لا يزال من المبكر الحديث عن هوياتهم وارتباطاتهم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *