الرئيسيةعربي و عالميترامب يطرح سيناريوهات متعددة لمواجهة إيران...
عربي و عالمي

ترامب يطرح سيناريوهات متعددة لمواجهة إيران وسط تهديدات بتوسيع الحرب

23/05/2026 19:00

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن السلطة الإيرانية لا تبحث عن مصلحة شعبها، وأن هناك غضباً كبيراً في إيران من مستوى المعيشة السيئ.

استهداف جزيرة خارك وعملية أصفهان

في ظل محاولة الإدارة الأمريكية تجنب الانزلاق إلى حرب واسعة، تبرز احتمالات تتراوح بين الضغط الاقتصادي والعمليات المحدودة وصولاً إلى سيناريوهات أكثر تعقيداً قد تدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة. يتمثل الاحتمال الأول في توجيه ضربة مباشرة إلى جزيرة خارك، التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات الخام الإيرانية. سيعتمد هذا السيناريو على فكرة استهداف نقطة حساسة تمثل أحد أبرز مصادر الدخل بالنسبة لطهران، في محاولة لتصعيد الضغط الاقتصادي. لكن هذا الخيار لا يرتبط فقط بتدمير منشآت أو تعطيل حركة التصدير، بل أيضاً بإظهار قدرة واشنطن على الوصول إلى أكثر المواقع الاقتصادية حساسية داخل إيران. في المقابل، يرى مراقبون أن تأثير هذا السيناريو قد يكون محدوداً نسبياً من الناحية الاقتصادية، وأن العقوبات الأمريكية والحصار المفروض خفضا بالفعل قدرة طهران على التصدير بحرية، ما يعني أن جزءاً كبيراً من الضغط تحقق مسبقاً.

أما الخيار الثاني فيتمثل في تنفيذ عملية خاصة داخل العمق الإيراني تستهدف الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب، خصوصاً في أصفهان. يعد هذا السيناريو من أكثر الخيارات تعقيداً، لأن نجاحه يتطلب معلومات استخباراتية دقيقة حول أماكن التخزين والتحصينات، إضافة إلى إدخال قوات خاصة أو فرق تفجير إلى أراض معادية في بيئة شديدة الحساسية أمنياً. كما أن العملية ليست مجرد ضربة سريعة، بل قد تتطلب أعمال بحث وتحري وتأمين لفريق داخل منطقة معرضة للاشتباك المباشر. تزداد خطورة هذا السيناريو بسبب عدم وجود ضمانات كاملة حول دقة المعلومات المتعلقة بأماكن المواد النووية أو حجم التحصينات المحيطة بها، ما يرفع احتمال تحول العملية إلى مواجهة ميدانية مفتوحة إذا واجهت القوات الأمريكية مقاومة مباشرة.

توسيع الاستهداف ليشمل البنية التحتية

أما الاحتمال الثالث، فيقوم على توسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت النفط ومحطات الكهرباء والجسور والبنية التحتية الحيوية داخل إيران، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والمعيشي على الدولة الإيرانية ودفعها إلى تقديم تنازلات. يختلف هذا السيناريو عن الضربات العسكرية المحددة، لأنه يستهدف التأثير على الحياة اليومية والقدرة الاقتصادية للدولة الإيرانية بشكل مباشر. تعطيل الكهرباء أو شبكات الاتصال أو منشآت الطاقة يمكن أن يخلق ضغوطاً داخلية كبيرة، خصوصاً إذا تزامن مع استمرار العقوبات والحصار الاقتصادي. لكن هذا الخيار يحمل أيضاً مخاطر التصعيد الواسع، لأن طهران قد تعتبره محاولة لإضعاف الدولة الإيرانية من الداخل، ما قد يدفعها إلى الرد عبر استهداف المصالح الأمريكية أو تهديد الملاحة والطاقة في الخليج.

الاحتمال الرابع يقوم على الاستمرار في سياسة الضغط الحالية دون الانزلاق إلى حرب جديدة أو توسيع العمليات العسكرية. يعتمد هذا المسار على الإبقاء على الأدوات العسكرية الأمريكية المنتشرة حالياً في المنطقة لوسيلة ردع وضغط، بالتزامن مع مواصلة العقوبات الاقتصادية والحصار المفروض على إيران. يشمل ذلك استمرار الانتشار البحري الأمريكي في الخليج، وتعزيز الوجود العسكري في القواعد القريبة، والحفاظ على حالة الاستنفار العسكري دون الذهاب إلى عمليات هجومية واسعة. يهدف هذا السيناريو إلى إبقاء إيران تحت ضغط دائم واستنزاف اقتصادي وسياسي طويل الأمد، مع استخدام التهديد العسكري كورقة ضغط لدفع طهران نحو تقديم تنازلات في المفاوضات. ويعتبر هذا الخيار الأقل مخاطرة بالنسبة لواشنطن، لأنه يسمح بالحفاظ على مستوى مرتفع من الضغط دون تحمل كلفة حرب مفتوحة أو التورط في مواجهة مباشرة طويلة.

السيطرة على الجزر وخطر التورط الطويل

أما السيناريو الأخير فيتمثل في محاولة السيطرة على بعض الجزر أو المناطق الساحلية الإيرانية لفترة محددة، في إطار خطة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية إذا تعرضت حركة السفن لأي تهديد. يعني هذا الخيار عملياً إنشاء وجود عسكري أمريكي مباشر قرب السواحل الإيرانية، سواء عبر قوات بحرية أو انتشار ميداني محدود على بعض الجزر والمواقع الاستراتيجية. يعد هذا السيناريو من أكثر الخيارات حساسية، لأنه قد يفرض على القوات المتحدة بناء عسكري لفترة طويلة لحماية المواقع التي تسيطر عليها ومنع استعادتها، وهو ما تتجنبه واشنطن حتى الآن. كما أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام حرب استنزاف طويلة، خصوصاً إذا لجأت إيران إلى استهداف القوات الأمريكية بشكل متكرر أو استخدام تكتيكات بحرية وصاروخية لعرقلة الوجود الأمريكي في المنطقة.

من جانبها، هددت إيران بتوسيع نطاق الحرب لتتخطى الشرق الأوسط إذا عادت القوات المتحدة لمواجهتها مرة أخرى، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *